مارأيك في فكرة هذه المدونة؟

الأربعاء، 24 نوفمبر 2010

مقدمة

يعرف القلب والدوران أيضآ بالمنظومة القلبية الوعائية cardiovascular system
وقد صممت هذه المنظومة حتى تلبي حاجات جسمك المستمرة من الأكسجين والمواد الغذائية الأخرى
الذائبة في الدم.
والقلب هو القوة المحركة الأساسية في مركز المنظومة، وهو عبارة عن مضخة قوية لكنها بسيطة
وتضخ كل دقة قلب دمآ غنيآ بالأكسجين والمغذيات إلى كل جزء من أجزاء جسمك عبر شبكة
معقدة من "الأنابيب" تعرف بالأوعية الدموية التي تقوم بنقل الدم وتشكل بمجموعها جهاز الدوران في الجسم.

يخفق القلب 100000 خفقة في اليوم وله أداة ناظمة تسمى العقدة الجيبية الأذينية sinoatrial node
توجد في الأذين الأيمن.
تتولد إشارات كهربائية من هذه العقدة وتنتشر في البداية في الأذينين، مسببة إنقباضهما ودفع الدم إلى البطينين.
وبعد فترة تأخر قصيرة تسمح بإمتلاء البطينين، تمر الإشارات في البطينين اللذين ينقبضان ويضخان الدم إلى الجسم
والرئتين.
تعاني هذه الناظمة pacemaker أحيانآ من خلل وظيفي يجعل القلب يخفق بشكل أبطأ أو أسرع مما ينبغي، وفي
مثل هذه الحالات يمكن تركيب ناظمة إصطناعية من أجل تنظيم سرعة القلب ونظمة.

تحرك الدم بإتجاه الأمام

لإبقاء جريان الدم في الإتجاه الصحيح، توجد سلسلة من الصمامات الإحادية الإتجاه.
يقع الصمام المترالي mitral valve بين الأذين الأيسر والبطين الأيسر.
ويقع الصمام الثلاثي الشرف tricuspid valve حيث يلتقي الأذين الأيمن بالبطين الأيمن.
يمنع هذاتن الصمامان رجوع الدم إلى الأذينين عندما ينقبض البطينان.
وهناك زوجان آخران من الصمامات يفصلان البطينين عن الشرايين التي يصبان فيها، وهمما يمنعان رجوع الدم
إلى القلب عند إسترخاء الأذينين.
يقع الصمام الأبهري aortic valve بين البطين الأيسر والأبهر(أكبر شرايين الجسم)
كما يقع الصمام الرئوي بين البطين الأيمن والشريان الرئوي.

عندما ينصت الطبيب إلى القلب، فإنه يسمع الصوت المألوف (لوب-دوب-لوب دوب....) وهذا الصوت هو صوت
صرير إنغلاق زوجي الصمامات، فإذا كانت الصمامات لا تفتح أو تقفل بشكل جيد، يصبح جريان الدم مضطربآ، مثل
جريان المياه في المنحدرات ويتسبب بظهور المزيد من الأصوات التي تعرف بالنفخات murmurs

القلب القلب

مقدمة

ينقسم القلب إلى جانب أيمن وآخر أيسر، كما ينقسم كل من هذين الجانبين إلى حجرة عليا تدعى بالأذين
وحجرة سفلى تدعى بالبطين.
يعمل الأذينان كحجرتي ملء مؤقت للبطينين اللذين يمثلان حجرتي الضخ الرئيسيتين.
يضخ الجانب الأيسر الدم إلى مختلف أنحاء الجسم، ولذلك نجده أكبر من لجانب الأيمن وأقوى.
بينما يضخ الجانب الأيمن الدم إلى الرئتين عبر دائرة أقصر.

- إن عضلة القلب مثل أي نسيج آخر تحتاج إلى إمداد مستمر بالدن لكي تبقى وتعيش، والشرايين التاجية
توفر الدم لعضلة القلب.
ويحدث مرض الشريان التاجي عندما تتف تلك الشرايين بسبب ما يترسب فيها من دهون كما يحدث في حالة
التصلب العصيدي للشرايين. وتلك الدهون تعوق سريان الدم إلى عضلة القلب.

