مارأيك في فكرة هذه المدونة؟

الاثنين، 15 نوفمبر 2010

التنظيم الحراري

أهمية التنظيم الحراري في النشاط الرياضي :
لابراز أهمية التنظيم الحراري في النشاط الرياضي نعرض المثال التالي بأحتراق الوقود تندفع السيارة ويتحول جزء فقط من الطاقة المستهلكة في الاحتراق الى شغل الى عمل ميكانيكي ذلك الذي يحرك أجزاء الالة وأما معظم الطاقة فتنفق أو تبدأ على شكل حرارة وتمثل تلك الحقيقة ما يحدث بالعطلة أيضا أذ يتحول نحو 25 – 20 % من الطاقة ألى عمل ميكانيكي بينما بقية الطاقة تنطلق على شكل حرارة ، من هذا المثال تبرز أهمية التنظيم الحراري الذي على عاتقة الحفاظ على الثبات النسبي لدرجة الحرارة اي الاستقرار المتجانس والتخلص من نحو 75 % الى 80 % من الطاقة المنطلقة على شكل حرارة والا ارتفعت حرارة الجسم الى مستوى الخطورة .
ويمكن للحرارة المتولدة من العضلات المدربة أن ترفع درجة حرارة الجسم الى حد الحمى أثناء النشاط الرياضي العنيف مما يؤدي إلى جعل الجسم ضعيفا اذا ما تعرض الى ضغط خارجي للحرارة.
من ناحية أخرى نجد أن التدريب الرياضي يلعب دورا أيجابيا في عملية التنظيم الحراري أذ بالتدريب يتحقق للجسم العديد من الفوائد سواء كان ذلك للأجهزة الحيوية بالجسم أو لعملية التنظيم الحراري نفسها فهناك فائدة يحققها التدريب الرياضي للجهاز الدوري وهي تحسين الدورة الوريدية خاصة بأطراف الجسم أذ تؤدي الانقباضات العضلية الناتجة عن قوة وعنف التدريب الى زيادة ضغط الدم الوريدي وعودة الدم الى القلب ، وأن ارتفاع ضغط الدم الوريدي يشير الى وجود دورة دموية أفضل كما يؤدي التدريب الى زيادة الشعيرات بأنسجة العضلة الى الضعف تقريبا عن طريق تفتح الشعيرات الخاملة وتكوين شعيرات دموية جديدة كما يعمل التدريب على اكساب الجسم درجة حرارة عالية من الفاعلية في تنظيم درجة الحرارة وذلك عن طريق زيادة فاعلية تمدد الاوعية الدموية السطحية ، وللتأكد على مدى أهمية النشاط الرياضي في أحداث التكيف مع حرارة الداخلية للجسم اي تحسين استجابات التنظيم الحاراري عند الاداء الرياضي نورد المثال التالي ... لو ان شخصا يفتقر الى اللياقة البدنية داوم على التدريب الشاق يوميا فأن درجة الحرارة المعي المستقيم (( الشرج )) قد ترفع الى نحو 83. 78 درجة .
ويؤكد أهمية النشاط الرياضي في أحداث التكيف من الحرارة الداخلية للجسم ان الفرد المدرب تكون درجة حرارة الداخلية (( جوف الجسم )) لدية عند الحمل العالي الشدة او غيره بل وانه لمن المرجح اعادة تهيئة الجهاز التلقائي للتنظيم لدى الفرد المدرب عند ارتفاع درجة حرارة خلال التدريب ليتكيف هذا الجهاز وبشكل ايجابي حيث يوفر للجسم بيئة حرارية أفضل للعمل الوظيفي وعمليات التمثيل الغذائي ومن ناحية أخرى يختزن جسم الفرد المدرب أقل من الحرارة الناتجة عن التدريب ويستقبل هذة الحرارة وبسرعة في حالة من الاستقرار ودرجة داخلية أ أقل وعلى العكس من ذلك الشخص الغير مدرب .

التنظيم الحراري في جسم الإنسان

شرح فزيولوجي عن التظيم الحراري في جسم الإنسان :
كما نعلم فإن الإنسان يعدّ من الموجودات ذات الدم الحار، ومن أجل بقائه على قيد الحياة لابدّ من أن يحافظ على درجة حرارة جسمهِ ضمن حدود ضيقة , إنّ المحافظة على حرارة الجسم ضمن هذه الحدود تعدّ عاملا حيوياً وأساسياً، من أجل قيام مختلف أجهزة الجسم بوظائفها المعينة على النحو المطلوب , و لهذا فإن جسم الإنسان يسعى جاهداً كي يحافظ على درجة حرارته عند 37 درجة . ومن أجل المحافظة على بقاء هذه الدرجة ثابتة، يجب أن تتوازن عملية فقدان الحرارة مع انتاجها , يتم التنظيم الحراري في الجسم بعملية التوازن بين الحرارة المكتسبة و الحرارة الضائعة .

الحرارة المكتسبة :

إن الحرارة المكتسبة يمكن أن ننظر إليها على شكلين :

الحرارة المكتسبة من الوسط المحيط أي من خارج الجسم مثل الحرارة المكتسبة من الإشعاع الشمسي و الهواء الساخن .

الحرارة المكتسبة من داخل الجسم فعلى سبيل المثال تصل نسبة الحرارة المتولدة في الظروف المُثلى، وأثناء الاستراحة لدى الشخص البالغ إلى حوالي (60-70 Kcal ) في الساعة .

كما و أن العمل العضلي يرفع المستوى القاعدي لتوليد الحرارة عشرات الأضعاف أو أكثر و الذي يمكنه أن يرفع الحرارة المتولدة إلى (1000 Kcal ) في الساعة بحسب نوعه وشدّته , حيث أننا نلاحظ عندما نقوم بجهد بدني عال ، ( مثلا عندما نؤدي التمرينات الرياضية ) أن لون بشرتنا يميل إلى الحمرة ، وهذا يعود إلى ارتفاع معدل جريان الدم تحت الجلد ، الذي يحصل لغرض انتقال حرارة الجسم إلى المحيط الخارجي . بالإضافة إلى أنه هناك عوامل مختلفة يمكنها أن ترفع معدل انتاج الحرارة في الظروف المثلى , ومن جملة هذه العوامل يمكن الإشارة إلى الاضطراب و الخوف و تعاطي بعض الأدوية و ارتفاع هرمونات الغدة الدرقية .

الجدول التالي يحتوي قيم تعبر عن الحرارة المتولدة في الجسم حسب العمل ، مع بيان متوسط مقدار الحرارة الناتجة:


العمل معدل الحرارة المتولدة
[ Kcal / hour ]
رياضة كرة القدم 102
رياضة المصارعة 114
رياضة الهوكي 173
أعمال البناء 216
حمل أدوات البناء 300
رياضة كرة السلة 344
الركض لمسافة 5 أميال 360
استخدام المنشار 450
الحراثة بالمجرفة 570
رياضة السباحة 660

الحرارة الضائعة :

في المناخ البارد تضيع حرارة الجسم بسهولة , ويصبح الجسم بحاجة إلى تعويض الحرارة الضائعة من أجل المحافظة على درجة حرارة ثابتة .
كيفية خفض درجة حرارة الجسم :
في الحالات التي يكون فيها الجسم عرضةً لضغط حراري مرتفع يكون من الواجب على الجسم أن يتخلص بسعة و فعالية من الحرارة , ويتم ذلك من خلال الآليات التالية و التي يعد التعرق أكثرها أهمية ً من أجل التخلص من الحرارة الزائدة :
 الإشعاع : ويعدّ من أهم الطرق في فقدان الحرارة، الذي يتمثل بانتقال الحرارة من سطح إلى سطح آخر دون حصول التماس فيزيائي بينهما. وفي الظروف الطبيعية، يتم دفع 6% من الحرارة المتولدة في الجسم عن طريق الاشعاع.
 التوصيل : هذه الطريقة مهمة في الماء والأجواء القطبية , ومن خلال طريقة التوجيه ، فإنّ الهواء البارد الذي يكون في حالة تماس مع الجلد يسخن ، ويخلي مكانه أمام الهواء البارد للنقاط الأخرى.
 التعرق : يفرز الجسم حتى 12 ليتر من العرق يومياً و عند التبخر يمتص كل واحد ليتر 580 حريرة , وهذه الكمية من الحرارة تزيد كثيراً عن الكمية التي تضيع من خلال طرق فقد الحرارة الأخرى مثل التنفس و الإشعاع و التوصيل و النقل الحراري في محيط بارد .
الآلية الفزيولوجية و التحكم العصبي في النظام :
ينظم درجة حرارة الجسم منطقة تحت المهاد الموجودة في الدماغ , حيث في الجهة السفلى من المهاد توجد بضع مجموعات صغيرة من الخلايا تكون تحت المهاد , تحتوي منطقة تحت المهاد على خلايا عصبية حساسة للتغيرات الحرارية للدم , كما و تحتوي منطقة تحت المهاد على خلايا عصبية ودية , من حيث المبدأ فإن آلية تنظيم الحرارة تتم على الشكل التالي :

عند انخفاض درجة الحرارة :
تتحسس الخلايا العصبية في منطقة تحت المهاد لانخفاض الحرارة مما يؤدي إلى تنشيط الدافع العصبي اللاإرادي حيث ترسل هذه الخلايا إشارة إلى الخلايا العصبية الودية الموجودة في هذه المنطقة و التي تملك تأثير على العضلات الملساء في الجسم و خاصة العضلات في جدران الأوعية الدموية مما يؤدي إلى التقبض الوعائي و بالتالي يعمل على تقليل الفقد الحراري .

كما و تؤثر على العضلات الإرادية (الملساء) في الجسم مما يؤدي إلى حدوث الارتعاش و الذي يسبب توليد كمية من الحرارة ترفع من درجة حرارة الجسم .

عند ارتفاع درجة الحرارة :
يؤدي ارتفاع درجة الحرارة إلى التوسع الوعائي و ذلك بآلية مشابهة للحالة السابقة حيث تتنبه الخلايا العصبية في منطقة تحت المهاد إلى ارتفاع حرارة الدم فتقوم بإرسال الإشارة إلى الخلايا العصبية الودية مما يضعف النشاط الودي مما يؤدي إلى اتساع الأوعية الدموية مسببة زيادة التبادل الحراري بين الجسم و الوسط الخارجي , و هذا يحصل من خلال تغيير نسبة جريان دم القسم الخارجي للبدن , أي عندما ترتفع الحرارة المركزية للجسم فإنّ العروق المجاورة تتسع مما يزيد جريان الدم فيها , و ينقل الدم الحرارة الفائضة إلى الجلد، ويتم التخلص منها هناك بطريقتي الإشعاع والتوصيل .

إذا كانت حرارة الجلد أقل من حرارة الجو المحيط ، يتم التخلص من الحرارة على شكل عرق يفرز خارج الجسم , و بإمكان الفرد البالغ أن يفرز من نصف لتر إلى لترا واحدا ( كحد أقصى ) من العرق خلال الساعة الواحدة , علماً بأنّ التعرق يحصل عندما تكون رطوبة الجو قليلة ، وينقطع التعرق عندما تصل الرطوبة إلى 75% .

العناصر الأساسية لهذا النظام :
 مركز عصبي تحت المهاد .
 الجملة الودية .
 العضلات الملساء في جدران الأوعية الدموية .
 العضلات الإرادية ( الملساء ) في الجسم .
 الدم .

المخطط الصندوقي للنظام :
من خلال معرفة العناصر الأساسية و علاقتها ببعضها يمكن لنا رسم المخطط الصندوقي للنظام على الشكل التالي :



حيث :
T0 : درجة الحرارة المرجعية و تساوي في جسم الإنسان 37 درجة مئوية .
T1 : درجة حرارة الجسم .
E : الفرق بين درجة حرارة الجسم و درجة الحرارة المرجعية .
F1 : إشارة عصبية من المركز العصبي إلى الخلايا الودية .
F2 : إشارة عصبية من الخلايا الودية إلى العضلات جدران الأوعية الدموية .
F3 : إشارة عصبية من المركز العصبي إلى العضلات الإرادية ( الملساء ) .
Q1 :كمية الحرارة المتبادلة مع الوسط الخارجي .
Q2 : كمية الحرارة المتبادلة مع الدم .
Q3 : كمية الحرارة المكتسبة من داخل الجسم أي الناتجة عن الفعاليات الحيوية .
Q4 : كمية الحرارة الناتجة عن الرعشة و المقدمة إلى الدم .
Q5 : كمية الحرارة المقدمة إلى الدم و الناتجة الفعاليات الحيوية و عن الرعشة .
تحليل النظام تحكمياً :

من الناحية التحكمية نجد أن النظام :

يحتوي تغذية خلفية سالبة :
تؤمن معرفة المركز العصبي لقيمة درجة حرارة الجسم , و هذه التغذية الخلفية كونها سالبة فهي تؤمن عملية الاستقرار للنظام .

