مارأيك في فكرة هذه المدونة؟

السبت، 15 يناير 2011

القائد المبدع

يمكن القول بأن القيادة ضرورة اجتماعية موجودة منذ بدء الحياة الاجتماعية ، فهناك قيادات مهنية وأخرى طبيعية فالقيادة تلعب دورا حيويا في التأثير والتفاعل لتقود الجماعة نحو إنجاز الأهداف الموضوعة وينتج عن ذلك تغييرا في البناء الاجتماعي فالقيادة هي نوعا من التطوير الاجتماعي والبيئي والنفسي بمعني تحقيق تماسك الجماعة أو الفريق الرياضي ونلاحظ هنا اوجه الاختلاف بين نوعين من القيادة حيث يمكن توضيحا كما يراها الصاوي EL SAWI فيما يلي :
أولا :القيادة المهنية : حيث يتم تعيين أفرادها غالبا من الجهات المتخصصة بالدولة أو المؤسسات العامة والخاصة التي يعملون فيها وفقا لكفاءتهم في العمل أو لاعتبارات أخري.
ثانيا : القيادة الطبيعية : حيث يتم اختيار أفرادها من داخل الجماعة أو الهيئات أو المؤسسات ويتميز القائد الطبيعي بشعبية وحب زملائه له ويكون موضع احترام وتقدير الجميع وغالبا ما يتم وذلك عن طريق الانتخبات ويكون غالبا كفء في أداء عمله .
وقد عرف العلماء القيادة بأنها : "القدرة علي التأثير الجماعة كي تتعاون لتحقيق هدف يشعر الجميع بضرورته وأهميته وهناك اوجه اختلاف بين كلا النوعين في القيادة موضحا آلاتي :
1. القائد المهني : يتم تجهيزه وإعداده بفترة قبيل العمل إما القائد الطبيعي فغالبا يتم إعداد وتجهيزه بعد الانتخابات .
2. القائد المهني : يتم تعيينه غالبا من الأجهزة المختصة التي يعمل بها إما القائد الطبيعي فيتم اختياره من قبل أعضاء الجماعة ويتم ذلك غالبا بالانتخاب .
3. القائد المهني : يسهل إدارة النشاط ويعطي المثل أو التدريب لأفراد الجماعة أما القائد الطبيعي فهو غالبا ما يتولي بنفسه قيادة النشاط والاشتراك فيه مباشرة .
4. القائد المهني : لا يتدخل مباشرة في الجماعات التي يعمل معها إلا في الحالات الضرورية حين يكون هناك مشكلات أو مواقف تتسم بالصعوبة والمواجهة أما القائد الطبيعي فهو يتدخل مباشرة في أعمال الجماعية يواجه المشكلات في كل الأحوال طبقا للقواعد والقوانين واللوائح المعمول بها من قبل الجماعة والدولة .
ويؤكد علماء النفس والاجتماع في نظرية الرجل العظيم GREAT MAN THYEORY إن الرجال العظماء والذي يكون لهم دورا بارزا في المجتمع بأنهم يمتلكوا قادرا من القدرات والخصائص والمواهب توضعهم في مركز القيادة مهما كانت الظروف والمواقف المختلفة التي يواجهونها .
اما علم نظرية السمات TRAIT AHEORY فهم يعتبروا أن القائد لدية خصائص تكوينية داخلية ( خصائص شخصية ) تجعلهم قادرا علي القيادة الناجحة بصرف النظر عن الاعتبارات الأخرى كالثقافة أو الموقف .
أما عن النظرية الوظيفية ( المادية ) FUNCTIONAL TEORY توضح أن القيادة تهتم بدراسة خصائص الجماعة والتي تساعدهم علي تحقيق الأهداف بصرف النظر عن البحث عن خصائص متغيرة في القادة .
أما عن نظرية الواقعية SITUATIONAL AHEORY فهي تهتم بشخصية القائد في المواقف المختلفة وتغير في السلوكيات وفقا للمواقف المختلفة والظروف والقوي الاجتماعية المحيطة به ويملك القائد قدرا قليلا من السيطرة والنفوذ وفقا للموقف .
