الأنشطة المدرسية
تأليف : ألاء عبدالحميد
الطبعة العربية – 2007 – دار الياروزي العلمية للنشر والتوزيع – الأردن
إعداد الدارس
عبدالعزيز بن حضيري العروي
المقدمة
الحمد لله العليم المنان ، خلق الإنسان علمه البيان , والصلاة والسلام على خير ولد عدنان نبينا محمد صلى الله عليه وسلم الذي لم يحاربه في علمه إن ولا جان.
يعتبر النشاط المدرسي جزءاً أساسياً من التربية الحديثة فهو يساعد في تكوين عادات ومهارات وقيم وأساليب لازمة لمواصلة التعليم وللمشاركة في التنمية الشاملة.
عليه فأن الأنشطة التربوية تسعى بكل مجالاتها التربوية إلى القضاء على وقت فراغ الطلاب وانخراطهم في أنشطة وجماعات تنظيمية وتحت إشراف تربوي ، وتعودهم على تحمل المسؤولية والتعاون مع أعضاء آخرين يجمعهم الهدف والميول والاتجاه المشترك نحو إنجاز أفضل.
مدخل
النشاطات التربوية المدرسية هي البرامج التي يتم تنظيمها داخل المدرسة لتحقيق تكامل البرنامج التعليمي مع المناهج والمقررات الدراسية لتنمية خبرات الطلاب في جميع النواحي الجسمية والعقلية والوجدانية ،وتلبية رغباتهم عن طريق المرتكزات التالية ( الأعضاء – البرنامج – الإشراف – التنظيم العام ) ولكي تؤدي هذه النشاطات وظائفها التربوية والاجتماعية والتثقيفية والتي عادة ما تنمو أثناء الممارسة العلمية والعملية عند الطلاب وتعتمد ذلك على ميول الطلاب وتلبية حاجاتهم لتنمية بعض القدرات لديهم.وتهدف إلى تحقيق الأهداف التربوية ومنها :
· تعميق المفهوم الإسلامي الشامل عن طريق الممارسة والتطبيق عقيدة وفكراً ومنهجاً وسلوكاً وتعاملاً وعملاً لتحقيق العبودية لله عز وجل.
· استثمار أوقات الطلاب ببرامج هادفة ومفيدة تعود عليهم وعلى مجتمعهم ووطنهم بالخير والفائدة.
· كشف المواهب والقدرات الإبداعية والعمل على صقلها وتنميتها.
· تدريب الطلاب على الانقياد والطاعة في المعروف وتحمل المسئولية والمشاركة في النهوض بأعباء الحياة.
· تقوية الشعور والانتماء الوطني وتقدير المسئولية وطاعة زلي الأمر وتقدير العلم والعلماء.
· توثيق الروابط الأخوية بين الطلاب وتقوية روح التآلف والتعاون والمحبة وخدمة بلادهم والتفاعل مع قضاياه.
· علاج مشكلات الطلاب النفسية والاجتماعية والبدنية وتنمية التثقيف العام وتدريب الطلاب وتنمية اتجاهاتهم نحو العمل واحترام العاملين.
· تنمية الروح الرياضية واللياقة البدنية لدى الطلاب وممارسة الترويح البريء.
· وإذا تفهمنا أن النشاط التربوي داخل المدرسة ذا هدف تكاملي مع نشاط المواد الدراسية المرتبط بالمناهج والمقررات والذي يحقق مجمل من الأهداف التربوية التعليمية ومنها :
- التطبيق العملي لما يدرس داخل الفصل بشكل يعطي للطالب حرية الممارسة وزيادة معلوماته.
- فتح المجال للاستزادة من بعض المعلومات التي يرغب بعض الطلاب الاستزادة منها في بعض المجالات.
- تسهيل بعض المعلومات بما يتلاءم ومستوى الاستيعاب بطرق مشوقة.
- إتاحة المجال لبعض الإبداعات وعرضها بأسلوب وفكر الطالب الخاص.
مقومات تحقيق الأهداف التربوية للأنشطة التربوية
أولاً : أهمية النشاطات التربوية داخل المدرسة
تتميز النشاطات التربوية المدرسية بما تتسم به من روح جماعية يتربى عليها الطلاب وتبث فيهم روح الجماعة علمياً وعملياً وتوجيههم إلى خدمة أنفسهم بأساليب وأهداف تربوية لها أهميتها وفوائدها المتمثلة بما يلي :
· الإسهام في تبيت المفاهيم العلمية وإدراكها أثناء عملية التعلم بما يحقق من ترابط وتكامل بين المنهج المقرر والنشاط الممارس.
· المشاركة في تحقيق الطالب ذاته بما يمارس من برامج ويشارك فيه من مشروعات وخدمة عامة.
· تدريب الطالب على تحمل المسئولية والعمل التعاوني بين أفراد جماعة النشاط وتعويدهم على الإيثار و إنكار الذات.
· الموائمة بين الأفكار والتوجيهات الشخصية وبين القيم والعادات الطيبة والايجابية للمجتمع بصفة عامة.
ثانيا : الأسس التربوية لتنفيذ برامج النشاطات المدرسية
· تعدد الأهداف والمجالات ليسند للطلاب الأدوار التي تتفق مع ميولهم واستعداداتهم.
· التدرج في تطبيق تنفيذ البرامج للتشجيع على المزيد من الجهد.
· مراعاة مختلف الإمكانات البشرية ولامادية سواء على مستوى المدرسة أو المجتمع المحيط بها.
· احترام المدرسة لخطتها ونظامها العام وبرمجتها الشاملة لبرامج النشاط.
· تهيئة مواقف تربوية محببة لنفوس الطلاب للاستزادة من بعض المعلومات أو تجديد بعض السلوكيات الحميدة ومعالجة بعض الظواهر السلبية.
· ربط الحياة المدرسية بالحياة العامة وإكساب بعض المهارات والقيم التي تتصل بأداء العمل بتفان وإتقان.
· اختيارالعناصر التربوية المتفاعلة للإشراف على البرامج ذات التأثير الشامل في مجال النشاطات التربوية.
· الاستثمار في تنفذ برامج النشاطات التربوية لأطول فترة ممكنة من العام الدراسي وأشغال الطلاب خلالها بأعمال تحقق لهم تفاعلاً شاملاً وممارسة حية مفيدة.
ثالثاً : الاتجاهات التربوية للنشاط المدرسي
· ضرورة الاهتمام بالنشاط الذاتي للفرد وتأصيل القدرة على التعلم الذاتي في نفسه.
· الإيمان بأن التعليم عملية مستمرة في الحياة.
· التحقيق من تعود الفرد على تحمل المسئوليات التي تعهد إليه والاعتماد عليه لتنفيذها.
رابعاً : مقومات النشاط التربوي المدرسي
· تحقيق للجوانب التربوية للمنهج الدراسي وما تضمنته من مرتكزات على الدين الإسلامي الحنيف.
· تركيزه على الجوانب العقلية والجسمية للطالب حسب مرحلته السنيةواستعداده وميوله وخاصة في مجال التطبيق للخطط والبرامج والمشروعات التي تتيحها له المدرسة.
· أن يكون المقياس الحقيقي للنشاط مدى تفاعل الطالب واستفادته منه تربوياً وتعليمياً.
· تكامله بين المعرفة المرتكزة على الأسس العلمية وبين التربية كركيزة عملية لتحقيق التعلم والخبرة والفعاليات الاجتماعية القيمة.
· الاستثمار الموجه للفراغ لدى الطلاب بما يرسخ العادات البناءة ويبعدهم عن الانحراف.
خامساً : خطوات تكوين جماعات ومجالات النشاط المدرسي :
· توعية الطلاب بأهمية الالتحاق بجماعات النشاط والنتائج المتوقع تحقيقها.