أنظر إلى الصورة أدناه
مع ملاحظة أن اللون الأزرق = الدم المنزوع الأكسجين (مستنفد الأكسجين منه بواسطة خلايا الجسم)
واللون الأحمر = الدم المؤكسج (الغني بالأكسجين)


القلب والدم
يحمل الدم العناصر الغذائية إلى كل خلية بالجسم، وفي نفس الوقت فإنه يتخلص من النفايات التي تنتجها الخلايا
ولتحقيق هذه الغاية فلا بد من أن يستمر الدم في الدوران والجريان دائمآ.
وكل من القلب والأوعية الدموية مسؤول عن دفع الدم في جميع أنحا ءالجسم.

ضخ الدم
يعمل القلب كمضخة، ورغم أنه لا يزيد حجمه عن قبضة اليد ف،ه يتمتع بقوة ودرجة تحمل ملحوظتين
والقلب عضو عضلي يتألف من أربع حجرات أو غرف.
إذ يدخل الدم الذي إستنزف من الأكسجين (الدم الغير مؤكسج) وهو العائد من أوردة الجسم إلى الغرفة العليا
على الجانب الأيمن من القلب(وتسمى بالأذين الأيمن)
ويصب في الغرفة السفلى منه (وتسمى البطين الأيمن) حيث يتم ذخها خلال الشريان الرئوي إلى الرئتين.

وأثناء مرورالدم خلال الرئتين فإنه يأخذ أكسجين جديدآ ويتخلص من النفاية(التي تسمى ثاني أكسيد الكربون)
ثم يعود هذا الدم المؤكسج من الرئتين خلال الأوردة الرئوية، ويدخل الغرفة العليا من الجهة اليسرى من القلب
(وتسمى البطين الأيسر)ويتم ضخه إلى جميع أجزاء الجسم من خلال الشريان الأورطي
أو ما يسمى الوتين أو الأبهر aorta وهو أضخم شريان بالجسم.

وفي كل دقيقة يقوم البطينان معآ بضخ ما يساوي 5 كوارتات (أي حوالي 5 لترات) من الدم خلال الجسم.
ويتحرك الدم في حوالي 60 ألف ميل من الأوعية الدموية ليصل إلى جميع أنسجة الجسم.
وقلبك يضخ طوال الوقت، سواء كنت نائمآ أو مستيقظآ.

أنظر الصورة أدناه

النبض الإيقاعي للقلب
يبدأ النشاط الإيقاعي للقلب أو الإيقاع القلبي من مجموعة صغيرة من الخلايا تعمل كمنظم(أو محدد ضابط إيقاع)
لمعدل دقات(أو سرعة أو نشاط) القلب، وهذه المجموعة تسمى العقدة الجيبية الأذينية
وهي تسمى بإختصار العقدة ج أ.
وتوجد العقدة ج أ في الأذين الأيمن وهي تنقبض تلقائيآ ولكنها تتلقى الأوامر أيضآ من المخ، ويقوم المخ بشكل مستمر
بمراقبة النشاط الجسماني ، وكمية الأكسجين في الدم ، وضغط الدم في الشرايين.
فإذا أحس المخ بحاجة الجسم إلى زيادة أو إنقاص معدل دقات القلب أو ما يسمى معدل سرعة القلب، يمكنه أن يرسل
إشارة عبر الأعصاب التي تصل إلى العقدة ج أ.
ولكي تجعل العقدة ج أ القلب ينبض، فإنها ترسل أولآ إشارة كهربائية تجعل الأذينين ينقبضان، فيضخان الدم إلى أسفل البطينين.
ثم تصل الإشارة حينئذ إلى مجموعة أخرى من الخلايا المتخصصة التي تسمى العقدة الأذينية البطينية أو العقدة أ ب.
ومن هذه العقدة تخرج حزم خاصة من الألياف (تسمى فروع الحزمة) وهي تحمل الإشارة العصبية إلى كل من البطينين الأيمن
والأيسر لإعطائهما الأوامر بالإنقباض وضخ الدم إلى خارج القلب.