وقد ظهرت النظرية التفاعلية في القيادة علي أساس التكامل والتفاعل بين المكونات المختلفة والتي تم ذكرها في عمليات القيادة .
ويختلف الأخصائي الاجتماعي عن القائد أو الرائد الرياضي فلكل دور ومهام مختلفة حيث الأخصائي يعتبر قائدا ويعمل مع الجماعات وجها لوجه يقصد مساعدته الاجتماعية وتوجيه جهودها لتحقيق الأهداف إطار اجتماعي .
وأخصائي الجماعة لا يعتبر عضوا في الجماعات التي يعمل بها والافرض علية أن يكون متأثرا وموءثرا فيها منفعلا مع مواقف حياة الجماعة خاضعا لقواعدها وقوانينها ونظمها ، ومن ثم فقائد الجماعة يعني القوة الدافعة وراء التفاعل الجماعي فله دور المساعد HELPER أو الممكن ENABLER الذي يساعد الجماعة في النمو لتحقيق أهداف العمل الجماعي في ضوء الظروف والأوضاع المحيطة بالجماعة .
وير الصاويEL - SAWI من خلال نظرية التكاملية للقيادة بأنها تعتمد علي عنصرين هما
1. القيادة كفن 2- القيادة كمعلم . ولذلك يمكن توضيح ذلك من خلال تعريف الصاوي EL - SAWI للقيادة فهي القدرة والاستعداد علي توجيه والتأثير والتفاعل مع الأفراد والتخطيط لإنجاز الأهداف لتحقيق التوازن والتغير البنائي .ومن خلال ذلك يحقق الصاوي في نظرية التكاملية الأبعاد الأساسية للنظريات المختلفة في القيادة موضحا ما يلي :
• القيادة هي التأثير والتفاعل مع الأفراد ويتفق في ذلك مع النظرية التفاعلية علي أساس التكامل .
• القيادة هي التخطيط لإنجاز الأهداف ويتفق ذلك مع أصحاب.
النظرية الوظيفية FUNCTIONAL THEORY حيث تهتم بدراسة خصائص الجماعة في سبيل تحقيق الأهداف .
• القيادة هي تحقيق التوازن والتغير البنائي وفقا للنظرية الموقفية SITUATONAL THEORY ويتم تحقيق التوازن الاجتماعي والنفسي والتغير في البناء الاجتماعي وفقا للمواقف والظروف المحيطة بالمجتمع وبذلك يتم تحقيق أهداف النظرية التكاملية في خدمة المجتمع والجماعة .
ثانيا : أساليب وأنواع القيادة : يعتبر الأسلوب القيادي هو وسيلة التغير في السلوك الذي يقوم به القائد ويتبعه لمساعدة الجماعة وإشباع متطلباتهم واحتياجاتهم لتحقيق الأهداف .
وقد تم تغيير أسلوب القيادة وفقا للمواقف والظروف حيث يقوم القائد بالسيطرة علي الموقف وتعزيز العلاقات الإيجابية بين أعضاء الجماعة وهناك قادة يهتمون بالعمل TASK ORIENTGD
علي حساب تعزيز العلاقات RELATIONSHIP ORIENTED
فإنجاز الواجبات Achievement Task اهم من ايجاد العلاقات بين أعضاء الجماعة .
ووفقا الاراء العلماء يوضح الصاوي EL – SAWI أساليب القيادة وفقا لما يلي :-
1- الاسلوب الاوتوقراطي او القيادة الديكتاتورية THE AUTOCRATIC SYLE
ويستخدم هذا الأسلوب في الجماعات حديثة التكوين حيث تعني السيطرة الكاملة علي مجريات الأمور والتحكم في اتخاذ القرارات دون رأي أو مشورة فالقائد الديكتاتوري يفعل ما يريد كما يتراء له . فهو يعتمد علي المركزية في إدارة شئون الجماعة حيث يتميز بالأسلوب المسيطر يستخدم القائد نفوذه وسلطته مما يجعل القائد ينحرف بالسلطة تحقيقا للمصالح الشخصية والمنافع المتبادلة وهنا يجب علي أفراد الجماعة الطاعة العمياء والخضوع لقرارات القائد متعديا بذلك كل القيم والقوانين واللوائح والتشريعات المتعارف عليها والمنظمة للعمل فلا يقبل القائد النصح أو التوعية ويتخلص من كل صاحب رأي أو معارض بالطريق المشروعة أو غير المشروعة وبذلك لا تنمو شخصية الأفراد داخل الجماعة بما لا يحقق نمو الجماعة والتطوير المطلوب لخدمة المجتمع .