يعمل على التنظيم و ليس التعقب :
إن النظام السابق هو نظام يعمل على التنظيم و ليس التعقب , حيث أن النظام يحافظ على درجة حرارة ثابتة للجسم و هي الدرجة 37 درجة مئوية من خلال مقارنة درجة حرارة الدم مع درجة الحرارة المرجعية و من خلال الفرق تتولد إشارة مناسبة من أجل التأثير على كل من عضلات الأوعية الدموية أو عضلات الجسم من أجل إزالة الفرق و وصول بدرجة حرارة الجسم إلى نفس قيمة درجة الحرارة المرجعية .

مناقشة للقيم :
إن قيمة (E) ممكن أن تأخذ قيمة موجبة أو سالبة و ذلك بالاعتماد على انخفاض أو ارتفاع درجة الحرارة عن القيمة المرجعية .

إن قيمة (Q1) كمية الحرارة المتبادلة مع الوسط الخارجي و قيمة (Q2) كمية الحرارة المتبادلة مع الدم يمكن أن تأخذ قيمة سالبة أو موجبة حسب كونها مقدمة أو مأخوذة من الجسم للأولى أو الدم للثانية .

إن قيمة (Q3) و (Q5) ستأخذ قيم موجبة حصراً كونها دائمة تكون مقدمة للجسم و الدم .

هروب النظام :

سنناقش هل يمكن أن يعترض النظام في إحدى نقاطه للهروب و سندرس النقاط التالية : X1,X2,X3,X4

X1 : إذا فتح النظام في هذه النقطة فإن النظام لن يقوم بعمله أي لن يتحسس المركز العصبي لفرق الحرارة وبالتالي لا يوجد هروب.

X2 : إن فتح النظام في النقطة X2 لا يعني هروب النظام وإنما حالة خلل فيزيولوجي أي لا يمكن أن يحدث فتح في هذه النقطة لأن ذلك يؤدي إلى اضطراب في الجهاز العصبي وهذا غير ممكن.

X4 : في هذه الحالة فرق درجة الحرارة سيصل إلى المركز العصبي وسيرسل سيالة عصبية إلى الجملة الودية وكذلك إلى الأوعية الدموية التي ستتوسع لتقوم بعملية تبادل حراري مع الوسط الخارجي ولكن فتح النظام في هذه النقطة سيلغي عملية التبادل وهنا يحدث هروب للنظام .

X3 : وهنا يوجد احتمالين:

 إذا كان المريض في حالة صحية جيدة ووعي فإنه لا يمكن أن يحدث هروب في هذه النقطة لأنه يوجد ترابط بين عمل المركز العصبي والعضلات.

 إذا كان المريض فاقداً للوعي فإن المركز العصبي يتحسس لفرق الحرارة ويرسل سيالة عصبية إلى العضلات والتي تكون خارجة عن سيطرة الجهاز العصبي وبالتالي لا تقوم بعملها بشكل جيد وبالتالي يحدث هروب للنظام في هذه النقطة.

و من الأمثلة العملية عن حالة الهروب و التي يمكن لنا أن نقوم بها بشكل غير جارح حالة تسمى ضربة الشمس , حيث تحدث ضربة الشمس عندما تعجز الأنظمة المسؤولة عن تنظيم الحرارة في الجسم عن تبريد الجسم إلى الحد المطلوب ، وفي هذه الحالة ترتفع حرارة الجسم ، ولكن دون حصول التعرق ، وبالنتيجة تُخزن نسبة عالية من الحرارة في الجسم ، مسببة أرتفاع في درجة حرارة الجسم , مما يؤدي إلى إصابة الخلايا الدماغية بالضرر , وهذه المسألة تؤدي إلى الضعف الدائم أو الموت .

و تحدث هذه الحالة نتيجة عدم وجود كمية كافية من الماء في الجسم من أجل القيام بعملية التعرق و تخفيض الحرارة , و يمكن لنا أن نقوم بفتح النظام هنا بطريقة غير جارحة من خلال تعريض الشخص لكمية من الحرارة ( مثلاً حرارة الشمس ) بدون تقديم السوائل أو الماء له مما يسبب حدوث فتح للنظام في النقطة X4 و بالتالي حدوث هروب للنظام كما وضحنا سابقاً .
اهتزاز النظام :
سنناقش احتمال حدوث اهتزاز في النظام , إن أسباب الاهتزاز في أي نظام هي التأخير الزمني الزائد في حلقة التغذية الخلفية أو الزيادة المفاجئة في ربح الحلقة .

لدينا هنا حلقتين :
في حال الارتفاع في درجة الحرارة إشارة الدخل والتي هي T0 ثابتة و نلاحظ أن ربح الحلقة أو تابع النقل قريب من الواحد أي أن تابع النقل أو ربح الحلقة لا يزيد بشكل كبير وبالتالي لا يسبب الاهتزاز , و كذلك الأمر بالنسبة للحلقة الناتجة عن انخفاض درجة الحرارة فهو أيضاً قريب من الواحد وبالتالي لن يتشكل لدينا الاهتزاز .

أما الحالة الثانية والناتجة عن التأخير الزمني في حلقة التغذية الخلفية فلا يمكن أن نصادفه في هذه الحالة وخاصة أن السيالة العصبية تنتقل بشكل آني بحيث لا نلحظ أي تأخير في الاستجابة.

إذاً لا يوجد لدينا اهتزاز في النظام.


الأربعاء، 10 نوفمبر 2010

الدم - حجم ومكونات وخصائص ووظائف

تعريف الـــدم
هو سائل لزج معتم يملأ الأوعية الدموية والشعيرات الدموية (الأوردة والشرايين) ويندفع إلى جميع أجزاء الجسم بفضل انقباض عضلة القلب ويبلغ حجمه حوالي 5-6 لترات في الشخص البالغ.


مكونات الدم
1- البلازما Plasma
وهي عبارة عن الجزء السائل من الدم ، تسبح فيها الكريات الدموية وتبلغ نسبة البلازما الدموية الى حجم الدم الكلي 54%.

خصائص البلازما :
اللون :
يميل اللون الى الاصفر وذلك بسبب وجود البيليروبين Bilirubin.
2. الشكل :
البلازما عديمة الشكل.
3. الكثافة :
تبلغ كثافة البلازما 1.027غم/سم3 ، وهي تعتمد على البروتينات البلازمية.
4. بقية الخصائص :
(اللزوجة / الضغط الإسموزي ، PH) كما ذكر في خصائص الدم.


مكونات البلازما الدموية :
تتكون البلازما الدموية من العناصر التالية :
• الماء ويشكل 90% من حجم البلازما.
• مواد صلبة وتشكل 10% من حجم البلازما منها :
- 9% مواد عضوية.
- 1% مواد غير عضوية.
1. المواد العضوية Organic materials :
وهذه بدورها تتكون من :
* مواد بروتينية (6-8) % من حجم البلازما (6-8غم /100سم3 بلازما).
وهي تنقسم الى :
A – الالبومين Albumin ويشكل 55% من بروتينات البلازما وهذا يساوي الى (3.8-5.1) غم /100سم3 بلازما.
B – الغلوبيولين Globulin و يشكل 38%من المواد البروتينية وهذا يساوي 3غم/100سم3 بلازما.
C – فيبرينوجين Fibrinogen ويشكل 7% من المواد البروتينية وهذا يساوي ( 200-400) ملغم /100سم3 بلازما.

* المواد الغير بروتينية وتنقسم الى :
مواد غذائية وهي :
- السكريات Glucose ونسبتها 80-120ملغم/100سم3 بلازما.
- الدهنيات Lipid ونسبتها 600-800ملغم/100سم3 بلازما.

مواد إخراجية مثل :
- البول Urea و نسبتها 11-53ملغم/100سم3 بلازما.
- كرياتنين Creatinine ونسبتها 0.8-1.2ملغم/100سم3 بلازما.
- حمض البول Uric acid نسبتها 0.3-0.7ملغم/ 100سم3 بلازما.

2. المواد غير العضوية Non organic materials :
وهي تضم :
- البوتاسيوم Potassium ونسبته 3.5-5.5 ميلي ايكويفيلانت/ليتر MEq/L.
- الصوديوم Sodium ونسبته 135-153 ميلي ايكويفيلانت/ليتر.
- الكالسيوم ونسبته 8.8 -10.2 ملغم/100سم3 بلازما.
- مغنيسيوم Manganese ونسبته 1.6-2.5 ملغم/100سم3 بلازما.
- الحديد Iron ونسبته 100-150 ملغم/100سم3 بلازما .
- الكلور ونسبته 38-110 ميلي ايكويفيلانت/ليتر.
- البايكربونات.


2 - خلايا الدم Blood cells :
ويتم تصنيف هذه الخلايا إلى :
• كريات الدم الحمراء (Red Blood Cells R.B.C).وتسمى كريات دموية لأنها لا تحتوي على صفات الخلايا من حيث اشتمالها على نواة و نوية ورايبوسومات ومايتوكوندريا لذلك فهي غير قادرة عن الانقسام والتكاثر.
يبلغ عددها (4.5-6.5) مليون كرية /ملم3 دم.

• الخلايا الدموية البيضاء (White Blood Cells W.B.C).خلايا دموية بكل معنى الكلمة وعددها (4-11) ألف خلية /ملم3 دم.

• الصفيحات الدموية Blood platelets.أجسام دائرية لا تحمل صفات الخلية العادية يبلغ عددها (150-400) ألف صفيحة /ملم3 دم.



الصفات الفيزيائية للدم
اللون :
لون الدم أحمر وذلك لوجود الهيموجلوبين الذي يضفي على الدم هذا اللون ، ويختلف اللون الأحمر في الشرايين عنه في الأوردة فهو أحمر فاقع في الشرايين بسبب وجود الاكسجين وأحمر قاتم في الاوردة بسبب وجود ثاني أكسيد الكربون.

درجة الحرارة :
وهي ثابتة في الجسم مع وجود بعض الفروقات فيه من عضو لآخر حسب حاجة هذا العضو للحرارة من أجل القيام بوظيفته الرئيسية. فمثلاً درجة حرارة الكبد تساوي (40-41) درجة ، أما الدماغ فدرجة حرارته تساوي أقل من 36 درجة مئوية.
والمعدل العام لدرجة حرارة الجسم يتراوح بين 36.8-37.8 درجة مئوية.

كثافة الدم :
وهي تعتمد على وجود المواد المنحلة في البلازما مثل كريات الدم الحمراء والبروتين وقيمتها للرجال تتراوح بين (1.057-1.067) غم/سم3.
وللنساء تتراوح بين (1.051-1.061) غم/سم3.

لزوجة الدم :
وهي عبارة عن قوة أحتكاك الدم بجدران الشرايين والأوردة وهي بشكل اساسي تعتمد على البروتينات الموجودة في البلازما وبالأخص الفيبرونوجين وتتمثل أهميتها في الحفاظ على الضغط الدموي وهي للرجال 4.7 وللنساء 4.3.

الضغط الأسموزي :
وينتج هذا الضغط عن وجود البلورات والأملاح في البلازما وترجع أهميته إلى المحافظة على تعادل الأملاح والماء داخل الخلية وخارجها (في الشرايين والاوعية الدموية الدقيقة).
فمثلاً وجود الأملاح بكثرة في الدم يسبب سحب الماء من الخلايا وهذا يؤدي الى التجفاف ، أما قلة الأملاح فيسبب دخول الماء الى الخلايا وهذا ما يعرف بالتسمم المائي.
والضغط الاسموزي للبلازما يساوي 310 L/MOSM = 5000-5300 ملم زئبقي.