· الإعلان عن الجماعات التي تتفق أهدافها وإمكانية ممارستها مع إمكانيات المدرسة.
· استقبال رغبات الطلاب في الاشتراك في جماعات النشاط وفق اختيارهم.
· تحديد مشرفي جماعات النشاط من المعلمينعلى أن تحدد لمهامهم بما يلي :
· مقابلة أعضاء جماعة النشاط المكلفين بالإشراف عليها والاتفاق معهم على خطوات العمل الأولية مثل تحديد البرنامج المراد ممارسته واختيار القيادات من الطلاب وتحديد المسئوليات لجميع أعضاء جماعة النشاط.
· متابعة أداء التكاليف التي كلف الأعضاء بها والعمل على توجيه وتنمية القدرات القيادية وإكسابهم للخبرات المختلفة.
· ترك الحرية لأعضاء النشاط في أداء العمل المكلفين به وألا يتدخلوا إلا في الحالات التي تتطلب تدخلهم من خلال التوجيه.
· التشجيع على الابتكار والتجديد في الخطط والبرامج والأعمال الممارسة.
· تقويم الاتجاهات وتقدير الجهد للرفع من مستوى الأداء.
سادساً : أسلوب تنفيذ النشاط التربوي داخل المدرسة
· توزيع الطلاب مع بداية طل فصل دراسي على مجالات النشاط حسب رغباتهم والخطة العامة لنشاط المدرسة مع مراعاة التناسب قدر الإمكان في الإعداد والتنويع في الممارسة.
· تكوين لجان النشاط من المعلمين لكل مجال حسب التخصصات المتاحة.
· اختيار البرامج الممكن تنفيذها من كل مجال حسب إمكانات المدرسة ومرافقها وتحديد فترات الممارسة التي يتطلبها التنفيذ وتحديد عناصر التقويم.
· توزيع مجالات النشاط على ما يناسبها من مقار داخل المدرسة.
· إقرار نماذج المتابعة والتقويم المطلوبة من مشرفي جماعات النشاط.
· توزيع المعلمين للإشراف على جماعات النشاط المختارة.
· وضع خطة تنفيذ نشاط الجماعة التي أسند لهم الإشراف عليها ويتم أقرارها من مجلس النشاط بالمدرسة وعمل النماذج اللازمة للمتابعة والتقويم.
· تهيئة مقر نشاط الجماعة والتنسيق مع مشرفي النشاط وإدارة المدرسة بتوفير المتطلبات الضرورية للممارسة النظرية والعملية.
· استقبال الطلاب الموجهين لمجال النشاط الذي يشرف عليه في المقر والموعد المحدد للممارسة أثناء اليوم الدراسي.
· توزيع مسئوليات التنفيذ على الطلاب والتحقق من الدور الايجابي لتفاعل الطالب مع ما أسند إليه.
· تشكيل الإدارة الذاتية لنشاط الجماعة من الطلاب.
· المتابعة المباشرة والتوجيه أثناء الممارسة للطلاب واستقبال النتائج الأولية واقتراح مراحل التطوير اللازمة.
· تشجيع الطلاب الموهوبين ورصد ذلك في سجل خاص وتوجيهها لضمان استمرارها.
· أخذ النماذج المميزة من نشاط الطلاب وإبرازها بوسائل الإعلام المتاحة داخل المدرسة وخارجها ومتابعة تطويرها أولا بأول.
· تقويم جهد الطلاب وفق معايير محددة لكل مجال حسب طبيعة الممارسة على أن تشمل بعضاً من المهام التالية :
- تنفيذ الأدوار المسند إليه بشكل جاد.
- تقبل التوجيهات والتعاون مع زملائه.
- تفاعله مع البرنامج ومحاولاته الابتكار والتجديد.
- تنوع ممارسته لنشاط الجماعة.
- المشاركة بالمحافظة على مقر الجماعة وأدواتها.
سابعاً : المسئوليات المدرسية لخدمة وتحقيق أهداف النشاطات التربوية
مسئوليات الإدارة المدرسية
· الاشتراك في رسم الخطة العامة للنشاط داخل المدرسة.
· تهيئة وتوفير متطلبات النشاط.
· اختيار مشرفي مجالات النشاط التربوي حسب خبرتهم ورغبتهم من المعلمين.
· حل المشكلات التي تقابل تنفيذ البرامج وتذليل جميع الصعوبات.
· متابعة تنفيذ البرامج وتوجيهها.
· وضع البرنامج الزمني للتنفيذ والتنسيق وإقرار البرامج وتحديد المسئوليات.
· ربط النشاطات التربوية المدرسية بالمجتمع المدرسي والمجتمع المحيط به.
مسئوليات المعلمين
للمعلمين دور هام في تحقيق النشاطات التربوية بالمدرسة وذلك بالتالي :
· طرح أفكار يمكن ممارستها للنشاط وتنويع أساليب تحقيقها.
· تحديد عناصر تقويم الجهد لكل طالب حاول ممارسة النشاط في المجال المسند إليه.
· الاستفادة مما يتحقق من ممارسات ونتائج لتطوير أسلوب التدريس وعرض المقررات.
· إبراز جهد الطالب الممارس لزملائه بتوضيح فائدة الممارسة ومحاولة تنمية بعض المواهب والميول.
ويجب على المعلم المشرف على مجالات النشاط داخل المدرسة بعض الصفات التي تعينه على تحقيق أهداف المجال ومنها :
- أن يكون مدركاً للأهداف العامة للنشاطات التربوية المدرسية.
- أن تتوفر فيه المهارة والإتقان لمجال النشاط الذي يشرف عليه.
- إعداد نفسه لإدراك مفهوم وأهداف المجال الذي يشرف على تنفيذه.
- أن يتعرف على رغبات الأعضاء وأن يشركهم في التخطيط والتنفيذ للممارسة وتقويم الجهد ذاتياً وجماعياً.
- أن يتفاعل مع جميع الأعضاء ويساعدهم على حل مشكلاتهم ويشجعهم على الممارسة الفعلية وتحمل المسئولية وإتقان العمل المسند إليهم.
- تقدير جهد الطلاب مهما كان الدور المسند إليهم وإبراز جهد المتميزين منهم في النشاط وإيجاد روح المنافسة الشريفة بين الأعضاء أنفسهم وبين زملائهم في المدرسة وبينهم وبين أقرانهم في المدارس الأخرى.
- أن يحاول طرح الأفكار التجديدية والابتكارية واستيعاب الأفكار الجديدة البناءة مهما كان مستواها ومصدرها وفق مراحلها السنية وتمرسهم العملي في النشاط.
- أن يكون واعياً لمفهوم الأصالة والمعاصرة في ميدان التربية في جميع قنواتها ومناهجها وتوجهاتها وفق المنظور الإسلامي الشامل لكل زمان ومكان.
مسئوليات المرشد الطلابي داخل المدرسة
- المشاركة في التخطيط لبرامج النشاطات التربوية داخل المدرسة والتنسيق فيما بينها بما لا يؤثر على تحصيل الطلاب والنظام المدرسي.
- طرح بعض البرامج التي يرى أهمية ممارستها لعلاج بعض المشكلات النفسية والسلوكية لبعض الطلاب داخل المدرسة.
- متابعة الطلاب النابغين في بعض مجالات النشاط داخل المدرسة ووضع استمارات خاصة واقتراح الخطط والبرامج لرعايتهم.
- التوصية بإشراك بعض الطلاب ذوي الحاجات الخاصة ببعض البرامج التي تناسب حاجاتهم النفسية أو السلوكية أو الاجتماعية.
- ملازمة الطلاب عند ممارسة النشاطات الجماعية والتعرف على بعض السلوكيات ودراسة متطلبات ترسخ الحميد منه لديهم ومعالجة السلوكيات السلبية الظاهرة عند بعضهم.