2- أسلوب ترك الجماعة دون تدخل القيادة السلبية أو المتساهل : ويستخدم هذا الأسلوب مع الجماعة المتقدمة أو الناضجة ويقل توجيه القائد للجماعة بمعني السلبية المطلقة في اتخاذ القرارات وعدم تحمل المسئولية والهروب من المشكلات والصعوبات التي قد تواجه الجماعة.
فالقائد السلبي أو المتساهل يخشي مواجهة أعضاء الجماعة والتعامل معهم فلا يدلي بأي نصائح أو رأي وليس لدية القدرة علي معاقبة المنحرفين من أعضاء الجماعة ولا يستطيع تطبيق أسلوب الثواب والعقاب ويعتمد علي غيره في إدارة وتنظيم شئون العمل ولا يسهم في إيجاد الحلول فشخصية القائد السلبي ضعيفة لا تساعد علي تكوين جو من المنافسة والتطوير .
3- الأسلوب الأبوي أو القيادة الإيجابية :
وهو أن يكون القائد متفهما لمتطلبات الجماعة فالأعضاء مازالوا قليل الخبرة الاجتماعية وفي مرحلة النمو ويكون القائد أبا وصديقا لأعضائها معبرا عن آرائهم في القدرة علي اتخاذ القرارات ويهتم القائد بكل فرد في صورة متشابهة لاهتمام الأب للأبناء مع الاهتمام بالجماعة ككل فالقائد محور التفاعل فهو يتم باستجابة الأفراد ومتطالبتهم واحتياجاتهم .
فالقائد يتعامل مع الأعضاء بأسلوب مميز لإدارة وتنظيم العمل وكثيرا ما يستخدم هذا الأسلوب مع الأطفال والنشئ والفرق الرياضية حيث يحتاج إلى توجيه المسئولية وتشجيع القائد وبذلك تحقق خدمة الجماعة والمجتمع .
4- الأسلوب الديمقراطي : أو القيادة الديمقراطية :
THE DEMOCRATIC STYIE
ويعتبر الأسلوب الديمقراطي هو الذي يتيح الفرصة لكل فرد في الجماعة أن يعبر عن رأيه ويؤثر في التجارب الجماعية فهو يعمل وفقا لأسلوب الشورى مع أعضاء الجماعة ومن خلال الحكم الذاتي الذي ينبع من داخل الجماعة .
فالقائد يشارك غيره في قيادة الجماعة وتحمل المسئولية وفقا للمصلحة العامة ويتم اتخاذ القرارات بأسلوب ديموقراطي فيعطي السلطة الكاملة للجماعة للتفاعل مع بعضها في إطار اجتماعي تحقيقا للتوازن ما بين الاحتياجات والمتطلبات وما يتم تحقيقه من أهداف وفقا لمصلحة العليا للجماعة فالقائد يعمل علي تنمية القدرات والمواهب في إطار اجتماعي سليم ووفقا للتقاليد والقوانين والنظم المتعامل بها داخل الجماعة ويعتبر الأسلوب الديموقراطي من انجح الأساليب للجماعات المنظمة التي تتمتع بالخبرة في إدارة شئونها لتحقيق التقدم والتطور
ثالثا : خصائص القائد أو الرائد الرياضي :
لقد اختلف العلماء في تحديد خصائص القائد ولكنها جميعها تتفق علي خصائص عامه أجمع معظمهم علي تناولها ويمكن أن تذكر .
أهم هذه الخصائص
الخصائص الشخصية وهي تتكون من خصائص ذاتية واخري مكتسبة ويمكن أن تذكر منها مايلي :-
1- القدرة علي الإنجاز ACHIEVEMENT وهي القدرة للتغلب علي الصعوبات والضغوط .
2- التأمل الذاتي INTRACEPTION وهي قدرة تحليل الدوافع والسلوك .