الضغط الكولويدو اسموزي ( الغرواني ) :
وينتج هذا الضغط عن وجود البروتينات في البلازما وهو يساوي الى 25ملم زئبقي وترجع أهميته إلى :
أ ) المحافظة على وجود الماء داخل الأوعية الدموية (حجم الدم).
ب) تبادل المواد الغذائية بين الدم والخلايا.
إن نقص البروتين في الدم يؤدي إلى نقص الضغط الكولويدو واسموزي مما يبقي الماء داخل الخلية وتحدث الوذمة Oedema وهذا الضغط هو أقل من الضغط الاسموزي عادة.

كثافة تركيز الهيدروجين في الدم ( PH ) :
وعادة تميل هذه الكثافة إلى القاعدية (أي أن الدم محلول قاعدي) وتساوي هذه الكثافة 7.4 في الشرايين و 7.35 في الأوردة.
أما داخل الخلية فهي تساوي (7-7.2) بسبب وجود ثاني أوكسيد الكربون.



وظائف الـــــدم
1. الوظيفة التنفسية :
يقوم الدم بنقل الاوكسجين من أعضاء التنفس (الرئتين) إلى الأنسجة بواسطة هيموجلوبين الكريات الحمراء ، ونقل ثاني أكسيد الكربون من الأنسجة إلى الرئتين لطرحها خارج الجسم.


2. الوظيفة الغذائية Nutritive :
يقوم الدم بنقل وتوزيع المواد الغذائية من الجهاز الهضمي إلى جميع أنحاء أنسجة الجسم.


3. الوظيفة الإخراجية (الطرح) Excretory :
يقوم الدم بنقل المواد الإخراجية لطرحها خارج الجسم مثل نقل ثاني أكسيد الكربون إلى الرئتين والبولة Urea إلى الكليتين.


4. تنظيم حرارة الجسم Regulation of body temperature :
يساعد الدم في تنظيم درجة حرارة الجسم حيث يقوم بتوزيع الحرارة على أجزاء الجسم المختلفة.


5. تنظيم الاستقلاب Regulation of metabolism :
حيث يقوم الدم بنقل وحمل الأنزيمات من أماكن تصنيعها إلى بقية أعضاء الجسم وذلك من أجل عمليات البناء والهدم (الاستقلاب).


6. الحماية Defence :
ويتم ذلك بوساطة كريات الدم البيضاء بسبب قدرتها على التهام الميكروبات وبالتالي حماية الجسم من الأمراض. كما يوجد في الدم الأجسام المضادة Antibodies التي تحمي الجسم من العدوى الجرثومية.

7. تنظيم إفراز الهرمونات وحملها : Carriage and regulation of hormone secretion
حيث يقوم بتنظيم إفراز الهرمونات من غددها (عن طريق التغذية الارجاعية السالبة) ويحافظ على نسبتها بشكل متوازن في الدم كما ويقوم الدم بنقل هذه الهرمونات إلى أماكن عملها.


8. توازن الماء Water balance :
حيث يقوم الدم بالمحافظة على كمية الماء الموجودة في الجسم وذلك عن طريق إخراج الماء الزائد عبر الكليتين والجلد.


9. تجلط الدم Blood coagulation :
حيث يتم وقف النزيف الناتج عن إصابة الأوعية الدموية عن طريق التجلط بواسطة الفيبرينوجين الموجود في البلازما.


10. الدور الواقي Buffering :
حيث يقوم الدم بالمحافظة على PH الدم بسبب إحتوائه على الأجهزة الدارئة الخاصة بذلك.

تأثير التدريب الرياضي على الدم
أن زيادة الهيموجلوبين لا تؤدى إلى زيادة الإمداد بالأكسوجين نظراً لأن العضلات هي المسئولة الأساسية عن مقدار الأكسوجين المستهلك ويرتبط ذلك بقدرة العضلات على استخلاص الأكسوجين الوارد إليها مع الدم وبذا فإن زيادة قدرة العضلات على استخلاص كمية اكبر من الأكسوجين أكثر فاعلية من زيادة حجم الهيموجلوبين الذي يحمل إليها الأكسوجين ، حيث يمكن للعضلات أن تعوض نقص الهيموجلوبين بزيادة استخلاص الأكسوجين. وقد دلت الدراسات على أن زيادة الهيموجلوبين والكرات الحمراء عن المستوى العادي عند التدريب في المرتفعات تكون لتعويض نقص الضغط الجزئي للأكسوجين في الهواء الجوى ، وهذه الزيادة لها تأثيرها على مستوى الأداء ، إلا أن تأثير ذلك عند التدريب في مستوى سطح البحر على مستوى الأداء ما زال موضع البحث . وقد دلت نتائج دراسة أكبلوم (1968)على انخفاض نسبة تركيز الهيموجلوبين لدى لاعبي الجري مسافات طويلة حيث بلغت 14.3جرام ، بينما بلغت لغير الرياضيين 15جرام% ، إلا أننا يجب أن نفرق دائماً بين مقدار الهيموجلوبين الكلى في الدم وبين نسبة تركيز الهيموجلوبين في 100 ملليلتر نم الدم حيث أن زيادة أو نقص مقدار الهيموجلوبين الكلى هي العامل الهام ، وقد تحدث هذه الزيادة أو النقص دون أن تعطى الصورة الحقيقية من خلال نسبة تركيز الهيموجلوبين لأن هذه النسبة ترتبط بعامل زيادة حجم الدم الكلى والذي يتم عن طريق زيادة حجم الكرات الحمراء والبلازما ، فإذا ما تمت هذه الزيادة بصورة متوازية فإن نسبة تركيز الهيموجلوبين تبقى كما هي لا تتغير في الوقت الذي حدثت فيه زيادة فعلية في حجم الهيموجلوبين الكلى بالدم ، وقد لاحظ أكبلوم وآخرون 1972 زيادة في حجم البلازما بدرجة أزيد نسبياً من الكرات الحمراء تحت تأثير التدريب الرياضي ونتيجة لذلك تنخفض نسبة تركيز الهيموجلوبين في الدم نتيجة زيادة حجم البلازما بالنسبة للهيموجلوبين وليس نتيجة لنقص الهموجلوبين ، وبناء عليه فقد تظهر حالة تسمى الأنيميا الكاذبة أو يطلق عليها أحياناً الأنيميا الرياضية ، إلا أنه يجب عدم التسرع في تشخيص هذه الحالة قبل التأكد من حدوث الزيادة الوظيفية لبلازما الدم بالنسبة للكرات الحمراء .
وقد ركزت معظم الدراسات على تأثير التدريب الرياضي على كرات الدم الحمراء والهيموجلوبين نظرا لأهميتها بالنسبة للتحمل بينما لم يتم التركيز على تأثير التدريب الرياضي المنتظم على الكرات البيضاء ، وقد يرجع ذلك لارتباط الكرات الحمراء والهيموجلوبين بعنصر التحمل نظرا لدورهما في نقل الأكسجين إلى العضلات العاملة ، إلا أن دور الكرات البيضاء لا يقل أهمية بالنسبة للرياضي نظرا لما تقوم به من دور هام في مقاومة الأمراض والتي كثيرا ما يصاب بها اللاعب في موسم المنافسة وبذا يفقد لياقته وينخفض مستواه الرياضي ، وقد اهتمت دراسات قليلة بتأثير التدريب الرياضي المنتظم على الكرات البيضاء وعلى المناعة حيث قام ماتفينكو Matvinko 1979 بدراسة تتبعية لمتغيرات مكونات الدم لدى أفراد المنتخب القومي السوفيتي في الفترة من 1962 إلى 1974 ودلت نتائج الدراسات على زيادة الكرات الحمراء والهيموجلوبين خلال سنوات الإعداد الأولى ، ثم عدم تغيرها بعد ذلك ، بينما استمرت الزيادة بعد ذلك في السنوات التالية بالنسبة لكرات الدم البيضاء لدى اللاعبين المتفوقين بينما حدث عكس ذلك بالنسبة لغير المتفوقين ، إلا أن الزيادة أو النقص كانت دائما في حدود العدد الطبيعي ، وقد لوحظت هذه الظاهرة في دراسة في البيئة المصرية قام بها أبو العلا وآخرون 1984 على المنتخب القومي المصري للمصارعة بهدف دراسة تأثير فترة الإعداد للمنافسة (7 أسابيع) على تغيرات مكونات الدم حيث لم يلاحظ تغيرات في تركيز الهيموجلوبين أو الكرات الحمراء بينما لوحظ زيادة في عدد الكرات البيضاء لدى اللاعبين الذين فازوا بمراكز متقدمة فى دورة البحر الأبيض المتوسط 1983 بينما لوحظ انخفاض في كرات الدم البيضاء لدى اللاعبين الذين لم يحققوا نتائج في نفس هذه الدورة .
وما زالت نتائج الدراسات متضاربة حول تأثير التدريب البدني المنتظم على عدد الكرات البيضاء فقد ذكر كربوفتش بناء على نتائج دراسة قام بها هاوكينس 1937 Hawkins عن عدم تغير عدد الكرات البيضاء إلا أنه حدثت زيادة في عدد الكرات الصغيرة من نوع النتروفيل والليمفوسايت .
ولا تقتصر تكيفات الدم على تلك التغيرات المرتبطة فقط بخلايا الدم ولكن يشمل ذلك أيضا تغيرات ترتبط بخصائص الدم الأخرى ويعتبر حامض اللاكتيك من أهمها لارتباطه بالتعب العضلي حيث يتأثر مستوى حامض اللاكتيك في الدم أثناء أداء النشاط البدني بعاملين أحدهما هو معدل إنتاج حامض اللاكتيك في العضلات ، والعامل الآخر هو معدل التخلص منه وأي زيادة أو نقص في ذلك لها تأثيرها على نسبة تركيز حامض اللاكتيك في الدم ، وعندما تبلغ هذه النسبة درجة معينة من التركيز تحدث حالة "الحمضية" Asidosis وينخفض معدل إنتاج الطاقة اللاهوائية وبالتالي تنخفض سرعة الأداء الحركي وقوته ويزداد الشعور بالألم ، ولذا فإن التدريب الرياضي يؤدى على تقليل معدل إنتاج حامض اللاكتيك في العضلات عند أداء نفس الحمل البدني كما يزيد سرعة التخلص من حامض اللاكتيك بالإضافة إلى زيادة تحمل اللاعب الألم الناتج عن زيادة حامض اللاكتيك .