- حصر الطلاب غير المتفاعلين مع برامج النشاط داخل المدرسة ودراسة حالاتهم والعمل على تقليل أعدادهم.
- العمل على ترسيخ مبدأ المنافسة الشريفة في نفوس الطلاب وإرشادهم على تقبل الفوز بروح تربوية معتدلة وتقبل الخسارة بروح مطمئنة غير متأثرة.
- ترسيخ مبدأ الوضوح في الأعمال والصدق في الإبراز والعدل في التقويم والإتقان في الأداء بما ينمي ذلك في نفوس الناشئة.
ثامناً : بعض مجالات الممارسة لبرامج النشاط التربوي المدرسي أثناء اليوم الدراسي :
نشاط المواد الدراسية :
يركز في هذا الجانب على ما يلي :
· تلبية رغبات الطلاب حول الاستزادة من المعلومات التي تتطرق لها بعض الموضوعات في المقررات الدراسية لتنمية ميولهم وتلبية رغباتهم وحب الاستطلاع البناء لديهم.
· تأكيد بعض المعلومات المكتسبة ذات القيمة العلمية التي يتطلب تذكر الطالب لها في مختلف المراحل الدراسية لتكون منطلقاً علمياً يستفاد منه.
· عرض بعض المعلومات بطريقة مشوقة جذابة يتفاعل معها بعض الطلاب متوسطي الذكاء وتبسيط عرضها.
· استدراك بعض المعلومات عن الموضوعات المستجدة ومواكبة التطور السريع في المعلومات والابتكارات التي لم يتطرق المقرر لها.
· إجراء بعض التطبيقات العملية على بعض الموضوعات الدراسية مما يصعب إجراءها داخل الفصل أو أثناء الحصة الدراسية.
تعريف الأنشطة المدرسية
تشمل على الأنشطة التالية : الصحافة المدرسية – المكتبة – الندوات والمحاضرات – الإذاعة المدرسية – تحسين الخطوط – التصوير الضوئي.
مفهوم الأنشطة التربوية
هي تلك البرامج والأنشطة التي تهتم بالمتعلم وتعني لما يبذله من جهد عقلي أو بدني في ممارسة أنواع النشاط الذي يتناسب مع قدراته وميوله واهتماماته داخل المدرسة وخارجها بحيث يساعد على إثراء الخبرة وإكساب مهارات متعددة بما يخدم مطالب النمو البدني والذهني لدى التلاميذ ومتطلبات تقدم المجتمع وتطوره.
الأهداف التي تسعة الأنشطة التربوية لتحقيقها :
· ترسيخ القيم والمعتقدات الدينية والاجتماعية لدى نفوس الطلاب.
· تأكيد روح الانتماء والولاء للوطن والقائد.
· توجيه الطلاب ومساعدتهم على اكتشاف قدراتهم وميولهم والعمل على تنميتها وتحسينها.
· إتاحة الفرصة للطلاب للاتصال بالبيئة والتعامل معها لتحقيق مزيداً من التفاعل والاندماج.
· إتاحة الفرصة للطلاب للتدريب على الأسلوب العلمي وإكساب القدرة على البحث والتجديد والابتكار والاستنتاج.
· توظيف الأنشطة كوسائل تعليمية مشوقة لتنفيذ المواد المنهجية وترسيخها في أذهان الطلاب.
· تنمية الاتجاهات نحو تقدير العمل اليدوي واحترام العاملين.
· إتاحة الفرصة أمام الطلاب للانتفاع بأوقات الفراغ في النافع والمفيد.
· توجيه الطلاب للعمل من خلال منظومة متكاملة تحقيقاً لمتطلبات المجتمع.
جماعات الأنشطة المدرسية
هي مجموعة متجانسة من الطلاب لها ميول واتجاهات وهوايات متقاربة ، تنتظم في جماعات تحت أسم وطبيعة النشاط الذي ترغب ممارسته والأهداف التي تسعى إلى تحققها خلال العام الدراسي.
أقسام أنشطة الطلاب
أ – نشاط داخل الصف
يتمثل النشاط داخل الصف في مجمل الأعمال التي يقوم بها طلاب الصف الواحد في إطار فصلهم الدراسي ومنها :
- عرض ومناقشة الملخصات والبحوث الأدبية والعلمية التي يعدها الطلاب.
- إعداد واستخدام مكتبة الفصل ومصادر التعلم الأخرى.
- إعداد مجلة الحائط داخل حجرة الدراسة.
- تقسيم طلاب الفصل إلى مجموعات عمل.
- المشاركة في الجوانب الإدارية والتنظيمية للفصل بما يسمى مجلس الفصل
ب – نشاط خارج الفصل
يقوم به الطلاب خارج الفصل الدراسي وداخل المدرسة مثل جماعة المسرح أو جماعة التربية الرياضية أو التربية الفنية.
ج – نشاط خارج المدرسة
تتمثل في الخدمات الاجتماعية مثل حملات التوعية والكشافة والخدمة العامة
د – أنشطة ذات طبيعة تخصصية مثل :
جماعة المواد الدراسية – جماعة مراكز التعلم – جماعة المهارات الحياتية البيئية.
واجبات ومسؤوليات الرائد المنفذ للنشاط
· التعاون مع مدير المدرسة لاختيار مشرفي جماعات ومجالات النشاط.
· توضيح ما هية جماعات ومجالات النشاط ومجالس الفصول وخطوات تكوينها وتنفيذها وتوظيفها والإشراف عليها وتقويمها بالتنسيق مع مشرفي الجماعات والمجالس.
· متابعة سجلات جماعات الأنشطة المدرسيةومجالس إدارتها وخططها وبرامجها الزمنية واجتماعاتها.
· أن يقوم بمتابعة المجالس داخل المدرسة.
· أن يقوم بمتابعة تنفيذ البرامج والمسابقات والندوات والاحتفالات داخل المدرسة بالتنسيق مع مشرفي الجماعات.
· أن يقوم بمتابعة تنفيذ المعسكرات والمشروعات ذات الصفة الخدمية العامة.
· أن يقوم بإعداد سجل الرائد المنفذ والذي يشمل على مجالات عمله المختلفة وخطة عامة للعمل مع هذه الجماعات.
الأنشطة الثقافية
1- جماعة الإذاعة المدرسية :
وهي من أبرز وسائل الاتصال وأهمها لكونها ذات مؤثر فاعل في توجيه الرأي العام الطلابي وتتيح لهم تكوين الشخصية والعمل التعاوني. ويكون لها مقر وخطة عمل.
2- جماعة الصحافة المدرسية :
تتكون من الطلاب ذوي الرغبة في العمل الصحفي ومن له رغبة وميول في عمل الصحافة المدرسية والقدرة الفعلية للممارسة هذا اللون من النشاط وتصنف إلى :
أ – صحف الحائط العامة والمتخصصة والطائرة.
ب – الصحف والمجلات المطبوعة.
3- جماعة التصوير الضوئي :
وتقوم بعملية التوثيق والتصوير للحفلات وأنشطة الجماعات في المدرسة وغيرها.
4- جماعة الندوات والمحاضرات :
وتهدف لخدمة البيئة المحلية ودعم العلاقة بين المدرسة والبيئة وتثقيف الطلاب وتزويدهم بالمعلومات المختلفة.
ثانياً : الأنشطة الاجتماعية
1- جماعة الخدمة العامة وأصدقاء البيئة :
تعني بالجهود الايجابية التي يقوم بها الأفراد لخدمة مجتمعهم كلا في حدود إمكانياته.
2- جماعة الرحلات المدرسية :
تعمل لتحقيق أهداف تربوية واجتماعية وثقافية ووطنيه منها توسيع دائرة معارف الطلاب واطلاعهم على الجوانب التراثية والحضارية والعمرانية في البلاد.