أنظر الصورة أدناه

صمامات القلب

يحتوي القلب على أربعة صمامات مهمة تقوم بتوجيه الدم للتدفق بصورة طبيعية سليمة خلال القلب.
فبين الأذين الأيسر والبطين الأيسر يوجد الصمام الميترالي أو القلنسوي
وبين الأذين الأيمن والبطين الأيمن يوجد الصمام ثلاثي الشرفات
وهذان الصمامان يعملان كبوابات بين الأذينين والبطينين، فهما يفتحان لكي يسمحا للدم بالضخ من الأذينين
إلى البطينين، وينغلقان لمنع الدم من الإندفاع إلى الخلف بإتجاه الأذينين عندما ينقبض البطينان.

وبين البطين الأيسر والشريان الأورطي يوجد الصمام الأورطي.
وبين البطين الأيمن والشريان الرئوي يقع الصمام الرئوي.
وهذان الصمامان يسمحان للدم بالضخ إلأى خارج القلب ويمنعان الدم من الإندفاع إلى الخلف بإتجاه القلب.
فإّذا إصيبت الصمامات السابق ذكرها بالتلف فأن القلب يمكن أن تضطرب وظائفه

أنظر إلى الصورة ادناه

غلاف القلب
القلب مغلف من الخارج بغلاف رقيق يسمى ما حول القلب أو غشاء التامور pericardium
وهذا الغشاءالذي يأخذ شكل كيس يحمي القلب ويحتويه
فإذا إصيب بإلإلتهاب فإن ذلك يمكن أن يعوق حركة الضخ التي يقوم بها القلب وأن يسبب ألمآ بالصدر

الضغط الإنقباضي والإنبساطي

عندما تتقلص عضلة القلب فإن ذلك يسمى إنقباضآ (الضغط الإنقباضي)
وعندما تسترخي بين إنقباضتين يسمى ذلك إنبساطآ (الضغط الإنبساطي)

شكل القلب المميز

إن الفرق بين حجمي الصمامين يعطي القلب شكله المميز.

أين يقع القلب

بعكس الإعتقاد الشائع، لا يقع القلب في الجانب الأيسر من الصدر بل في الوسط ، لكن جانبه الايسر والأكبر يكون
ممتدآ إلى اليسار.

جهاز دوران الدم

- تبدأ رحلة الدم في جهاز الدوران من البطين الأيسر للقلب.
- ينقبض هذا البطين مسببآ إندفاع كمية من الدم إلى الأبهر الذي يقوم بتمريره إلى شبككة من الشرايين
والأوعية الشعرية التي تصغر شيئآ فشيئآ.
- ينتقل الدم بعد ذلك إلى أوعية متزايدة الكبر تتجمع مع بعضها مشكلة الأوردة الجوفاء التي تفرغ الدم في الأذين الايمن
- ومن هناك يُمرّر الدم إلى البطين الايمن ويُضَخ في الجذع الرئوي ومنه إلى الأوعية الشعرية للرئتين.
- هنا ينحلّ الأكسجين في الدم ويُنزَع منه ثاني أكسيد الكربون.
- ينتقل الدم الغني بالأكسجين عبر الوريدين الرئويين إلى الأذين الأيسر ثم إلى البطين الأيسر لكي يبدأ رحلته من جديد

وبالنظر إلى الصورة أدناه
سنجد أن الدوران مؤلف من جهازين منفصلين
1- جهاز لإمداد الجسم بالدم (الدوران الجهازي)
حيث يخرج الجهاز الدوراني من القلب من جانبه الأيسر وينقل الدم إلى كافة أنحاء الجسم ثم يعود إلى الجانب الأيمن للقلب.

2- جهاز لإمداد الرئتين (الدوران الرئوي)
حيث تنقل الدم من الجانب الأيمن للقلب إلى الرئتين ثم تعيده إلى الجانب الأيسر منه ليعاد ضخه إلى الجسم.