3- السيطرة DOMINANCE وهي تعني التوجيه والإيحاء والإقناع بغرض التأثير علي السلوك .
4- الثبات الانفعالي .
5- التحكم في الذات .
6- الانبساطية .
7- الضبط والتحكم النفسي .
8- تحمل المسئولية .
9- الواقعية
10- القدرة علي إيجاد علاقات اجتماعية .
11- الصلابة والشدة في مواجهة الصعاب .
12- الابتكار والإبداع
13- الثقة بالنفس .
14- الطموح والمثابرة .
15- الذكاء والتفهم (الذكاء الاجتماعي)
16- التعاون والجدية .
17- القابلية للتكيف .
(ب) خصائص مهنية : يمكن أن نوضح هذه الخصائص عن طريق مايلي
أ‌- المعرفة العلمية وتنقسم إلى :
1- المؤهلات العلمية (الأكاديمية) الحاصل عليها القائد الرياضي .
2- الدراسات والبعثات التدريبية والتعليمية .
3- الخبرات العلمية المكتوبة وشرائط الفيديو والأفلام .
4- الثقافة الرياضية وما تحتويه من قواعد وقوانين ولوائح وفقا للنظريات العالمية والمستخدمه في التعليم وللتدريب .
5- المراجع والكتب العلمية .
ب‌- اكتساب المهارات الفنية والحركية : كالمهارات الأساسية والحركات المركبة والمراحل الفنية للمهارات والخطوات التعليمية ……… الخ
ت‌- اكتساب المعلومات والخبرات الخططية ( التكتيكية ) :
كطرق الدفاع والهجوم والهجوم المضاد وطرق التدريب والتعليم وخطط اللعب ……. الخ
ث‌- التعرف علي طريق القياس والتقويم :كالاختبارات المستخدمة في اختبار التأسيس وتقويم اللاعبين .
ج‌- استخدام الخبرات التكنولوجية المتطورة في التدريب والتعليم .
دراسة العلوم المترابطة بالنشاط الرياضي كعلم الحركة وعلم فسيولوجية الرياضة والتدريب الرياضي ……الخ
د- أن يكون القائد لديه قدرا من اللياقة البدنية والصحية حتى يكون نشيط يتمتع بالحيوية.
رابعا : دور الرياضي والأخصائي في العمل مع الجماعة :
القائد الرياضي أو الأخصائي دورة المساعد والتدخل في عمل الجماعات وفقا للعلاقات السائدة بين أعضائها واحتياجاتهم وكذلك بالنسبة للبرامج والأنشطة التي نم تصنيفها وفي بعض الأحيان يقتصر دور القائد علي مجرد الملاحظة والتوجيه من بعد ولذلك يمكن أيجاز أساليب للتدخل المهني للقائد أو الأخصائي في ثلاث :
1- التدخل المباشر مع بداية تشكيل الجماعة وذلك لمواجهة الاحتياجات والمشكلات أو عدم القدرة إلى التوصل إلى قرارات مناسبة .
2- التدخل عن طريق الضبط الاجتماعي : أي وضع حدود للسلوك في المواقف والظروف المختلفة حيث تتعرض الجماعات لأخطار مختلفة قد تكون اجتماعية أو قانونية لا تتفق مع أهداف المؤسسة الرياضية أو الاجتماعية .
3- التدخل في ضوء البرنامج الموضوع للقيام بتصميم الخطط والأنشطة وتنفيذ وتقويم النتائج .
من أهم الأدوار التي يقوم بها القائد الرياضي والأخصائي في مساعدة الجماعة ما يلي:-
1- القائد الرياضي يساعد الجماعة في وضع أهداف الجماعة وهذه الأهداف معروفه لجميع الأعضاء وبعمل الجميع .
2- القائد الرياضي يشترك في وضع استراتيجية الجماعة حيث يتم وضع الخطط وذلك بما يتمشي مع القدرات والإمكانيات المتاحة لأعضاء الجماعة .
3- القائد الرياضي يشترك في عمليات التنفيذ من خلال البرامج والأنشطة والتي يقوم الأعضاء بممارستها .