3- جماعة الصحة المدرسية :
وهي تهدف لتهيئة الفرص أمام الطلاب لتعديل السلوك والمفاهيم إلى أنماط السلوك الصحي وتوجيههم التوجيه السليم وتحقيق الوعي والسلوك الصحي الجيد.
4- جماعة الجمعية التعاونية
تسعى إلى تمكين الطلاب أداء الممارسات التعاونية وإكساب المعلومات والمعارف والاتجاهات السلوكية التعاونية الحميدة.
المجالس المدرسية
1- مجالس الآباء
يتم تشكيل المجلس الجديد بكل مدرسة بعد دعوة الجمعية العمومية للآباء خلال الشهر الأول من العام الدراسي بهدف توثيق الصلة بين البيت والمدرسة لما فيه مصلحة أبناءنا الطلاب. ومن أهدافه :
- توثيق الصلة بين أولياء الأمور والهيئة التدريسية بالمدرسة.
- دراسة حاجات الطلاب ومشاكلهم والمشاركة في تلبية هذه الحاجات.
- رعاية الطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة.
- دراسة متطلبات المجتمع المدرسي والمساعدة في حل ما يعترضه من مشكلات.
- تأكيد دور المدرسة كمركز إشعاع في المجتمع المحلي وتنشيط ذلك الدور.
2- مجالس الفصول:
يتم تشكيل مجلس لكل فصل دراسي تحت إشراف رائد الفصل مع بداية العام الدراسي والاستعانة بدليل مجلس الفصول في وضع خطة المجلس. وإعداد السجلات الخاصة به لتسجيل أنشطته ويتم متابعة هذه المجالس من خلال حصة الريادة بالتعاون مع رائد الفصل.
3- مجالس الإدارة الذاتية الطلابية :
تسعى وزارة التربية والتعليم من تطبيق فكرة الإدارة الذاتية إلى إتاحة الفرصة لدى الطالب في أن يكون قيادياً ومبادراً ومعلماً لنفسه ولأقرانه ، كما تتيح الإدارة الذاتية للطلاب فرصة العارف والممارسة والمشاركة في مختلف الأعمال والفعاليات بالمدرسة وتعويدهم على تحمل المسؤولية وإحساسهم بروح المشاركة.
ثالثاً : الأنشطة الفنية ( الفنون التشكيلية )
وهي من أبرز مجالات الأنشطة التربوية لأنها تعمل على تنمية الخيال والتذوق الجمالي لدى التلاميذ وتنمية للمهارات اليدوية والعقلية والعضلية لديهم وتوظيف وقت الفراغ بما يعود عليهم بالنفع.
ومن أبرز مجالات الأنشطة الفنية ( الفنون التشكيلية ) :
- التعبير الحر
- الرؤية الفنية
- التشكيل
- التصميم ألابتكاري.
رابعاً : الأنشطة الرياضية
وهي تلعب دوراً بارزاً وفعالاً في بناء شخصية الفرد من خلال تنمية قدراته وميوله ومواهبه الرياضية بالإضافة إلى تعديل وتغيير سلوكه بما يتناسب واحتياجات المجتمع.
لذلك أصبحت الأنشطة الرياضية عاملاً أساسياً في تكوين الشخصية المتكاملة للفرد من خلال البرامج الهادفة التي تعمل على تأهيل وإعداد وعلاج الطالب عن كريق ممارسة ألأنشطة الرياضية الصحيحة للوصول إلى المستويات الرياضية العالية بالإضافة إلى ما يحققه ممارسة النشاط من مردودات صحية جسدية ونفسية للطالب.
خامساً : الأنشطة المسرحية :
يعتبر النشاط المسرحي بالمدارس من أبرز الأنشطة وأسرعها تأثيراً على الناشئة لما يزخر به من جمالية في الحوار والأداء الحركي وما يمتاز به من نواحي تشويقية هامة كالإضاءة والمؤثرات الحركية وغيرها ، ولكونه يقدم الواقع مجسدة وملموسة ومرئية ومسموعة ويخاطب عدة حواس في آن واحد.
سادساً : الأنشطة العلمية ( الأندية العلمية )
تعتبر من أهم وابرز الأنشطة التربوية المعاصرة نظراً لما يفرضه الواقع في عالمنا المعاصر من نقدم تكنولوجي متسارع وارتباط بروح العصر واتجاهاته العلمية.
وأولت وزارة التربية والتعليم اهتماماً كبيراً بالأندية العلمية واعتبرت وجودها ضرورة حتمية في المدارس ، وتحتوي المدارس على مراكز مصادر التعلم حيث تشمل مجموعة من أجهزة الحاسب الآلي والطابعات وأجهزة التلفاز وغيرها من الوسائل التقنية الحديثة بالإضافة إلى المواد المطبوعة ( الكتب ) والمواد السمعية والبصرية والمواد الالكترونية مثل الأقراص المدمجة والألعاب التعليمية وغيرها.
وتهدف الأندية العلمية لتشجيع ورعاية الأنشطة العلمية ونشر الوعي العلمي بين أعضاء الأندية والعمل على رفع المستوى التحصيلي بين الطلاب.
سابعاً : أنشطة الكشافة
تعتبر الحركة الكشفية وسيلة تربوية لإعداد الفتيان إعداداً سليماً للحياة ، وتدريبهم تدريباً صحيحاً كي يتحملوا تبعات مستقبلهم ، ففلسفتها تهدف لخلق المواطن الصالح ، وتركز أصولها على مقومات المجتمع المتوثب الناهض ، وبرامجها تتصل بالبيئة اتصالا وثيقاً ، وخططها تتبع مراحل نمو الفتية والفتيات وقدرتهم وإمكانياتهم الفكرية والبدنية ، وأساليبها تتماشى مع رغباتهم وميولهم لأنها مبنية على مشاهداتهم وفاعليتهم وجهودهم ، وطرقها تستند إلى أصول التربية والحركة الكشفية.
وتهدف الحركة الكشفية لإعداد الفتيان للحياة وفقاً لأساليب تحقق للمجتمع أهدافه وتهذب الطبائع والميول وإكساب المهارات العقلية والاجتماعية واليدوية ، وحماية النشء من الإهمال واستثمار أوقات الفراغ بما يعود عليهم بالنفع.
ويمر الكشاف بعدة مراحل للترقي : مرحلة الأشبال ، مرحلة الكشافة ،مرحلة الجوالة.
ثامناً : أنشطة ذات طبيعة تخصصية :
أ – نشاط المهارات الحياتية البيئية :
هو نشاط يعني بمختلف جوانب التراث ويعمل على ترسيخ الإيمان بأهمية العمل للإنسان وتقدير العاملين وتنمية الكفاءة الإبداعية لديهم ، وهو يهدف إلى خدمة نشاط مادة المهارات الحياتية ، ومن مجالاتها : التراث – الحرف التقليدية – حملات الصيانة والتنظيف – المهن الحرفية وغيرها.
ويؤول الإسراف على هذه الجماعة إلى معلمي المادة أنفسهم ، أما المناشط التي تمارسها هذه الجماعة في المدارس فهي على النحو التالي :
- إمداد مراكز مصادر التعلم وغرف المجال بالمواد والأدوات الكفيلة بتوصيل المادة المنهجية للمهارات الحياتية والمواد المنهجية الأخرى ذات الصلة.
- المشاركة في حملات الخدمة العامة للبيئة المدرسية وما حولها.
- القيام بحملات الصيانة والنظافة العامة للمدرسة.
- المشاركة في فعاليات اليوم المفتوح والاحتفالات المدرسية والعامة من خلال القيام بالأعمال الحرفية كالنجارة والحدادة وغيرها.