حموضة وقلوية الدم


حمضية الجسم هي حالة يحدث فيها خلل في كيميائية الجسم بحيث يصبح اكثر حمضية وتشمل اعراض ذلك كثرة التنهد والارق واحتجاز السوائل وتكون العينان غائرتين والاصابة بالالتهاب المفصلي الروماتويدي ونوبات الصداع النصفي وانخفاض ضغط الدم بشكل غير طبيعي والبراز يكون صلبا وجافا وكريه الرائحة كما يكون التبرز مصحوبا بشعور بالحرقة في الشرج وتحدث حالات متبادلة من الامساك والاسهال وصعوبة في البلع وشعور بحرقة في الفم او اسفل اللسان وتكون الاسنان شديدة الحساسية للخل والفواكه الحمضية وتكون نتوءات على اللسان او سقف الحلق. وبصفة عامة تقاس الحمضية والقلوية الرقم الهيدروجيني PH فالرقم سبعة متعادل بين الحمضي والقلوي وما زاد عنه يعتبر قلوي وما نقص حمضي والرقم الطبيعي لجسم الانسان يتراوح بين 7.2 و 7.4 وقيل الرقم المثالي هو بين 6 و 6.8 ويمكن اختبار ذلك باستخدام ورق عباد الشمس بقياس اللعاب او البول فإذا ازرقت الورقة تكون النتيجة قلوي(توجد تعليمات مع ورق عباد الشمس لتحديد درجة الحمضية والقلوية) ويمكن استخدام جهاز بشكل قلم خاص بذلك ويتم الاختبار قبل الأكل او بعده بساعة على الأقل وإذا زادت القلوية او الحمضية فعليك تعديل نظامك الغذائي.
الظروف التي تؤدّي إلى حمضية الدم تتضمّن :
عدم ممارسة التمارين الرياضية او قلتها , سموم بيئية مثل : معادن ثقيلة .. زئبق، كادميوم، مبيدات حشرية (في دراسة اجريت على القات في اليمن وجد خبراء أجانب أن المبيدات الحشرية التي تستخدم للقات تساوي قرابة مائة ضعف ما هو مصرح به عالميا للفواكه والخضروات- المصدر:إذاعة صنعاء أواخر 2005) - قلة الأطعمة الخام الطبيعية الجديدة
-حليب مبستر-قهوة - مشروبات غازية-حبوب-كربوهيدرات -سكّريات بسيطة-تمارين عنيفة-إجهاد مستمر- هواء بيت مكيّف -هواء ملوّث –الإكثار من اللحم الأحمر- حشوات أسنان تحتوي زئبقا - مرض السكّر اللذي لا يمكن السيطرة عليه- مخدّرات.
مؤشرات وأعراض حموضة الدم:العلامات الطبيعية تتضمّن: نخر الأسنان – نزيف اللثة - رائحة فمّ كريهة - "إلتهاب مفاصل -نقرس مزيّف - ضغط دمّ مرتفع – سرطان – سمنة- هشاشة العظام - حصوات بولية - "شيخوخة مبكرة – حساسيات- أمراض مناعة ذاتية - تكرّر العدوى - مشاكل هضمية – التهابات جيوب أنفية مزمنة –صداع – اضطراب في النوم - مزاج عصبي يتأرجح - ضعف الرؤية - كآبة وأمراض نفسية أخرى - ضعف الحدّة العقلية - طاقة منخفضة وضعف الحيوية والنشاط .
العلامات السريرية لحموضة الدم:
1. درجة حموضة البول pH تحت 5.5 ودرجة حموضة اللعاب pH تحت6.0 يشيران إلى خطر عالي لحموضة الدم.
أطعمة شديدة القلوية
= pH (9) ليمون حامض(حجم كبير)- البطيخ الأحمر
= pH (8.5) أغار- الشّمّام- الفلفل (البيبار والحار) - التمر والتين المجفّف - عشب البحر-جذر كودزو - ليم حامض (حجم صغير)-المانجة -البطيخ -عنب باباي-بقدنوس -العنب بدون بذور(حلو)-الجرجير- الأعشاب البحرية-هليون-الهندباء-فاكهة الكيوي-عصائر فاكهة-عنب (حلو)- باشا فروت- الأناناس- الزبيب - أجاص
معادن قلويه: عنصر السيزيوم: pH=14,البوتاسيوم: pH=14
الصوديوم: pH=14 ,الكالسيوم: pH=12 ,المغنيسيوم: pH=9
قلوي معتدل
:(8)= pH تفاح-المشمش-ورق البرسيم9-المادة النشوية -طحين-الأفوكادو -موز(غير ناضج) -التوت-الجزر -الكرفس-الكشمش-البلح والتين(طازج) -ثوم-عنب الثّعلب-عنب (أقل حلاوة) -فاكهة الكريب (ليمون هندي)-الجوافه -الخسّ (اوراق خضراء)-الخوخة -خوخ (حالي) -أجاص(أقل حلاوة)- بازلاء (طريه) - فاكهة الكاكي-قرع(حلو) -ملح بحر - السبانخ
:(7.5)= pH فاصوليا(خضراء طازجة) -البنجر - فلفل (بيبار)- بروكلي(نوع من القرنبيط)-الملفوف؛ -الخروب (الخرنوب او القرانيط) -بقل (قشمي)- زنجبيل اخضر(طازج)-عنب (حامض)- اللفت -الكرنب - خسّ (أخضر شاحب) -البرتقال -الجزر الأبيض -خوخ (أقل حلاوة) -بازلاء (أقل حلاوة)- البطاطا وقشرتها -قرعة (أقل حلاوة) -توت العليق الشيلك (الفراوله) -سكواتش14,-ذرة صفراء (طازجه) -اللفت - خلّ(شراب تفاح)
قلوي قليلا إلى محايد
لوز- خرشوف (القدس) -شعير-عصير رزّ اسمر- برعم او نبات صغير -الكرز - جوزة هند (طازج) -الخيار -البيض- عسل -نبات الكرّاث - ميسو- الفطر- البامية -زيتون ناضج - البصل- مخللات (صناعة منزليه)-الفجل - ملح بحر- توابل- الطماطم-حلوى خرشوفة (الكرة الأرضية) - محّ بيض (مطبوخ قليلا) خبز -حليب ومصل حليب الغنم (خام)- مايونيز(محلي) -الدخن -زيت الزيتون -بذور سمسم(كامل) - حبّ صويا (جاف) جبن صويا -حليب صويا -خميرة
اطعمة غير محدد شدة قلويتها: البرسيم- ماء مقاوم للتّأكسد القلويّ- كلّ الأعشاب- عشب شعير-غبار طلع نحلة-العليق- القرنبيط- - الشمندر - السلق.
أطعمة حامضية جدا
:(5)= pH حلوى صناعية
:(5.5)= pH لحم البقر -المشروبات اللاكحولية المكربنة والمشروبات الفوارة - سجائر -المخدّرات - طحين (حنطة بيضاء)- لحم الغنم-لحم الحمل(الصغير)- المعجّنات والكعك من الطحين الأبيض -لحم الخنزير -سكّر(أبيض)- بيرة-سكّر بني- الدجاج-الأيّل -الشوكولاته - محلبية بالسكّر الأبيض - المربيات - مشروب كحولي- الأرنب - دقيق السّميد - الملح نقّى ومعالج باليود - شاي أسود- ديك رومي- الحنطة-الخبز - الرزّ الأبيض - الخلّ الأبيض (مصنّع).
الحامض المعتدل
:(6)= pH السمك -عصائر فاكهة بالسكّر- عصير قيقب (مصنّع) - مخللات (تجاري) -خبز(مصفّاة) من الذرة -الشوفان -الرزّ - الذرة بدون قشّر- الأسماك الصدفيّة -بذرة الحنطه- أطعمة الحنطة الكاملة – نبيذ -لبن (محلّى)
:(6.5)= pH موز (ناضج) -الحنطة السوداء -أجبان (حادّة) خبز الرزّ والذرة -كل البيض (طبخ بشدّة) -الصلصة المايونيز -باستا (حبوب كاملة) -الفستق -بطاطا (بدون قشرة) - ذرة صفراء (بالملح والزبده) -رزّ بسمتي -رزّ (أسمر) - صلصة صويا (تجاري)
حامض بعض الشّيء (محايد) PH =7
الشعير-النخالة- توت بري-سكّر الفواكه -عسل (مبستر) -العدس-عصير قيقب (غير مصنّع)-حليب (متجانس) وأكثر معمل الألبان المصنّع-دبس-جوز الطيب -الخردل -الذرة الصفراء والزبد (سهل) -الحنطة أو الرزّ(غير مصفّى)-جاودار (حبوب)-خبز جاودار (مورق عضوي) -بذور(قرعة وعبّاد شمس)-الجوز-العنب البرّيّ-بندق البرازيل-زبده(مملّح)-أجبان(معتدلة ومتفتّتة)- الفاصوليا المجفّفة-الكلية-جوزة الهند الجافّة- بياض البيض_ حليب الغنم -زيتون (مخلّل)- البقان (جوز امريكي)-خوخ-أجاص مجفّف-الحنطة السمراء i
.أطعمة شدة حموضتها اقل من : 5
البيرة والمشروبات الغازية:pH =2.5
أطعمة غير محدد شدة حموضتها :الأسبيرين-زيت - الزبده-الثمار المعلّبة -سمك الشبوط-صلصة الطماطم- الجبن.
http://cosahara.com/index.php/img_http_www_alhnuf_com_up_pics-gif_upload_uploads_images_a-954b7dcfe8_jpg_img_url_http_www_alhnuf_com_members_1-album

http://www.werathah.com/phpbb/archive/index.php/t-8774.html

الاثنين، 8 نوفمبر 2010

الجهاز العضلي

الجهاز العضلي

العضلات مثل سائر أعضاء الجسم المختلفة، تتكون من خلايا إلا أنها خلايا من نوع خاص فهي طويلة ورفيعة، ومن المعتاد تجمع عدد كبير منها لتكوين وحدة العضلة التي تسمى الليفة العضلية. ومن أغرب صفات الألياف العضلية قدرتها على الانقباض أو القصر والانبساط.

تكوين العضلة:
تتكون العضلة من عدد كبير من الحزم التي تحتوي على الألياف العضلية الطويلة الرفيعة. وعندما تكون الألياف في وضعها الطبيعي ـ أي منبسطة ـ تكون العضلة منبسطة. وعندما تنقبض الألياف العضلية، تنقبض العضلة وبذلك تقل في الطول وتتصل العضلة عادة بعظمتين، فعندما تنبسط العضلة لا يحدث شيء فيهما ولكنها ما إن تنقبض حتى تتحرك العظمتان.

عمل العضلة:
إن ثني الساعد عملية مزدوجة، تنقبض فيها العضلة ذات الرأسين وتنبسط العضلة ذات الثلاثة رؤوس في نفس الوقت. وبسط الساعد عملية مزدوجة أيضاً، فتنقبض فيها العضلة ذات الثلاثة رؤوس وتنبسط العضلة ذات الرأسين ذلك هو سر معظم عضلات الجسم فهي تعمل مثنى أو في مجموعات سواء في ذلك عضلات الساقين أو عضلات الأصابع أو العضلات الست التي تحرك مقلة العين فلا توجد عضلة تعمل على انفراد، فمهما كان العمل الذي تؤديه العضلة فهناك عضلة أخرى تعمل عكس ذلك العمل.
بل وأكثر من ذلك، فإن أبسط حركة تستدعي نشاط مجموعات بأكملها من العضلات، وقد يكون بعضها بعيداً عن مكان الحركة، ومثال على ذلك عندما تشد الحبل تجد أن عضلات الساق والظهر وأصابع القدم تشد أزر عضلات الذراعين.
عندما تنقبض العضلة تقصر في الطول ولكنها تزداد سمكاً في الوسط وذلك يحدث في الألياف العضلية وبذلك تظهر في العضلة بأكملها. ولذلك تتضخم العضلة ذات الرأسين عند ثني الذراع.
وفي انقباض العضلة العادي، لا ينقبض إلا عدد معين من الألياف العضلية، ذلك لأننا لا نحتاج في الأحوال العادية إلا إلى قدر قليل محدود من المجهود. أما في المجهودات الشاقة، فإن عدد الألياف العضلية الذي ينقبض يزداد بالتدريج ونتيجة لذلك يزداد حجم العضلة وتزداد صلابتها عند الانقباض. من هذا نرى أن العضلات تنمو وتزداد قوة بالعمل أو بأداء التمرينات الرياضية.
ونحن لا نحتاج إلى عضلات كبيرة نامية فوق العادة، وفي الواقع تنمو بعض العضلات إلى درجة تعوق العضلات الأخرى عن العمل وتبطئ الحركة.

توتر العضلة:
ويزداد توتر العضلة في الجو البارد وهذا يؤدي إلى ظهور نتوءات صغيرة في الجلد مما أدى إلى تسمية الجلد بجلد الأوزة. فجسم الإنسان مغطى كله بشعر خفيف جداً لدرجة أننا لا نشعر به. وتنمو هذه الشعيرات من بصيلات دقيقة تحت الجلد. ويتصل بجدار هذه البصيلات عضلات دقيقة جداً تنقبض عندما يتعرض الجلد للبرد أو الصقيع فيقف شعر الجلد. وهذه طريقة من طرق الجسم للاحتفاظ بالحرارة، وفي الوقت نفسه دفع البصيلات إلى الخارج تحت الجلد لدرجة أنك تستطيع رؤيتها على هيئة نتوءات صغيرة،

فائدة شعيرات الجسم:
لشعيرات جلد الإنسان فائدة كبيرة، فبالقرب من كل شعرة نجد نهاية عصبية تسمى بقعة لمس وعندما تزحف حشرة على الجلد فإنها تحدث اضطراباً في الشعيرات محدثة تغييرات في بقع اللمس فتشعر بإحساس ينذرك بوجود الحشرة.