4- يضع القائد الرياضي والأخصائي النظم والمبادئ اللازمة للعمل مع الجماعة في ضوء النظام الداخلي للجماعة ووفقا لشروط العضوية وتوزيع المسئوليات والوظائف القيادية .
5- يساهم القائد الرياضي والأخصائي في اختيار القيادات وفقا لخبرات والكفاءات المتواجدة داخل الجماعة حيث يتم التدريب علي القيادة والتبعية .
6- للقائد الرياضي والأخصائي دور مهم اجتماعيا ورياضيا في تحقيق الرغبات والميول لأعضاء الجماعة بحيث يظهر التعاون والتكامل مع أفرادها في ظل النظام الديمقراطي للجماعة .
7- للقائد الرياضي والأخصائي دورا بارزا في اكتشاف المواهب والقدرات لأعضاء الجماعة .
8- تشجيع عمليات النقد الذاتي والموضوعي لضمان استمرار العمل وتحقيق التطوير .
9- يساهم القائد الرياضي في تكوين علاقات اجتماعية بين أفراد الجماعة .
10- يساعد القائد الرياضي والأخصائي في اكتشاف وتنمية الموارد والإمكانيات الاقتصادية.
والبشرية لأعضاء الجماعة حتى يمكن استغلالها الاستغلال الأمثل وفقا لمتطلبات الجماعة واحتياجاتهم ولقائد الرياضي دورا حيويا في تحقيق الأغراض التربوية والاجتماعية للجماعة لزيادة تفاعلها الإيجابي لتحقيق نمو المجتمع ورخاء أعضائه .
خامسا : أسلوب القيادة والموقف الرياضي : يختلف الموقف الرياضي وأسلوب القيادة ومتطلباتها حيث يظهر هذا في المواقف التطبيقية وتتداخل هذه المواقف وفقا للعوامل المؤثرة فيه ويلاحظ أن سرعة اتخاذ القرارات في المواقف الرياضية ويتوقف علي أسلوب القيادة حيث يكون القائد (المدرب أو المعلم ) مسئولا عن نتائج هذا القرار وهنا القرار وهنا يجب أن يتبع القائد الأسلوب الأمثل في قيادة الجماعة وهنا يجب أن نوضح العلاقة بين أسلوب القيادة والموقف الرياضي كما يوضحها (الصاوي EL – SAWI ) فيما يلي:-
1. الاختلاف في نوع النشاط الرياضي (أنشطة جماعية ) وارتباطها بالموقف تؤثر علي الأسلوب القيادي المتبع لاتخاذ القرار.
2. هناك علاقة بين طبيعة النشاط وخصائصه وأسلوب القيادة فكل نشاط رياضي له خصائص مميزه فرياضة الجود يختلف عن كرة القدم لان لكل منهم خصائصه المميزة.
3. الأنشطة الرياضية التي تتميز بالتغيير والديناميكية مثل الكرة الطائرة أو الهوكي تختلف عن الأنشطة الرياضية الأقل ديناميكية كالمصارعة أو الملاكمة من حيث أسلوب القيادة والتي تتلاءم مع ديناميكية هذا النشاط ومتطلبات .
4. أسلوب القيادة يتغير وقفا للمراحل السنية ومراحل النمو فأسلوب قيادة الكبار فلكل مرحلة سنيه متطلباتها من حيث أسلوب القيادة والموقف الرياضي المتوقع .
5. الاختلاف في مدي إتقان المهارات الحركية والفنيه بين الرياضيين يؤدي إلى اتباع أساليب قيادية مختلفة حيث يخلف أسلوب القيادة في الرياضيين ذو المستويات العلية عن الرياضيين ذو المستويات المنخفضة من حيث درجة الإتقان المهاري والفني .
6. يتأثر أسلوب القيادة بالعمليات النفسية وسمات الشخصية للرياضيين من تعزيز واستجابة وصراع .. الخ مما يجعل القائد يتبع أساليب مختلفة في قيادة الجماعة .
7. يتأثر أسلوب القيادة بالظروف الخارجية للموقف الرياضي (الجمهور – الملعب – الجو )
مما يجعل القائد يغير من أساليب قيادة الفريق أو الجماعة وفقا لطبيعة هذه الظروف ملعب المنافس حيث يكون التأثير الجماهيري والعوامل البيئية .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.