ب-جماعة نشاط مراكز مصادر التعلم :
تشكل في بداية العام الدراسي من طلاب المدرسة الراغبين في الانضمام للجماعة ، وينتخب منهم رئيس ونائب للرئيس ومنسق للجماعة. ويتم الإعلان عنها في الإذاعة المدرسية ولوحة الإعلانات ، ومن هذه الشعب وأهم أنشطتها :
1- التنظيم : مساعدة المعلم في انجاز أعمال المركز المختلفة والمحافظة على النظام به.
2- الصحافة : إصدار مجلات تبرز فعاليات وأنشطة المركز ( مجلات حائط وغيرها ).
3- الألبومات : إعداد البومات الصور وتجميع قصاصات الصحف لمواضيع هادفة.
4- الدعاية والإعلان : الدعاية على المركز وأهميته ومحتوياته وبرامجه.
الأنشطة المدرسية وعلاقتها بالمنهج
يعتبر النشاط الطلابي الدعامة الأساسية في التربية الحديثة لذلك يجدر أن يعطى له الاهتمام المناسب من جميع النواحي التخطيطية والتنفيذية والتوجيهية والتقويمية داخل إطار من التفاهم المتبادل والتنسيق بين المدرسة وجميع الجهات المعلنة.
والأنشطة داخل المدرسة أو خارجها ، أنشطة تعليم وتعلم طالما أنها تتم تحت توجيه وإشراف المدرسة لتحقيق أهدافها ، أو أهداف المجتمع من خلالها ، وهي تطبيق لمفهوم النشاط الذي يعني أنشاطات سواء بدنية أو عقلية ضرورية للتعلم.
وهي نشاطات متصلة بالمدرسة ، يشارك فيها الطالب أو المعلم أو متخصص يدعى إلى المدرسة ، أو يذهب إليه الطلاب ، ليؤدي أمامهم أو يعرض أشياء عليهم أو منتجات أو يشرح ما يجري في مختبر أو مصنع أو مؤسسة صحية.
المهم أن يحقق النشاط أغراض المدرسة من تحقيق النمو الشامل المتكامل لطلابها ، أي النمو الجسمي ، والنمو المعرفي العقلي ، والنمو الأخلاقي القيمي ، والنمو الاجتماعي ، والنمو الانفعالي الوجداني وغيره.
ويعرف المنهج : على أنه جميع النشاطات التي تقدمها المدرسة لطلابها تحت توجيهها وإشرافها ، وتضطلع بمسئولياتها ، لبلوغ أهدافها ، الني تتضمن تحقيق النمو الشامل المتكامل لهم.
والأنشطة التعليمية عنصر أساس من عناصر المنهج ، مع الأهداف ، والمحتوى ، والتقويم ، وهي العناصر الثلاثة الأخرى للمنهج والأنشطة التعليمية ، أو أنشطة التعليم والتعلم.
والمهم أن يخدم النشاط هدفاً أو أكثر من أهداف المنهج ، أو الموضوع ، أو الوحدة ، وألا يكون مقيداً بالتعليم في المقررات الدراسية ، وإن كان يمكن أن يثريه ويتكامل معه ، ويكون عنصر الاختيار متوفراً للطلاب ، ويتحملون مسئوليات في التخطيط والتنفيذ أكبر مما في التعليم الصفي.
إن دور النشاط في المنهج واضح وجلي ، حيث يسهم كثيراً في تثبيت المفاهيم وإدراكها أثناء عملية التعلم لدى الطالب ، لذلك يجدر أن يكون هناك ترابط وتكامل بين النشاط والمنهج وهكذا فأن الأنشطة غير الصفية ، أنشطة تعليم وتعلم تتكامل مع منهج المدرسة ، وتعمل على تحقيق أهدافه.
نشاط التصوير الضوئي
المواد الحساسة – الأفلام
يتكون الفيلم من طبقة حساسة مثبتة على قاعدة من البلاستيك الشفاف تعمل على تدعيم الطبقة الحساسة والحفاظ عليها.
آلية تشكيل الصورة:
عند التعرض للضوء ، وعلى حساب طاقة الحزم الضوئية تحدث تغييرات كيميائية في الطبقة الحساسة ، ولكي نجعل هذه التغييرات مرئية ، ينبغي مضاعفتها بملايين المرات.
لذا نقوم بتظهير المواد الحساسة باستعمال المواد الكيماوية ، في المحلول Developerتصبح مناطق الفيلم التي تعرضت لتأثير الضوء داكنة ، لو سقط الضوء على جميع سطح الفيلم ، فأن الفيلم يسود بالكامل.
بنية الفيلم
يتكون الفيلم من قاعدة هي عبارة عن شريط بلاستيكي مصنوع من مادة أستيات السيليلوز الثلاثية شفاف ومرن ورقيق للغاية 120 – 90 ( ميكرون ) تتموضع عليه طبقة مستحلبة حساسة للضوء ، وكذلك باقي الطبقات التي تضمن للفيلم الخصائص الفيزيائية والميكانيكية الضرورية. الطبقة الحساسة في الفيلم الملون تتكون بدورها من ثلاث طبقات على الأغلب وتحتوي كل من هذه الطبقات على العناصر الحساسة للضوء والعناصر المشكلة للون ،
نشاط المسرح المدرسي
يعتبر النشاط المسرحي بالمدارس من أبرز الأنشطة وأسرعها تأثيراً على الناشئة لما يزخر به من جمالية في الحوار والأداء الحركي وما يمتاز به من نواحي تشويقية هامة كالإضاءة والموسيقي والمؤثرات الحركية وغيرها ، ولكونه يقدم الوقائع مجسدة وملموسة ومرئية ومسموعة ويخاطب عدة حواس في آن واحد.
وللمسرح في المدرسة وسيلة فعالة في توصيل المعلومة فهو مجال قادر على الاختزال والتثبيت ، ويمارس أبناءنا الطلبةالنشاط المدرسي داخل الفصل وخارجه ويتدربون من خلاله على القراءة المعبرة والإلقاء الجيد وكيفية مواجهة الجمهور.
الأهداف العامة للمسرح المدرسي :
· علاج بعض عيوب النطق والكلام.
· نشر الوعي والثقافة المسرحية وتنمية الإحساس بالجمال الأدبي والفني.
· غرس القيم الدينية والاجتماعية وبث روح المشاعر الوطنية.
· غرس روح المحبة والتعاون الجماعي.
· تعودي الطلاب على النظام واحترام المواعيد.
· تقوية العلاقة بين المدرسة والمجتمع الخارجي المحيط بهم.
· صقل المواهب وتشجيعها والعمل على إعداد كوادر في المجال المسرحي والدرامي.
المسرحية التربوية
هي نموذج أدبي فني يحدث تأثيراً تربوياً في المتلقي معتمداً على عدة عناصر أدبية أساسية منها : الحبكة الدرامية ، والشخصيات ، والحوار ، وتقنيات مساعدة ومنها : الملابس ، الإضاءة ، المؤثرات ، الديكور
عناصر بناء المسرحية
1- موضوع المسرحية وشكلها : يجب أن لا يتنافى مع المعايير الأخلاقية أو الجمالية.
2- الشخصية : يجب أن تتناسب الشخصيات مع أدوار المسرحية.
3- البناء الدرامي : بحيث تسير الأحداث وتصل إلىالنتيجة أمرا واقعياً.
4- الصراع : وهو أما داخلياً : حيث يعني الدوافع النفسية لدى الممثل ، أو خارجياً : بين عدة أفراد ينتمون إلى المجتمع.
5- السيناريو : وهو سير المسرحية مكتوبة بالتفصيل.
6- الحوار : يصور فكرة المسرحية وهو الكلام الذي يجب أن يحفظه الممثلون.
تقنيات العمل المسرحي
1- الديكور : يصور القيمة الجمالية للمكان ، ويعمل على ربط الأحداث بالواقع من خلال اختصار الحوار أحياناً.