عدم وجود شعيرات في أطراف الأصابع:
لا توجد شعيرات عند أطراف الأنامل ولكنها حساسة جداً لأسباب أخرى.
فإننا لو رفعنا راحة اليد وفحصنا جلدها لوجدنا خيوطاً عليها بارزة بينها أخاديد دقيقة تشكل أنماطاً من الأقواس والدوائر. وهذه الخطوط البارزة حساسة جداً نستعملها باستمرار لنتحسس بها طبيعة الأشياء.

أنواع العضلات:
يمكن تقسيم العضلات إلى مجموعتين هما:
1 ـ عضلات لها مندغمات ومندمات: ومنبت العضلة هو طرفها القريب من المحور الطولي المنصف للجسم ومندغم العضلة هو طرفها البعيد، وتنبت هذه العضلات وتندم على تراكيب هيكلية ـ ويطلق عليه اسم العضلة الطولية ـ ومن أمثلة هذا النوع العضلات التي تحرك الأطراف كالأرجل.
2 ـ عضلات بدون منابت أو مندغمات: وهي مرتبة حول تراكيب جوفاء، وهذه العضلات بصورة عامة أبطأ في حركتها من الطولية، والغالبية العظمى منها وترية، ولذا تسمى العضلات الوترية. ومن أمثلة هذه العضلات: عضلات جدران القناة الهضمية والأوعية الدموية.

الوحدات الحركية للعضلة:
إن العضلة تنقبض عندما ينبه العصب كهربائياً. وواضح أن العضلة لا تنقبض تلقائياً. ولكنها تنقبض فقط عندما تثار عن طريق إما العصب أو بشكل مباشرة بواسطة تيار كهربائي.
ومن البديهي أنه:
1 ـ كلما قل عدد الألياف العضلية في الوحدة الحركية كلما كانت الحركة الناتجة سريعة ودقيقة ولكن ينقصها القوة.
2 ـ كلما زاد العدد كلما كانت الحركة الناتجة قوية.
3 ـ تزداد قوة انقباض العضلة كلما زاد عدد الوحدات الحركية التي أثيرت، وتصل قوة انقباض العضلة إلى حدها الأقصى عندما تثار جميع الوحدات الحركية المكونة للعضلة.

الاتصال العصبي العضلي:
وهو نوع خاص من المشتبك العصبي تنتهي فيه الليفة العصبية المتصلة بالعضلة على شكل فروع صغيرة تنتشر على سطح الليفة العضلية. ينتهي كل فرع صغير في حفرة على سطح الليفة العضلية تسمى ميزان المشتبك ويوجد في هذه الحفرة أنزيم خاص يسمى كولين استرين استريز يساعد على تحليل مادة الاستيل كولين التي تلعب دوراً هاماً في نقل النبضة من الليفة العصبية إلى الليفة العضلية.
وعندما تصل النبضة العصبية إلى الفروع الصغيرة تتحرك مادة الاستيل كولين عند نهايات هذه الفروع وتمر هذه المادة بالانتشار عبر غشاء الليفة العضلية التي بداخلها. وتبدأ في التأثير على الغشاء وإذا تحررت هذه المادة اسيتيل كولين بكمية كافية تؤدي إلى إزالة استقطاب الغشاء فإن تأثيرها يتولد في الليفة العصبية نفسها.
وتجري هذه النبضة العصبية في نفس الوقت في جميع الألياف العضلية المكونة للوحدة الحركية. ولذلك تنقبض هذه الألياف جميعها في نفس الوقت.
وبعد ذلك يبدأ عمل إنزيم كولين استريز الموجود بوفرة في ميزاب المشتبك وعمله هو مهاجمة الاستيل كولين وتحليله مسبباً بذلك إعادة استقطاب الغشاء مرة أخرى أي انبساط الألياف العضلية ومن ثم انبساط (ارتخاء) العضلة.

التغيرات التي تصاحب الانقباض العضلي:
يصحب انقباض العضلات الإرادية ثلاثة أنواع من التغيرات هي:
1 ـ تغيرات كيميائية.
2 ـ تغيرات حرارية.
3 ـ تغيرات ميكانيكية.

أولاً ـ التغيرات الكيميائية للانقباض العضلي:
تتكون العضلة كيميائياً من:
1 ـ 20% بروتين خاص يسمى بروتين العضلة أو كتين وميوسين.
2 ـ 87% ماء.
3 ـ 2% مواد مختزنة للطاقة هي فوسفات الأدينوسين ـ الكرياتين ـ النشا الحيواني.
وتتغير المواد المختزنة للطاقة باستمرار تبعاً لنشاط العضلة وذلك نتيجة لتأثير مجموعة الأنزيمات المختلفة الموجود فيها.
ثانياً ـ التغيرات الحرارية للانقباض العضلي:
يصحب انقباض العضلة انطلاق مقدار من الحرارة تمكن العلماء من قياسها بدقة باستخدام ترمومترات كهربائية وسبب هذه التغيرات الحرارية هي التفاعلات التي تحدث في العضلة وتنطلق الحرارة في أثناء انقباض العضلة، أما في أثناء انبساطها تنطلق أيضاً حرارة تعادل تقريباً حرارة الانقباض.
ثالثاً ـ التغيرات الميكانيكية للانقباض الحركي:
عند انبساط العضلة وانقباضها تحدث تغيرات ميكانيكية وهي تحرك الجزء المتصل بالعضلة طولاً أو أن ينقص هذا الجزء مثل حركة اليد أو الرجل أو المثانة …. الخ ويمكن تقسيم الحركة الميكانيكية إلى ثلاثة أقسام أو ثلاثة فترات وهي:
أ ـ فترة الكمون: وهي فترة قصيرة تنقضي بين بداية التنبيه العصبي وبداية انقباض العضلة.
ب ـ فترة الانقباض: وهي تأتي مباشرة بعد فترة الكمون وفيها تنقبض العضلة وتقصر مسببة الحركة.
جـ ـ فترة الانبساط: وفيها تنبسط الألياف العضلية ويزداد طولها وتعود العضلة إلى طولها الأصلي. وهذه الفترة أطول من فترة الانقباض.
العضلات الإرادية والعضلات غير الإرادية:
يمكن تقسيم العضلات من حيث الإرادة إلى نوعين هما العضلات الإرادية والغير إرادية.
أولاً ـ العضلات الإرادية:
وهي تلك العضلات التي يمكن أن نتحكم فيها والتي يمكن أن تؤدي وظيفة معينة وهي التي تطلبها أو تريدها مثل عضلات اليد والقدم، والجسم يضم مئات العضلات الإرادية التي تتحرك حسبما يريد الإنسان.
ثانياً ـ العضلات الغير إرادية:
وهي تلك العضلات التي لا يمكنك التحكم فيها وعلى سبيل المثال عضلات القلب.

أنواع الخلايا العضلية
المصطلحات العلمية :
الجهاز الحركي : هو جهاز يستعان به للقيام بالحركة وهو يتكون من عضلات ، وهيكل من العظام ، وما يتصل بها من مفاصل وغضاريف.
العضلة : خلايا لها القدرة على الإنقباض والإنبساط.
العضلات الهيكلية أو المخططة : هي اللّحم الذي يكسو العظم ويكسب الكائن الحي صورته المميزة . يتصل معظمها بالهيكل العظمي لذا سميت هيكلية . وتتألف أليافها من خيوط عرضية قائمة ولذا توصف بأنها مخططة.
ولها عدة أشكال :
دائرية : كعضلة الجفن. حلقية : كعضلة الشرج. مسطحة : كعضلة الصدغ.
ستار عريض : كالحجاب الحاجز. مغزلية : كعضلة العضلات الإرادية.

تشكل العضلات نحو 40% من وزن الذكر و23% من وزن الأنثى.
- يبلغ عدد العضلات 600 عضلة مخططة في الإنسان تخضع في انقباضها وانبساطها للإرادة الواعية لذا توصف بأنها إرادية.
- يتم التحكم بها بواسطة الأعصاب الحركية.


العضلات الملساء : ( الحشوية ، اللاإرادية ) :
هي عضلات ليست مخططة تخطيطاً عرضياً وغير مرتبة في حزم ولا ترتبط بالعظام وخلاياها ، ليست اسطوانية بل مغزلية الشكل ، وهي وحيدة النواة وهي تابعة في عملها للجهاز العصبي الذاتي .
أماكن تواجدها : جدار القناة الهضمية ، جدار الأوعية الدموية ، جدران المجاري التنفسية والبولية والتناسلية.

العضلات القلبية :
تجمع في خصائصها بين العضلات المخططة من حيث تركيبها من خلايا عضلية اسطوانية مخططة والعضلات الملساء فيها وحيدة النواة ، لاإرادية في عملها ، وتختلف عن النوعين السابقين بكونها :
1- متفرعة.
2- الغشاء البلازمي العرضي للخلايا المتجاورة يقترب كثيرا في بعض نقاطه مشكلا قرصا يدعى القرص البيني.
القرص البيني : تركيب من التقاء الغشاءين العرضيين لخليتين متجاورتين من خلايا العضلات القلبية، ويسهل نقل السيالات العصبية من خلية لأخرى.
الوتر : نسيج ضام قوي غني ببروتين الكولاجين يربط بين عضلة وأخرى أو بين عظم وعضلة.
الليفة العضلية : حزمة من خيوط تحتويها الخلية العضلية الواحدة ـ تحاط جميعها بغشاء بلازمي واحد ، ويتخللها شبكة اندوبلازمية متسقة ، تخزن الكالسيوم اللازم لانقباضها . ويقع تحت غشائها البلازمي العديد من الميتوكندريا والنوى ، وقليل من السيتوبلازم.
خيوط الأكتين : هي خيوط بروتينية رفيعة من مكونات اللييفة العضلية.
خيوط الميوسين : هي خيوط بروتينية سميكة ومن مكونات اللييفة العضلية.
قارن بين العضلات الهيكلية والملساء والقلبية من حيث :
أماكن تواجدها / تركيبها / سرعة انقباضها / الجهاز المسيطر عليها.

المقارنة الهيكلية الملساء القلبية
أماكن تواجدها
تكسو العظام للخارج وبعضها يتصل بالهيكل العظمي في الأحشاء
في القلب

تركيبها حزم متوازية مخططة ذات مدمج نووي يتجمع في لييفات من خيوط الأكتين الرفيعة والميوسين الغليظة غيرمخططة، غير مرتبة في حزم ، لا ترتبط بالعظام وخلاياها مغزلية الشكل، وحيدة النواة خلايا عضلية أسطوانية مخططة وحيدة النواة، متفرعة ، ترتبط مع بعضها بالقرص البيني
سرعة انقباضها تنقبض بسرعة تنقبض ببطء متوسطة السرعة في انقباضها
الجهاز المسيطر عليها الأعصاب الحركية في الدماغ الجهاز العصبي الذاتي الجهاز العصبي الذاتي



آلية انقباض العضلة
من دراسة أنواع العضلات وجدنا أن :
- جميع أنواع العضلات تحتوي على خيوط الأكتين الرفيعة وخيوط الميوسين الغليظة ، فهل تنقبض جميعها بالطريقة نفسها ؟
- وما الآلية التي تنقبض بها؟
لقد تبين أخيراً أن الآلية التي تنقبض بها العضلة المخططة تحدث في نوعي العضلات الآخرين .

التغذية العصبية للعضلات المخططة

1- من دراستنا للحبل الشوكي وجدنا أنه يحتوى على قرنين ظهري وبطني. ويخرج من القرن البطني للحبل الشوكي ألياف عصبية أو محاور لخلايا عصبية حركية.
2- يتصل المحور الواحد بمجموعة من الألياف العضلية التي يتباين عددها حسب حجم العضلة ونوع الحركة المطلوبة منها.
3- عند تنبيه أحد المحاور أو الخلية العصبية الحركية بمنبه قوي ، فإن كل الألياف العضلية المرتبطة بذلك المحور تنقبض معاً، وبأقصى ما لديها. ونستطيع زيادة


قوة انقباض العضلة بزيادة أعداد الألياف العضلية المشاركة في الانقباض إلى أن تشارك ألياف العضلة جميعها بالانقباض. وهنا يصل انقباضها الى حده الأقصى ويحكم ذلك قانون الكل او العدم.

