مارأيك في فكرة هذه المدونة؟

‏إظهار الرسائل ذات التسميات نظريات اللعب. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات نظريات اللعب. إظهار كافة الرسائل

السبت، 23 أكتوبر 2010

نظريات اللعب

نتيجة للدراسات العلمية تم إقرار عدة نظريات للعب وتحاول كل نظرية منها التأكيد على مظهر مختلف من مظاهر اللعب .
يرى فريدريك فون شيلر أن اللعب هو التعبير عن الطاقة الخصبة . ويرى هربرت سبنسر أن للعب أهمية فى استنفاد الطاقة الزائدة عن احتاجات الجسم .ويرى جوتس موث على أهمية اللعب في الترويح عن الذات . بينما يرى شالر إن اللعب يجدد القوى المشرفة على الانهيار . ويدافع لازاروس عن اللعب الايجابي كمجدد للقوى وللحيوية وبأنه يحقق الاسترخاء للجسم (نظرية الاسترخاء أو الترويح ) . ويشير كارل جروس إلى أن اللعب هو الإعداد للحياة ومن خلال مناشطه يتدرب الأطفال على المهارات الأساسية وأن اللعب يعد نشاطاً فطرياً (نظرية الإعداد للحياة ) . ويوضح كارت أهمية اللعب فى النمو الجسمى وفى تدريب قوى الطفل على تأدية وظائفها وأن اللعب يعد أهم العوامل التى تساعد على نمو أعضاء الجسم وأجهزته وبخاصة المخ (نظرية النمو الجسمي ) . كما أوضح كارت أيضاً أن للعب دوراً هاماً في إشباع الميول من خلال مناشط اللعب والتى ينتج عن عدم إشباعها حالة من التوتر والإحباط (نظرية التهدئة ) . وكذلك يرى كونراد لانج إن اللعب يحقق التوازن النفسي للفرد ( نظرية التوازن ) . ويتفق كل من برنارد ماسون والفريد ادلر فى أن اللعب هو التعبير عن الذات وأن الميول النفسية هى التى تدفع الفرد إلى اختيار أنماط نشاطه وفقاً لقدراته واستعداداته ( نظرية التعبير الذاتي ) . بينما تشير (نظرية الاتصال الإجتماعي ) أن اللعب يتأثر بالبيئة الاجتماعية للفرد .
ومن خلال الظريات السابقة يمكننا فهم اللعب على أنه نشاط تلقائي يقوم به الطفل في جو من الحرية والإسترخاء بغرض تحقيق المتعة والسرور والإستمتاع بالوقت ويعبر عن مستويات نمو الطفل وعن ذاته ويعد من الوسائل الفعالة في تربيته وفى تطوير نموه .