2- الملابس : يراعى مناسبة الملابس للأشخاص والحدث والتاريخ والمكان.
3- الإضاءة : يعد هذا الأمر مفيدا وهاماً لنجاح المسرحية.
4- المؤثرات الصوتية : وهي تضفي مع الديكور جواً وتأثيراً فاعلاً.
5- المكياج : يهدف إلى مساعدة الطالب الممثل تمثيل الشخصية وتقريبها من المشاهد
أدوار المسرح المدرسي في التربية والتعليم
· تثري قدرة الطالب على التعبير عن نفسه ، وبالتالي قدرته على على التعامل مع المشكلات والمواقف.
· تعلم الطالب إطاعة الأقران في المواقف ، وتطور مهارات القيادة والمشاعر الإنسانية كالشفقة والمشاركة الوجدانية والتعاون.
· الثقة بالنفس وتقوية روابط الصداقة.
· تعزيز القيم والعادات الإسلامية الرفيعة النبيلة ومحاربة العادات السيئة والمخلة بأخلاق المسلم.
· تنمية الحواس وتطويعها عند الحاجة.
· تعريف الطالب بالآخرين ، وتفحص شخصياتهم ، وهي نوع من الفراسة.
· تبسط المواد الدراسية عن طريق مسرحتها بأسلوب مشوق.
أهم أشكال المسرحية التربوية
- المسرحية الكوميدية : يتم فيها نقد سلوك غير تربوي بأسلوب هزلي مرح ، وفيها شخصيات وأحداث فكاهية مع أهمية أن يكون الطرح قيماً بعيداً عن الأساليب الإعلامية العامة التي تركز على المردود الاقتصادي على حساب الطرح الهادئ المتزن.
- المسرحية التراجيكوميديا : تهني الملهاة الباكية ، وتتميز بمزيج من الحوادث المأساوية ، والمشاهد الجادة ، ولا بد أن تنتهي كسائر أشكال المسرحيات التربوية نهاية سعيدة.
- المأساة : وتسمى ( مسرحية تراجيدية ) التي تتميز بالجدة وليس فيها نوع من الهزل.
كيف تعد مسرحية مدرسية ؟
· إعداد النص : وهنا يمكن أن نستثمر طاقات الطلاب الذين يمتلكون الحس الكتابي ، وتدريبهم على كتابة المسرحية ، وإعطائهم مفاتيح الكتابة.
· اختيار الطلاب الذين يتفق بعدهم الجسمي والنفسي وميولهم مع الأدوار المرسومة للمسرحية ، ومن المهم أن يتحسس المربي مراحل النمو عن الأطفال والشباب ليستطيع تقديم مسرحية مناسبة لأعمارهم ، وقادرة على إحداث المطلوب.
· التأكد من حماس الطلاب للمشروع ، وندع لهم المجال للأفكار.
· بناء الديكورات والخلفيات بالتعاون بين المعلم وطلابه.
· إعطاء المشروع الأهمية البالغة ، وذلك بأن توزع رقاع الدعوة لحضور المسرحية.
جمهور المسرح المدرسي
يمكن تقسيم جمهور التلاميذ المستفيد من المسرح المدرسي إلى ثلاث فئات هي :
1- مرحلة الخيال ( من سن 6-12 سنة )
تكون ذا فكرة بسيطة ويغلب عليها الخيال وتربي في الأطفال احترام الآخرين.
2- مرحلة المغامرة والبطولة ( من 13- 15 سنة )
فيها حكايات البطل الممزوجة بالخيال وتنتهي بانتصار البطل.
3- مرحلة بناء الشخصية والاتجاهات ( 16-18 سنة )
فيها تتبلور الشخصية الحياتية المقبلة لتنمية الثقة بالذات واحترام الآخرين.
نشاط الصحة المدرسية
أسس الصحة المدرسية
بعض التعريفات المهمة :
الصحة : هي حالة من التكامل الجسدي والنفسي والعقلي والاجتماعي ، وليست مجرد الخلو من الأمراض.
الصحة النفسية : هي امتلاك القدرات والمهارات التي تمكن الفرد من مواجهة التحديات اليومية بالشكل المناسب.
الصحة المدرسية : هي مجموعة من المفاهيم والمبادئ والأنظمة والخدمات التي تقدم لتعزيز صحة الطلاب في السن المدرسية ، وتعزيز صحة المجتمع من خلال المدارس.
والصحة المدرسية ليست تخصصاً مستقلاً وإنما هي بلورة لمجموعة من العلوم والمعارف الصحية العامة كالطب الوقائي وعلم الوبائيات والتوعية الصحية والإحصاء الحيوي وصحة البيئة والتغذية وصحة الفم والأسنان والتمريض.
أهمية الصحة المدرسية :
· العناية بصحة الأطفال في المرحلة العمرية ( الدراسة ) لأنهم يمثلوا ربع عدد السكان
· توفر فرصة التأثير بكل الفئات المدرسية وإكسابهم المعلومات وتعويدهم على السلوك الصحي.
· في هذه المرحلة نمو الأطفال وتطور ونضج تحدث خلالها الكثير من المتغيرات الجسمية والعقلية والاجتماعية والعاطفية ولا بد توفر المؤثرات الكافية للطلاب.
· تعرض الأطفال للإصابة بالأمراض السارية والمعدية وهم أكثر عرضة للإصابات والحوادث.
· في السن المدرسية يكتسب الأطفال السلوكيات المتعلقة بالحياة عموما وبالصحة بصفة خاصة ، ويحتاجون لجو تربوي يساعدهم لاكتساب هذه العادات.
· أهداف الصحة المدرسية :
· تقويم صحة الطلاب بالتعرف على المؤشرات الصحية لصحة الطلاب في كافة المجالات
· حفظ صحة الطلاب والمؤشرات الصحية ضمن المستوى المطلوب في كافة المجالات.
أما الأهداف التفصيلية لأي منظومة تعني بالصحة المدرسية يجب أن تشمل :
- تعريف العاملين في المجال التربوي والصحي بأولويات المشكلات الصحية في السن المدرسية.
- إكساب القائمين على الصحة المدرسية مهارات التخطيط والتنفيذ والتقويم لبرامج الصحة المدرسية.
- إكساب العاملين في المجال التربوي الصحي القدرات والمهارات اللازمة للاكتشاف المبكر للمشكلات الصحية.
- تزويد العاملين في المدرسة بمهارات التوعية الصحية بالمدرسة.
- معاونة الطلاب والتربويين والعاملين الصحيين في مراقبة وتحسين البيئة الصحية المدرسية.
- تقديم الخدمات الصحية التي تقوم وتحفظ وتعزز صحة الطلاب والمجتمع المدرسي
- التنسيق مع الجهات الصحية الأخرى في تقديم الخدمات العلاجية المتقدمة.
تطور أنظمة الصحة المدرسية
- بدأت الصحة المدرسية بداية علاجية من حيث الهدف والمحتوى.
- بدأت في التحول إلى توفير الخدمات الوقائية مثل مكافحة العدوى وإعطاء التطعيم
- انتقلت من الاعتماد على الأطباء وهيئة التمريض السريري لفئات متخصصة ولكنها أقل تأهيلاً مثل المشرف الصحي والزائر الصحي.
- تزايد الاهتمام بتقديم خدمات تعزيز الصحة والوقاية الأولية من الأمراض المنتشرة.
- تحولت الخدمات المقدمة من المشكلات الجسدية إلى المشكلات السلوكية.
- انتقلت أعمال الصحة المدرسية من العيادات والمستشفيات على داخل المؤسسة التعليمية والتربوية وإلى المدرسة.
- تحولت من كونها وظيفة للأطباء والممرضين ليشترك في مهامها أفراد ألأسرة التربوية مع التركيز على المعلم بالذات.