1- عند تنبيه أحد المحاور العصبية بمنبه ما :
- يتحرر الناقل الأستيل كولين من النهايات العصبية.
- يرتبط بمستقبلاته على الغشاء البلازمي لليف العضلي.
- تزداد نفاذية الغشاء للأيونات.
- تنتج حالة إزالة الاستقطاب في غشاء الليف العضلي بنفس الطريقة التي تمت عند تنبيه العصبون.
- أن إزالة الاستقطاب وإعادة الاستقطاب يشكلان جهد فعل ينتشر على طول الليف العضلي وعبر انغمادات غشائية تدعى الأنيببات المستعرضة تمتد بين اللييفات العضلية وتصل إلى مقربة من مخازن الكالسيوم في الشبكة الإندوبلازيمة مما يؤدي إلى تحرر الكالسيوم منتشراً بين الخيوط العضلية البروتينية مؤدياً إلى انقباضها.


فرضية الخيوط المنزلقة :
وضع العالمان البريطانيان هكسلي وهانسون فرضية الخيوط المنزلقة اعتمادا على دراساتهما بالمجهر الإلكتروني للعضلات المخططة في أثناء الانقباض والراحة وقد وجدا أن:
1- طول خيوط الميوسين السميكة يبقى ثابتا أثناء الانقباض والراحة بينما يقصر طول القطعة العضلية ويقترب خطا Z من بعضهما عند الانقباض ويزداد طول القطعة العضلية ويبتعد الخطان عن بعضهما في حالة الانبساط.
2- أدت هذه الملاحظة الى الاستنتاج بأن خيوط الأكتين الرفيعة تنزلق على خيوط الميوسين الغليظة ، مقربة خطي Z من بعضهما مسببة قصر القطعة العضلية وبالتالي قصر العضلة بأكملها.

لماذا تنزلق الخيوط الرفيعة والسميكة على بعضها في أثناء الانقباض فقط ولا يحدث ذلك في أثناء الانبساط ؟
السبب في ذلك يعود إلى أيونات الكالسيوم : فعند صدور أمر بالحركة يؤدي الى حدوث جهد فعل ، وهذا يؤدي الى تحرير أيونات الكالسيوم التي تسبب ارتباطا مباشراً بين الجسور العرضية للميوسين وخيوط الأكتين. ونظرا لقدرة الجسورالعرضية على الانثناء نحو وسط القطعة العضلية ( منطقة H ) فإن هذه الجسور تسبب سحب خيوط الأكتين معها نحو وسط القطعة العضلية ويحدث بذلك الانزلاق.

استهلاك الطاقة أثناء نشاط العضلة

هل تحتاج العضلة إلى الطاقة الكيميائية ATP أثناء نشاطها ؟
تحتاج العضلة إلى الطاقة في كل من الخطوات التالية :
1- تكرار انثناء الجسور العرضية لإحداث انزلاق معقول وتكراره يتطلب فصل الارتباط بين الجسر العرضي والأكتين ، ثم إعادة ارتباطه بموقع جديد على خيط الأكتين يكون أقرب إلى خط Z . تحتاج عمليتا الفصل وإعادة الارتباط إلى استهلاك جزيء واحد من ATP .
2- إعادة ضخ أيونات الكالسيوم نحو مخازن في الشبكة الإندوبلازيمة عند زوال المنبه وقبل حدوث الارتخاء تحتاج إلى طاقة ATP ( ويعد هذا نوعا من النقل النشط ).
ما مصدر الطاقة في العضلة ؟
1- تحتوي العضلة عادة على كمية قليلة من جزيئات ATP وهي المصدر المباشر لانقباض العضلة وهذه الكمية لا تكفي إلا لبضعة انقباضات .
لماذا تصاب العضلة بالتشنج العضلي ؟
لأن نقص كمية ATP يبقي الجسور العرضية مرتبطة بمكان واحد من الأكتين مما يؤدي إلى إستمرار انقباض العضلة وهذا ما يعرف بالتشنج العضلي .
2- هناك مصادر أخرى للطاقة منها :
أ- فوسفات كرياتين ( Creatine Phosphate CP ).
وهو مصدر سريع لتزويد العضلة بالطاقة ، يكفي لمدة ثوانٍ فقط ، ويمكن تفسير ذلك حسب المعادلة التالية.
أثناء الراحة : يصبح تركيز CP خمس مرات قدر تركيز ATP.
ب- غلايكوجين :
يتحطم غلايكوجين بواسطة أنزيمات متعددة ويعطي سكر الجلوكوز الذي يتأكسد ويتحلل ليعطي ATP 38 في عملية الفسفرة التأكسدية تزود العضلة بالطاقة من 5 - 10 دقائق من التمرين.
أما في عملية التخمر فيتحلل ليعطي i2 ATP فقط.
وتلجأ العضلة إلى عملية التخمر عندما تكون الانقباضات متتالية وسريعة وكمية الأوكسجين غير كافية لإتمام عملية الفسفرة التأكسدية . نتيجة ذلك يتراكم حمض اللاكتيك ( حمض اللبن ) في العضلة مسبباً حالة تعرف بـ ( إعياء العضلة ) لأن الحموضة الزائدة الناتجة من تراكم حمض اللبن تؤدي إلى إنقاص القوة التي تولدها انثناءات الجسور العرضية. وباستراحة بسيطة يمكن أن تنقبض العضلة إذا ما نبهت حيث يستهلك حمض اللبن لبناء غلايكوجين وفوسفات كرياتين من جديد.

http://www.mkm-haifa.co.il/schools/almotnbi/atar2003/afaf/gehaz_3d.htm -



http://www.schoolarabia.net/ahia2/level5/ajhezet_algesem/aljihaz_al3adali_new/aljihaz_al3adali4.htm
( مرسل من الدكتور عبدالرحمن)
" السلام عليكم
تجد أدناه لمفردات المنهج الخاص بإرتباط الأنشطة الترويحية بالصحة:
المنهج الذي كلفت بوضعه وهو الشطر المرتبط بعلاقة ممارسة الترويح بهدف المحافظة على الصحية.
كما يعلم الجميع بأن التربية البدنية أصبحت كبستان أزهار يصعب على المرء أن يحدد أيهما أجمل في الشكل أو الرائحة وبالتالي أتفهم يا أ. عبدالعزيز مدى صعوبة هذا القرار فمن أين يمكن أن تبدأ أو تنتهي. ولكن أورد لك بعض الزهور التي يمكنك أن تنتقي منها ما شأت:
يمكنك رسم تصور عام على هذا الأساس يبدأ بأهمية ممارسة الأنشطة الرياضية وأثر ذالك على جسم الإنسان. هذا هو الهدف رقم 1 ويمكن أن تشعب منه التالي:
أ‌. تنمية مهارات الفرد البدنية المستعملة والنافعة لحياته العامة.
ب‌. تنمية الكفاية البدنية وصيانتها.
ت‌. مساعدة الفرد على اكتساب صفات التفكير العقلي المنطقي المنتظم.
ث‌. ترقية النمو الانفعالي.
ج‌. المساهمة في اكتساب الفرد الصفات الاجتماعية المثلى.
ح‌. ممارسة الحياة الصحية السليمة.
خ‌. التدريب على اكتساب صفات القيادة والتبعية السليمة ( علم نفس ).
د‌. تشجيع وتنمية القدرات والمواهب الرياضية العالية.
الهدف الثاني:
تلمس المشاكل الجسمية سواء من الناحية التشريحية أو من الناحية الفسيولوجية والتي تواجه الممارسين للأنشطة الرياضية للتعرف عليها وتضمينها ضمن البرنامج الترويحي.
أ‌. التعرف على أسباب التعب العضلي ومحاولة تأخير حدوثه.
1. من الناحية التشريحية يمكن التركيز على مسببات التعب العضلي في:
أ‌- عصبي عضلي
ب‌- مركزي
ت‌- عضلي هيكلي.
2. من الناحية الفسيولوجية:
أ‌- كيميائي.
ب‌- ايض.
ت‌- نقص هورمون استيل كولين.
ث‌- نقص السكر.
ج‌- استنزاف بعض المكونات اللازمة للطاقة.
ح‌- زيادة الحرارة الجفاف.
ب‌. حمض اللاكتيك.والرياضة.
ت‌. التغذية والنمو العضلي.
ث‌. الدم والجهاز الدوري.
ج‌. السمنة.
ح‌. العادات الضارة والتي تأثر على الممارسين:
1. التدخين.
2. تعاطي المشروبات الكحولية.
3. إدمان المخدرات.
4. استخدام المنشطات.
خ‌. المتطلبات الصحية للملابس الرياضية.

السبت، 6 نوفمبر 2010

علاقة الأنشطة الترويحية الرياضية بالصحة

المطلوب من الدارسين الكتابة في المواضيع التالية بشكل يمكن من التبحر في هذه المواضيع وإستخدام جميع الوسائل التعليمية الممكنة في عرض المضمون:
أ. إحسان ( 1 + 2 ).
أ. عبدالعزيزي ( 3 + 4 ).
أ. صلاح ( 5 + 6 ).
أ. محمد ( 7 + 8 ).
أ. وليد ( 9 ).
في موع أقصاه قبيل البدء بعد إجازة عيد الأضحى المبارك.
بااالتوفييييق.

1 - مفهوم علم الفسيولوجي وواجباته وعلاقته بالأنشطة الترويحية - مفهوم فسيولوجيا التدريب الرياضي وأهميتها – المبادئ الفسيولوجية للتدريب الرياضي.
2 – الجهاز العصبي – نظرة عامه –  مكوناته - وظائفه – الخلية العصبية – فسيولوجيا الخلية العصبية – أنواع الخلايا العصبية – تولد الإشارة العصبية – الخواص الفسيولوجية للأعصاب – انتقال الإشارات العصبية – الجهاز العصبي والتدريب الرياضي – الجهاز العصبي والتعلم الحركي – الفعل المنعكس – الاستثارة العصبية – الجهاز العصبي وحالة ما قبل البداية ومدى تأثير ذلك على الأنشطة الرياضية والمنافسات الترويحية.

3-  – الجهاز العضلي –  أنواع العضلات - تركيب العضلات - الانقباض والارتخاء العضلي - أنواع الانقباض العضلي -الظواهر الكهربائية –للعضلات- أعضاء الحس بالعضلات - الجهاز العضلي و التدريب الرياضي -الجهاز العضلي والقوة العضلية -الجهاز العضلي والسرعة -الجهاز العضلي والتحمل - التحكم العصبي العضلي خلال مقاومة التدريب .
4- الدم –  حجم ومكوناته وخصائص  ووظائف  -  تأثير التدريب الرياضي – التغيرات المصاحبة للممارسة الأنشطة الترويحية – سكر الدم – حمضية وقلوية  الدم  - تغيرات ضغط الدم.

5 – الجاهز الدوري والقلب – خصائصه – القلب والأوعية الدموية – الخصائص الفسيولوجية لعضلة القلب – مصدر نبض القلب –العوامل الفسيولوجية المؤثرة على عضلة القلب – الإمداد القلبي بالدم -  العوامل المؤثرة على القلب – الدفع القلبي – تنظيم وظيفة القلب – التدريب الرياضي والقلب – التمثيل الغذائي لعضلة القلب أثناء النشاط الرياضي – مؤشرات القلب الرياضي -
6- الجهاز التنفسي – تركيبه – وظائفه – فسيولوجيا  التنفس -  العمليات الفسيولوجية فى للتنفس – تقسيم عملية التنفس – التهوية الرئوية – الأحجام والسعات الرئوية – تنظيم التنفس – الجهاز التنفسي والتدريب الرياضي – الحد الأقصى لاستهلاك الأكسجين -

7 – الطاقة – تعريفها – مستويات استهلاك الطاقة – تطبيقات فى المجال الرياضي – تقويم حمل التدريب تبعا لمستويات الطاقة – التمثيل الغذائي – مصادر الطاقة – طرق إنتاج الطاقة – مقارنة نظم إنتاج الطاقة – استشفاء مصادر الطاقة – التغيرات الناتجة عن النشاط البدني – استعادة تكوين مصادر الطاقة – التكيفات الفسيولوجية – انتقال الطاقة – القدرات الهوائية واللاهوائية – التعبئة الجليكوجينية – التعب العضلى – طرق تأخير التعب.
8 –  الهرمونات الغدد الصماء -  وظائفها – الفروق بين السيطرة الهرمونية والعصبية – الغدد الصماء هى – الهرمونات – تصنيف عمل الهرمونات –الغدد وإفرازاتها – تصنيف الهرمونات – أساسيات فعلها – تنظيم إفرازها – وظائف الهرمونات أثناء النشاط البدنى – الأنشطة البدنية ( الطويلة – القصيرة الدوام )  والهرمونات - تعبئة وتنظيم واستهلاك وقود الطاقة - الهرمونات المساعدة البطيئة الهرمونات المساعد السريعة .