- تحولت الصحة المدرسية من كونها مسؤولية مؤسسة إلى عملتنسيقي تتضافر فيه الجهود بين كل الجهات المعنية.
مبررات التحول الوقائي للصحة المدرسية :
- تحسن إمكانات المؤسسات العلاجية وتتطور تقنياتها.
- تزايد إدراك القائمين على الخدمات الصحية لأهمية الوقاية.
- الفئات المستهدفة من الخدمات الصحية المدرسية ( طلاب المدارس ) هي فئة سليمة جسدياً في الأساس وتندرج مشكلاتها الصحية تحت المشاركة السلوكية.
- تغيير الدور التقليدي للمدرسة ، وأصبح دورها يركز على التربية وإكساب السلوكيات والمهارات التي تحضر الإنسان للحياة.
- تسبع تخصصا الطب الوقائي الفرعية والعلوم المساندة مثل التوعية الصحية وعلوم التغذية والإحصاء الحيوي وصحة الفم والأسنان وغيرها.
- تزايد نسبة الإصابة بالأمراض المزمنة بالرغم من زيادة المصروفات على علاج هذه النوعية من الأمراض.
- ارتفاع الكلفة الاقتصادية للخدمات العلاجية بالرغم من تناقص الموارد المالية والركود الاقتصادي.
خدمات الصحة المدرسية
أ – الخدمات العلاجية :
- الكشف المبدئي على الطلاب المستجدين.
- إعطاء وتصديق الإجازات.
- الكشف على المرضى وعلاجهم.
- الإشراف الصحي على لجان الامتحانات.
- الإشراف الصحي على الأنشطة والمناسبات والتجمعات الرياضية والكشفية.
ب – الخدمات الوقائية :
- التطعيمات التنشيطية والموسمية وعند دخول المدارس.
- مراقبة المقاصف المدرسية ومتابعة الاشتراطات الصحية.
- مراقبة البيئة المدرسية.
- تقديم الأنشطة التوعوية من محاضرات ونشرات صحية وبرامج.
المكونات الثمانية للصحة المدرسية
أولاً : التربية الصحية :
تعني مجموعة الأنشطة التي تقدم بطريقة مدروسة في إطار واضح بهدف تغيير ثلاث جوانب في الفئة المستهدفة ( المعرفة – الاتجاه ت السلوك ).
مواصفات التربية الصحية المثالية :
- الظروف والسلوكيات التي تعزز الصحة ، والتي تعيق الصحة.
- المهارات اللازمة لتطوير السلوك الصحي ، وإيجاد مناخ معزز للصحة.
- المعرفة والاستعداد والمعتقدات والقيم المرتبطة بالسلوك الصحي وتدعيمه.
ثانياً : البيئة المدرسية :
- لا ننفصل البيئة المدرسية عن بيئة المجتمع الموجود فيه.
- للبيئة المدرسية دورها المؤثر سلباً أو إيجاباً في صحة الطلاب وفي جعلهم يفعلون كل قدراتهم الكامنة.
- تنقسم البيئة بصفة عامة ( وكذلك البيئة المدرسية ) إلى بيئة حسية وبيئة معنوية.
البيئة الحسية : تشمل المواقع والمباني المدرسية والأثاث والمعدات والمرافق ،
البيئة المعنوية : التكوين الاجتماعي والنفسي للمدرسة كمنظومة تعزز الصحة.
ثالثاً / الخدمات الصحية :
يقصد بها الخدمات المتعلقة بالصحة والمرض وتنقسم إلى :
الخدمات الوقائية : نشمل الوقاية من الأمراض والمشكلات الصحية الشائعة في المجتمع المدرسي ( التطعيمات والعزل الصحي ) وتقديم الإسعافات الأولية عند الضرورة.
الخدمات العلاجية : تشمل الكشف الطبي على المصابين بأمراض حادة ومزمنة.وعلاجهم.
رابعاً : الصحة النفسية والإرشاد :
- ينبغي أن تناول الخدمات الصحية النفسية والإرشاد النفسي في إطار المفهوم الشامل للصحة النفسية ، على أنها امتلاك القدرات والمهارات التي تمكن الفرد من التعامل مع التحديات اليومية بالشكل المناسب.
- تشمل خدمات الصحة النفسية والإرشاد كل الخدمات والبرامج المنفذة في المدرسية وفي جانب الوقاية والاكتشاف المبكر للمشكلات النفسية الشائعة في السن المدرسية.
خامساً : الاهتمام بصحة العاملين :
- تكتمل الشمولية المطلوبة في تعزيز الصحة في المدارس عندما تشمل صحة العاملين فيها من معلمين ومسئولين وإداريين.
- تشمل الخدمات الصحية للعاملين الوقاية من المشكلات ذات الأولوية لهذه الفئة العمرية ،والتدخل المبكر والإحالة للخدمات الاجتماعية ، ومراعاة الظروف الصحية الخاصة.
سادساً : التغذية وسلامة الغذاء
يسود في بعض الأوساط التربوية وبين أولياء ألأمور اعتقاد مفاده أن المقصف المدرسي يجب أن يقدم وجبة غذائية متكاملة ، وهذا يتنافى مع أسس التغذية السليمة ، حيث أن وجبة الإفطار ذات أهمية كبيرة جداً ومكانها الطبيعي هو البيت وليس المدرسة.
سابعاً : التربية البدنية والترفية
· التربية البدنية ليست ترفاً ، ولكنها ضرورة تربوية وصحية ( نفسية وجسدية ) واجتماعية.
· هناك ارتباط وثيق بين التربية البدنية والتحصيل الدراسي.
· من مواصفات التربية البدنية المدرسية المثالية أن يتم تناولها من حيث مونها عادة تمارس على مدى الحياة من منطلق الوعي بمردودها الصحي ، ولا يتم تناولها في إطار المنافسات الرياضية التي تتطلب مهارات عالية.وتهدف لرفع مستوى اللياقة البدنية والنفسية للطلاب ، وإيجاد فرصة للترفيه عن الطلاب.
ثامناً : الاهتمام بصحة المجتمع المجاور
· لا تنفصل القضايا المتعلقة بالصحة في المدرسة عن المجتمع.
· يجب النظر إلى المدرسة كفرصة لتعميق الانتماء إلى المجتمع لدى الطلاب ، وكأداة للتغيير الايجابي في صحة المجتمع ، ومن أمثلة هذه الخدمات :
قيام المدرسة بنشاط صحي في المجتمع المحيط يتناول قضية مثل إصحاح البيئة أو الوقاية من الحوادث أو الإصابات.
نشاط الصحافة المدرسية
أولاً : تعريف الصحافة المدرسية
هي نشاط حر ينفذ داخل المدرسة ، ويقوم الطالب بالعبء الأساسي في إصدارها ، تحريراً ، وإخراجاً وطباعة ، وتوزيعها ، بإشراف مشرف جماعة الإعلام التربوي أو جماعة الصحافة ، وتخاطب مجتمع المدرسة من طلاب بالدرجة الأولى ومعلمين وأولياء أمور ، وتلتزم بالقواعد التي تحكم المؤسسة التعليمية فيما تنشره من مواد ، مع إتاحة الفرصة للطلاب للتعبير عن آرائهم بقدر من الاستقلالية والمسؤولية التي تنمي جوانب إبداعية وتربوية من خلال فنون الكتابة الصحفية.
ثانياً : دور الصحافة المدرسية التربوي والتعليمي :
التزاماً بشرف الكلمة المكتوبة نجد أن الصحافة المدرسية تعني بغرس القيم التربوية النبيلة بطريقة غير مباشرة ، حيث تبني الأخلاق الفاضلة والسلوكيات الحميدة مما ينعكس على شخصية الطالب.
ثالثاً : دور الصحافة المدرسية في التعرف على مواهب الطلاب وتنميتها :
الصحافة المدرسية نشا ط حر يمارسه الطلاب بناء على رغباتهم ، ومن القدرات التي يمكن للصحافة المدرسية التعرف عليها :
- المواهب العلمية : أول خطوة من خطوات عمل الصحيفة هي جمع المعلومات ، وقبل جمعها لا بد من التفكير ووضع المقترحات تحت إشراف مشرف الجماعة.
- القدرات الإبداعية : وهي ما يوجد لدى الطالب من قدرات على التخيل.
رابعاً : أنواع الصحافة المدرسية :
- الصحف الجدارية : وهي عبارة عن لوحة مقاس 70×100 سم من الورق المقوى أو الفلين ، ويفضل أن تقسم بالعرض. ويستحسن أن يكون الأسم والشعار دائمين.
- المجلة الدائرية : وهي على شكل مروحة أو دائرة وتعلق على حامل.
- الصحيفة المصورة : وهي التي تحوي صوراً فقط وممكن التعليق عليها.
- الصحيفة الطائرة : حيث يكتب كل تلميذ في موضوع ما ، وتجمع في حجم واحد
- الصحيفة السبورية : حيث ـأخذ مساحة أكبر وتوضع على حامل وتجمع النشرات
الصحيفة المطبوعة ( النشرة ) وهي مرحلة أكثر وعياً وقياما بوسائل الاتصال.
كيف تصدر نشرة مطبوعة للمرحلتين المتوسطة والثانوية ؟
1- التخطيط الاستراتيجي : وذلك بأن تحدد النشرة أهدافها ؟ ماذا تنشر ، وأعضاء التحرير بحيث تعقد عدة اجتماعات بين المعلم وأعضاء التحرير
2- التخطيط المرحلي لإصدار عدد من النشرة : وقد يكون التخطيط يومياً أو أسبوعياً و شهرياً حسب دورية الإصدار حيث يعقد رئيس التحرير وأعضاء التحرير اجتماعات متوالية لبحث المواد المقترحة وتبويبها.
3- تنفيذ الخطة عمياً : حيث يقوم المحررون والمصورون بجمع المواد ، ويقوم مندوب الإعلانات بالبحث عنها ، بينما يقوم الرسامون بعملهم ، والمخرج يبدأ في وضع تصوراته الفنية.
4- التحرير الصحفي : وهي المرحلة التي يتم فيها الصياغة النهائية للمواد بأسلوب مناسب ، بحيث يقوم المحررون بتقديم الأخبار والتحقيقات والحوارات التي تم الاتفاق عليها مسبقاً.
5- مرحلة المراجعة وإعادة الصياغة : " المطبخ الصحفي " حيث تتم إعادة الصياغة عن طريق رئيس التحرير أو سكرتير التحرير لتناسب سياسة النشرة ، ومن ثم إجازتها من المدير العام.
6- تحرير الإعلان : وإذا كان جاهزاً من مصدره ، فيمكن اختيار المكان الذي يوضع فيه بالاتفاق مع المعلن.
7- الإخراج : وهي عملية تتصل بمظهر النشرة ، والرؤية الفنية.
8- المونتاج : وهي العملية التي تلي اكتمال النشرة.
9- الطباعة : وهنا يمكن الاستفادة من آلات التصوير في المدرسة بعد أخراجها من الحاسب الآلي.
10- التوزيع : وهنا يجب التأكد من وصول المطبوعة إلى كل المعنيين.
11- التقويم : حيث يقاس مدى تحقيقها للأهداف وتجاوب الجمهور معها.
أنواع النشراتالمطبوعة
· نشرة الفصول :وتكون أكثر اهتماما بأخبار الفصل ومواهب طلابه ، وكلها بأقلام طلاب الفصل نفسه بإشراف رائد الفصل.
· نشرة جماعات النشاط : وهي التي يصدرها طلاب جماعة من جماعات النشاط المدرسي
· نشرة المواد : وفيها تعرض مسألة أو نظرية أو قاعدة ما في المادة الدراسية.
· نشرة المناسبات : وهي التي تصدر في المناسبات الدينية والوطنية والتربوية مثل أسابيع التوعية العامة.
· نشرة المدرسة : وتكون أما شهرية أو فصلية وتتميز بأنها مرآة للمدرسة وأخبارها.
عملية تنفيذ المجلات المدرسية
· يقسم العمل بين الطلاب ، بحيث يتولى بعضهم جمع الأخبار ، والبعض الآخر من أصحاب الميول الفنية كالرسم والإحراج.
· صفحة الغلاف : وهي دليل المطبوعة ولهذا لا بد أن يراعي نشر الثوابت الأساسية مثل : اسم النشرة وشعارها ، ورقم العدد وتاريخه ، والهدف منه " مختصر "
· صفحة بطن غلاف أول " إعلان تربوي " أو استثمار الشعارات التربوية.
· صفحة المحتويات مع الافتتاحية : ويشمل على بيانات هيئة التحرير ، وعناوين الموضوعات الداخلية ، وأرقام الصفحات.
· أربع صفحات للأخبار : أخبار المجتمع المدرسي ، وأخبار الإدارة.
· صفحتان للتحقيق : تقدم تحقيق صحفي حول موضوعات تربوية واجتماعية.
· صفحتان للحديث الصحفي " حوار " مع مسئول تربوي أو معلمي المدرسة أو طالب متميز أو زائر أو ولي أمر.
· صفحتان للرأي والمشاركات : وتشمل مقالات ، رسوم كاريكاتير ، ومواهب فنية ، وأعمدة صحفية ثابتة تخصص للطلاب المبدعين في الكتابة.
· صفحتان للأخبار الاجتماعية والمناسبات : أخبار الطلاب الشخصية ، أخبار المعلمين وأعضاء الأسرة التعليمية مثل مناسبات الزواج والمواليد وأخبار الأسرة.
· صفحة استراحة : تنشر من خلالها أخبار طريفة ومسابقات.
· الصفحة قبل بطن الغلاف الأخير : زاوية ثابتة للمشرف على التحرير أو رئيس التحرير
· صفحة بطن الغلاف الأخير : وصفحة الغلاف الأخير أعلان تربوي أو تخصص للشعارات التربوية مع صورة معبرة.
المصادر والمراجع
· تظهير الأفلام – مقدمه نظرية بتصرف عن كتاب " التصوير الضوئي " – التقليدي والرقمي / م. إبراهيم الفضيلات.
· ديفيد وجونسون ، روجر جونسون ، إديث جونسون هولبك : ترجمة مدارس الظهران الأهلية. التعلم التعاوني. الظهران : مدارس الظهران ، 1995 م.
· ترجمة : كمال رفيق رشيد الجراح، فائزة مهدي محمد : ( الطفل واللعب مداخل نظرية وتطبيقات تربوية ) مكتب التربية العربي لدول الخليج ، 1989 م.
· يوسف ليلى ( سيكولوجية اللعب والتربية الرياضية ) القاهرة ، عالم الفكر 1967م.
· عبدالله عبدالدائم ( التربية عبر التاريخ من العصور القديمة وحتى أوائل القرن العشرين ) دار العلم للملايين ، الطبعة السادسة 1987م.
· عاقل فاضر : ( التربية قديمها وحديثها ) دار العلم للملايين ، بيروت ، الطبعة الثالثة ، حزيران يونيو ، 1981م.
· إسماعيل محمد عماد الدين ( سلسلة عالم المعرفة ، العدد 2 ، الكويت ، 1987م.
· الجيوشي فاطمة ك ( التربية العامة ) ، جامعة دمشق ، كلية التربية ، 1990- 1991م.
· أبيض ملكة : ( التربية المقارنة ) ، دمشق ، جامعة دمشق ، كلية التربية 1990- 1991م.