9 – التنظيم الحراري – والجهد البدنى - مصادر اكتساب الحرارة فى الجسم-التوازن الحراري – العوامل التى تزيد من فقد وإنتاج الحرارة -استجابات التنظيم الحراري -كيف تنظم درجة حرارة الجسم ؟ -حرارة الانقباض العضلية -أقسام حرارة الانقباض العضلية -اثر البرودة والحرارة على الأداء العضلى -التغيرات الحرارية المصاحبة للجهد البدنى -الجهد البدنى وتحسين استجابات التنظيم الحراري - إصابات التدريب فى الجو الحار.

الأربعاء، 3 نوفمبر 2010

فلسفة المنهج فى التربية البدنية المدرسية والرياضية

تشكل فلسفة التربية البدنية والرياضية أساساً هاماً من أسس بناء المنهج فى التربية البدنية المدرسية ذلك لأنها تعتمد على البحث والنقض والتحليل والتأمل فى القيم والمعانى والخبرات والمهارات التى يجب أن تصوغها الأهداف ويشتمل عليها المحتوى فتساعدنا على الاختبار المنطقى والأنسب للمواد والأنشطة والبرامج فى ضوء الاختبارات التربوية – تقدم الاتجاه الملائم للمنهج تصحيحاً وتنفيذاً وتقويماً .
وحيث أن الفلسفة فى تعريف فينكس Phenix (ليست مجموعة من المعارف ولا تؤدى دراستها) إلى تجميع عدد من الحقائق وهى أيضاً ليست طريقة من طرق الحصول على المعرفة أو طريقة من طرق البحث . بل هى طريقة من طرق المنظومة للمعرفة التى لدينا فعلاً وهى تتضمن تنظيم وتفسير وتوضيح ما هو موجود بالفعل فى ميدان المعرفة والخبرة تعمل كمادة تتضمنه العلوم والفنون المختلفة والدين والأدب من معارف تستعمل المفاهيم العامة والعادية .

والفلسفة لا تهتم بالجزئيات من الحقائق العلمية والتربوية ، ولكنها تعبر عن الطرق الخاصة التى تنظم لهذه الحقائق بحيث تضفى عليها المعنى وتبرر وجودها وتطبيقها فى الحقل التربوى .
ويدور الإطار المفاهيمى لفلسفة التربية البدنية المدرسية حول (اللعب – الحرك – الصحة – اللياقة البدنية ) ؟ يكون لدى المفكر أى ميل للعب ولكنه يعلم أن اللعب هو المعنى الإنسانى الكامن وراء الأنشطة التربوية البدنية المدرسية والرياضية ، واللعب ليس هزلاً فى رأى العامة ولكنه عبارة عن بوتقة تجمع لديها خبرات اجتماعية وتربوية تظهر عناصر هاماً لتخرج لنا فرداً يتمتع بالمنضج والشمول والتكامل فى شخصيته الإنسانية .

عندما يتناول المفكر الحركة فإنه يعلم أنها المظهر الحى الأساس للوجود والإنسانى وحين يحلل الحركة لجهد ومسار واتجاه وزمن وفراغ فإن ذلك مقبول من وجهة النظر الفلسفى ويتخطى مراحل العملية إلى القيم الجمالية الكامنة فى الحركة وأشكالها الثقافية من رياضة ورقص ودراما ... فالفلسفة توضح لن أن الحركة مرتبطة بالمهارة والإبداع والفن وبالعلم أجمع .
ويقدر المفكر معطيات اللعب والحركة من صحة ولياقة فلا قيمة لحيات ذابلة خاملة تخلو منهما فهى أساس الاستعداد والتهيئ والمقدرة الكاملة التى لا يخلو أى نشاط مثمر منها بالإضافة بأنهما يمدنا بمتعة وتقبل الحياة .
لذلك فللفلسفة دور هام فى إضفاء المعنى على النشاط الإنسانى ويحث أن منهج التربية البدنية المدرسية تقديم ألوان الأنشطة البدنية والخبرات الحركية فإن فلسفة المنهج فى التربية البدنية المدرسية تفتح أمامها سؤلاً جدلياً عما إذا كانت هذه الأنشطة والخبرات (تمرينات – ألعاب – سباحة – ألعاب قوى – جمباز ) لها قيمتها التربوية التى تبرز وجود التربية البدنية فى سياقات المنهج المدرسى بإكساب القيم والخبرات فى الأنشطة وتعميق أثرها التربوى من خلال تنظيمات المنهج وإدارة الأنشطة وطرق التدريس واستراتيجيتها التربوية المتقدمة من خلال تبصير المدرس بدوره التربوى التنموى الهام عبر إطار الأهداف التى تشكل عقيدته التربوية والمهنية .
لابد وأن يتخطى منهج التربية البدنية المدرسية مفاهيم التدريس والتعليم ليصل للتربية الشاملة بجميع جوانب الشخصية الإنسانية فلا يغلب مفهوم المهارة على المعرفة أو الميل حيث يؤكد علماء النفس بأن الجوانب السلوكية من حركة هى وجوه لشئ واحداً للإنسان .

وحيث يقدم منهج التربية البدنية هذا الكم من المهارات والخبرات البدنية والمعرفية وباعتبار التربية البدنية المدرسية وسطاً نظامياً مربياً فعلى الفلسفة دور هام فى انتقاء ما هو وثيق الصلة من هذه الخبرات (وينضج الفرد وتتكامل شخصيته وتكيفيه نفسياً واجتماعياً) حيث أنها المرشد والموجه لكافة جوانب العملية التربوية بالأهداف وصياغتها وصولاً لأساليب وطرق التقويم ومروراً بالمحتوى النضجى لها .
لذلك يفترض أن يكون منهج التربية البدنية معبراً عن كافة المتغيرات والاعتبارات الاجتماعية والتربوية والثقافية والمتصلة بدور المنهج فى التطبيق والتنشئة الاجتماعية والثقافية بالمجتمع وانعكاس لمقدرتها وتطلعاتها فى إعداد المواطن الصالح .


المنهاج :


نتيجة لتقدم الدراسات السيكولوجية وظهور طبقة من المفكرين ونتيجة التغير الثقافى الناشئ عن التطور العلمى والتكنولوجى ونتائج البحوث أدى ذلك إلى ؟ خبراء بناء المناهج من النظرة المحددة للمنهاج واهتموا بالنهوض به فبعد أن كان الاهتمام منصب على الناحية العقلية للمتعلمين فى ضوء المنهاج المحدود والذى انعكس مفهومه على التربية الرياضية المدرسية بإهمال الملاعب والأدوات وظهور المعتقدات الخاطئة على الرغم من اهتمامها بالنمو الشامل للمتعلم فى جميع النواحى. مما أدى إلى ظهور المنهج الحديث والذى ظهر بشكل شامل فى الأفق التربوى معتمداً على مجموعة من الخبرات والأنشطة التربوية . (رياضية – ثقافية – اجتماعية - ) والتى تنتجها المدارس للمتعلمين
المعنى الحديث للمنهاج المدرسى :
هو ما تقدمه الدولة فى إطار مؤسساتها التعليمية من خبرات وأنشطة تربوية ينتجها للمتعلمين داخل وخارج تلك المؤسسات وتحت إشرافها وتوجيهها بقصد مساعدتهم على النمو الشامل المتزن فى النواحى النفس حركية والمعرفية والانفعالية وعلى التعديل فى سلوكهم .

وتعد التربية الرياضية إحدى المناهج الدراسية التى تمثل جانباً هاماً بالعملية التربوية بالمؤسسات التعليمية من خلالها لا يمكن تحقيق النمو الكامل المتزن للتعلم إلى أقصى حد تسمح به قدراته واستعداداته بما يمكنه من التكيف مع نفسه ومع المجتمع وهى بذلك لا تدخل فى نطاق المفهوم الحديث للمنهاج حيث تهتم بجميع جوانب شخصية المتعلم حيث تشمل :


النمو المعرفى :
- تعليم الحقائق والمفاهيم والمعلومات والمعارف
(قانون – مساحة – تطور تاريخى للعبة)
النمو الاجتماعى :
الاتجاهات الاجتماعية والعادات والتقاليد والقيم
(التعاون – الديمقراطية – القيادة – تحمل المسئولية)
النمو الحركى :
تعلم المهارة الحركية واكتساب الصفات البدنية
(الخاصة – للعبة)
النمو الانفعالى :
ضبط النفس والتحكم فى الانفعالات (ضبط النفس – الثبات الانفعالى)
يتم تنفيذ منهاج التربية الرياضية من خلال المفهوم الحديث للمنهاج من خلال ثلاثة برامج تتمثل فيما يلى :
أفقى :
جمي المقررات والخبرات الدراسية على مستوى صف دراسى واحد .
رأسى :
جميع المقررات والخبرات التى تختص بها المقررات الدراسية لمادة معينة خلال سنوات الدراسة .
- برنامج النشاط الداخلى :
يمارس داخل المدرسة لتنمية المهارات الرياضية التى تم تعلمها بالفصل ويشترك به حوالى 40 : 60% من المتعلمين بالمدرسة ويدار وينظم هذا النشاط عن طريق لجان تشكل من المتعلمين .
-برنامج النشاط الخارجى :
المنافسة خارج المدرسة لذوى المهارة العالية بمختلف الأنشطة الرياضية وطرق المدارس الأخرى .

أسس منهج التربية البدنية والرياضية :


يتأسس هذا المنهج على عدد من الاعتبارات الهامة التى تعد بمثابة ركائز أساسية لبنائه وتصحيحه نذكرها فى :
1- الثقافة البدنية والترويحية الصحية :
يتعهد المنهج بتقبل الثقافة للإنسانية عامة وللأمة خاصة ومنهج التربية البدنية الرياضية مسئول عن نقل جوانب الثقافة المرتبطة بالحركة الإنسانية وتتصل بالنشاط البدنى والصحة والجانب الترويحى والاستمتاع من خلال أنواع النشاط البدنى والرياضات .

2- واقع المجتمع المعاصر ومقتضياته :
يجب أن يتوافق المنهج مع الواقع وألا يبالغ فى الطموحات والأهداف وأن يراعى قلة الإمكانيات والتسهيلات وسلبية بعض الاتجاهات .

3- خصائص نمو الأطفال :
لابد من مراعاة ذلك حتى لا يتم اختبار أنشطة أعلى من مستو قدرات التلاميذ فيصعب عليهم تنفيذها أو أقل من مستواهم فيفرقون عن المشاركة فيها .

4- طبيعة المادة ومحتواها :
تعتبر التربية البدنية المدرسية ؟ طبيعية بدنية حركية نشطة أكثر من كونها معرفية ووجدانية على الرغم من أنها تضع لها اعتبارات هامة بالمنهج المدرسى ويمكن أن تتكرر الوحدات من صف لآخر ومن مرحلة لأخرى تبعاً لمستوى وقدرات التلاميذ البدنية والعقلية لذا يجب أن يكون المحتوى مرتبط ببعض .
5- الأهداف والأغراض :


لمنهج التربية البدنية العديد من الأهداف البدنية والحركية والترويحية والاجتماعية مقارنة بالأنشطة التربوية الأخرى الفنية والزراعية .. تختلف تلك الأهداف منطقياً وتربوياً لكل مرحلة تعليمية تبعاً للاعتبارات والمتغيرات التربوية (كالعمر ، النضج ، معدل النمو الجنسى ، متطلبات واحتياجات كل مرحلة) (الابتدائية  تركز على النمو والنضج
الإعدادية  تهتم بالمهارات الحركية الرياضية .
الثانوية  اللباقة البدنية والترويح .

الاثنين، 1 نوفمبر 2010

أهمية الترفـيه و الترويح في المجتمع :
تنطلق أهمية الترفيه والترويح عن النفس عند الإنسان من كونه وسيلةً إيجابيةً للتوافق مع طبيعة الحياة الإنسانية ، ولاسيما أن " النفس البشرية مجبولةٌ على المراوحة بين الأشياء فهي تنتقل من عملٍ إلى آخر ، ومن قولٍ إلى قول ، وتخلط بين الفكاهة والجِد ، وتجد راحتها في عملٍ ما فترغب في القيام به ، ولم تكد تُتقنه حتى تملُه فتبحث عن عملٍ آخر ، ولا تزال مُصغيةً إلى قولٍ معينٍ حتى إذا ملّت طلبت حديثًا من نوعٍ آخر " .وليس هذا فحسب ، فأهمية الترفيه والترويح عظيمةٌ جدًا في الحياة ، إذ إنها تشمل مناحي مختلفة من حياة الإنسان ، فهو مجالٌ واسعٌ لا يمكن حصره في عددٍ من المناشط والفعاليات والمظاهر الحياتية ، إذ إن " سعته سعة الناس والحياة كلها ، فما هو ترويحٌ لشخصٍ ما ربما يكون عملاً لشخصٍ آخر ، وما هو ترويحٌ الآن ربما لا يكون كذلك غدًا ، وبناءً على ذلك فالترويح يشمل الحالة التي تُصاحب الفرد نتيجة أدائه بعض المناشط التي يستمتع بها " من هنا ، فإنه يمكن الإشارة إلى أهمية الترفيه والترويح فيما يلي :
( أ ) الترفيه والترويح يُلبي الاحتياجات الضرورية لحياة الإنسان : فالترفيه والترويح يلبي العديد من الحاجات الضرورية لحياة الإنسان السوية في مختلف الجوانب العضوية أو الاجتماعية أو الفكرية سواءً أكانت هذه الحاجات فرديةً أو اجتماعية ،إذ إن الترفيه والترويح يُعد " جزءًا من الحاجات الفسيولوجية [ العضوية ] الأساسية ، لكون الإنسان يحتاج إليه في صورة الراحة الذهنية والبدنية . كما أنه جزء من الحاجات الاجتماعية لكون الإنسان يحتاج إليه كجزءٍ من التفاعل الاجتماعي بين الأفراد ، في جوٍ يخلو من الصرامة والضغوط التي تفرضها متطلبات الحياة . كما أنه جزء من الحاجات الفكرية ، لكون الإنسان يحتاج إلى التعلم والمعرفة ، وقد يكون التعلم في أحايين عدة أكثر فاعليةً ، إذا تم عن طريق الترفيه واللعب في جوٍ بعيدٍ عن الرسمية والقيود " .
( ب ) الترفيه والترويح وقاية - بإذن الله تعالى - من الأزمات الصحية والأمراض :فالترفيه والترويح مطلبٌ لازمٌ لصحة الإنسان وسلامته من كثيرٍ من الأمراض الجسمية والنفسية ، ولاسيما أن ممارسة بعض الأنشطة الترفيهية والترويحية تعمل في مجموعها على " إكساب الفرد القُدرات والمهارات الحركية كالقوة والسرعة والتحمل والمرونة والرشاقة والتوازن ، كما يكسب الفرد اللياقة البدنية والوظيفية " .وليس هذا فحسب بل إن بعض الكتب والدراسات العلمية تُشيرُ إلى أننا " لا نستمتع فقط بأوقات فراغنا حينما نكون أصحاء ، بل إننا نُصبح أصحاء من خلال ممارستنا لأنشطةٍ ترويحيةٍ ، فالفرد لا يكون سعيدًا حينما يمرض ، ولا يكون سليمًا مُعافا إذا أصابه القلق ، والاكتئاب ، وفقدان الحماس ، والأمل في غدٍ مُشرق " .كما أن للترفيه والترويح دورًا بارزًا ، وأثرًا فاعلاً في وقاية ، وربما علاج الإنسان من بعض الأمراض النفسية ، وهو ما يُشير إليه أحد الباحثين بقوله :" وإذا كان الملل ، والاكتئاب النفسي ، والصراعات النفسية ، والإحباط النفسي يُعد من أهم أمراض العصر المرتبطة بالاضطرابات النفسية والعقلية ، وأن هذه الأمراض قد تنتج عن كبت الرغبة في إشباع لبعض الميول والاتجاهات العدوانية ، مما يؤدي إلى عدم التنفيس عنها بطريقةٍ مناسبةٍ لكلٍ من الفرد والمجتمع ؛ فإن الترويح عن النفس يُقللُ من حدة هذه الأمراض ، ويُعيد التوازن لميول الفرد ".
( ج ) الترفيه والترويح من بواعث التكيف في حياة الإنسان : فهو عاملٌ مُساعد على حصول التغيير الإيجابي في حياة الإنسان من خلال اكتسابه لبعض المهارات التي تتيحها له ممارسته لبعض الأنشطة الترفيهية والترويحية المختلفة ، التي تُساعده على التأقلم والتكيف اللازمين لمختلف المتغيرات المُتسارعة في الحياة المعاصرة . وكلما كانت النفس البشرية مُبتهجةً ومُستقرة " فإنها تملأ الجو مرحًا وسرورًا ، وتتسع لكل شيء ، وتُسهلُ كل عسيرٍ ، وتميلُ إلى كل جميلٍ ، وترى الحياة كلها حُلوةً خضرة يشيعُ في جوانبها الأمل واليقين ، وتكتنفها الابتساماتُ والرضى " .وهذا يعني أن الترفيه والترويح وإدخال السرور والسعادة على النفس يُعد مطلبًا لازمًا وهامًا لحياة الإنسان حتى تكون عاملاً مساعدًا له على أداء ما عليه من الالتزامات والواجبات .
( د ) الترفيه والترويح تعزيزٌ لملكات التواصل الاجتماعي :فالترفيه والترويح وسيلةٌ لتحقيق الروح الجماعية واكتساب المكانة الاجتماعية سواءً على مستوى الفرد أو الجماعة ، حيث إن " معظم الأنشطة الترويحية تتم بشكلٍ جماعيٍ ، وهذا يُساعد الفرد - حين مُمارستها - على اكتساب الروح الجماعية ، والتعاون ، والانسجام ، والقُدرة على التكيف مع الآخرين ، كما تُكسب الفرد مكانةً اجتماعيةً مقبولةً لنفسه ، وذلك من خلال تقبُل نُظم وقواعد الجماعة التي يُشاركها في المناشط الترويحية ، وتؤدي تلك الفعاليات الجماعية في أثناء ممارسة الترويح إلى تكوين علاقاتٍ اجتماعيةٍ ناجحةٍ مع الآخرين ، وإلى نمو اجتماعي متوازن .ويتأكد هذا المعنى في كون الترفيه والترويح يُعد عاملاً مساعدًا على اكتساب العديد من السمات الخُلقية والاجتماعية ، حيث إن " الأنشطة الترويحية تُسهم في إكساب الفرد السمات الخُلقية والاجتماعية وتنميتها ، مثل : تقوية العلاقات بين الأفراد، وبين الفرد والجماعة ، واحترام الغير ، والمودة ، والصداقة ، والأُخوة ، والثقة بالآخرين ، والولاء للمجتمع ، وإنكار الذات ، والتعاون ، وحب العمل ، وأداء الواجب ، والتطوع للخدمات الاجتماعية "
وما أجمل ما ذكره أحد الباحثين في توضيحه لأهمية وضرورة الترفيه والترويح في حياة الفرد خاصةً والمجتمع عامة ، حيث يقول : " إن المجتمع الجاد الذي فهم رسالته وآمن بها هو ذلك المجتمع الذي يُسيطر عليه العمل والاجتهاد ، فإذا ما أحس بمللٍ أو فتورٍ روَّح عن نفسه بما يُعيد إليها نشاطها ، ويُعطيها دفعةً قويةً في تطوير العمل ومُضاعفة الاجتهاد ، أما المجتمع الذي ينقُصه الترويح ، ويظنه ملهاةً لا مُبرر لها ، ومضيعةً للوقت لا فائدة من ورائها ، فهو مجتمعٌ حكم على نفسه بالموت "
( هـ ) الترفيه والترويح اشتغالٌ بالنافع المُفيد :يُعد الترفيه والترويح ضروريٌ ولازمٌ لشغل وقت الفراغ بالنافع والمفيد من الأنشطة والهوايات المختلفة في حياة الإنسان ، سواءً أكان ذلك على مستوى الفرد أو على مستوى الجماعة ، وبذلك يتحقق التوظيف الصحيح والإيجابي لمختلف الطاقات في المجتمع ، إذ " إن وقت الفراغ يُقدِّم فُرصًا مواتيةً للأفراد كي يُمارسوا أثناءه هواياتهم المُفضلة ، وينموا ميولهم ، ويُمكِّنوا لطاقاتهم الإبداعية أن تُعبِّر عنهم وعن نفسها " .وليس هذا فحسب ، بل إن حرص المجتمع على توفير الفرص الملائمة لاستثمار أوقات الفراغ لدى أفراده بما يعود عليهم جميعًا بالنفع والفائدة ، يُعد دليلاً على الوعي والرُقي الاجتماعي الذي أصبح مطلبًا لازمًا من مُتطلبات الحياة العصرية .
( و ) الترفيه والترويح باعثٌ على العمل والإنجاز :فالترفيه والترويح عاملٌ مُساعدٌ على زيادة نسبة إقبال العاملين في مختلف المجالات والقطاعات على أعمالهم بنفوسٍ منشرحة وهممٍ عالية ، وهو بذلك يعمل على تشجيعهم على الانضباط ، والإبداع ، والابتكار ، والتفاني ، ومن ثم تحقيق الزيادة الكمية والكيفية للإنتاج المطلوب منهم ، " فالحاجة إلى الترفيه تظل حاجةً أساسيةً ولازمةً لاستمرارية إنتاجه ، ورفع قُدرته على العمل في جميع مراحله العُمرية " يُضاف إلى ذلك الدور الفاعل والمؤثر للترفيه والترويح في تحسين العلاقات بين العاملين في مختلف القطاعات ، أو بينهم وبين غيرهم سواءً داخل مُحيط العمل أو خارجه .
( ز ) الترفيه والترويح باعثٌ على تحقيق التوازن النفسي للشخصية الإنسانية :للترفيه والترويح دورٌ كبيرٌ وأثرٌ فاعلٌ في تحقيق خاصية التوازن النفسي المطلوب توافرها بين متطلبات الشخصية الإنسانية وجوانبها الرئيسة المختلفة ( الروحية ، والعقلية ، والجسمية ) ، وهو ما يمكن تحقيقه عن طريق ما ينتج عن الأنشطة الترفيهية والترويحية من إشباع للرغبات والميول النفسية المختلفة عند الأفراد في مختلف المراحل العُمرية . وليس هذا فحسب ، ففي الوقت الذي يمكن أن تكون فيه الغلبة لأحد هذه الجوانب في حياة الإنسان ، يأتي الترفيه و الترويح بمناشطه المتنوعة ليُحقق التوازن المنشود بين ذلك الجانب الغالب وبقية الجوانب الأخرى .ومن كل ما سبق يمكن القول : إن أهمية الترفيه والترويح في حياة الإنسان تأتي من كونه نشاطًا إنسانيًّا ممتعًا وسارًّا للنفس البشرية ، ويقوم على التنوع في ألونه ، وأنماطه ، وفعالياته المختلفة ، التي تمنحه علاقةً إيجابيةً وفاعلةً تتصل بالكثير من مجالات الحياة ، سواءً على المستوى الفردي أو الجماعي ؛ إذ إن له علاقةً بالجوانب الصحية والعلاجية جسميةً كانت أو نفسية ، وله علاقةٌ بالجوانب التربوية و التعليمية ، وله علاقةٌ بالجوانب التجارية و الاقتصادية ، وله علاقةٌ بالجوانب الاجتماعية والأُسرية . وله علاقةٌ بالجوانب الفكرية والابتكارية و المهارية ، ...إلخ