عائلة الأوعية الدموية

هناك خمسة أنواع من الأوعية الدموية:
1- الشرايين
الشرايين arteries هي أوعية دموية تحمل الدم من القلب إلى الرئتين وإلى جميع أنحاء الجسم.
وجدر الشرايين تتكون من ثلاث طبقات:
أ- بطانة داخلية
ب- طبقة متوسطة غشائية عضلية.
ت- طبقة خارجية من نسيج ضام
أنظر الصورة أدناه
حينما تمر الشرايين خلال الكبد والكليتين فإن الدمك يتخلص عندئذ من بعض النفايات
وحينما يمر خلال الأمعاء فإنه يلتقط العناصر الغذائية.
وينما يسري الدم خلال الجسم فإنه يلتقط أو يعطي مواد مختلفة كثيرة (مثل الهرمونات والعناصر الغذائية)

الشرايين التاجية(الإكليلية)
سميت بالتاجية لأنها تلتف حول القلب مثل التاج أو الإكليل حول الرأس
يتفرع الشريانان التاجيان الأيمن والأيسر من الشريان الأورطي.
يرسل الأورطي (وهي أكبر شريان بالجسم) الدم إلى الشريان التاجي الرئيسي الأيسر،
ويتفرع هذا الوعاء(أي الشريان التاجي الأيسر) إلى فرعين هما الشريان الأمامي الهابط
والشريان الدائري.
وهذا الفرعان يحملان الدم إلى الأجزاء الأمامية والجانبية والخلفية من القلب.
أما الشريان التاجي الأيمن فهو وعاء آخر يتفرع من الشريان الأورطي ويغذي الجانب الأيمن والجزء السفلي من القلب.

أنظر إلى الصورة أدناه

2- الشُّرينات(الشريينات)
إن الشرايين التي يمر من خلال الدم المؤكسج تتفرع وتتفرع وتزداد ضيقآ وتلك الأنابيب الأصغر حجمآ تسمى الشريينات

3- الشُعيرات
إن هذه الأنابيب الأصغر حجمآ التي تسمى بالشرينات تتفرع بدورها وتزداد ضيقآ حتى تصل إلى الأوعية الأصغر حجمآ
التي تسمى بالشعيرات، حيث تصبح في النهاية أوعية دموية ميكروسكوبية دقيقة والتي تغذي كل نسيج في الجسم تقريبآ.

4- الوُريدات
بعد أن يمر الدم من خلال الشعيرات فإنه يدخل إلى الوريدات وهي أصغر الأودرة وأضيقها.

5- الأوردة
ثم يتدفق الدم خلال الأوردة التي يزداد إتساعها وحجمها حتى تصل إلى أضخم وريد بالجسم وهو الوريد الأجوف
الذي يدخل الأذين الأيمن للقلب.
والدم في رحلة عودته من أنسجة الجسم خلال الأوردة متجهآ إلى القلب يتحرك بسرعة كثيرآ من سرعته عند ضخه
خلال الشرايين إلى أنسجة الجسم، إذ يتم دفعه -بدرجة أقل- بقوة إنقباض القلب ، ولكن بدرجة أكبر بقوة إنقباض
العضلات(التي تضغط على جدر الأوردة لدفع الدم فيها)
وتوجد صمامات لها إتجاه واحد دخل الأولادة لتمنع الدم من الإندفاع إلى الخلف بعيدآ عن القلب بتأثير الجاذبية.

معلومات متفرقة عن عائلة الأوعية الدموية

- تنقل الشرايين والشرينات الدم بعيدآ عن القلب إلى الاوعية الشعرية التي تغذي الأنسجة
- في حين تعيد الوريدات والأوردة الدم إلى القلب.
- يكون ضغط الدم في الشرايين مرتفعآ، وبما أن جدرانه عضلية ومرنة فهي تنبض مع كل موجة ضغط تصدر عن
كل خفقة قلب
- بوصول الدم إلى الأودرة ينخفض ضغط الدم لدرجة كبيرة.
- تملك الأوردة صمامات تغلق بسرعة لكي تمنع رجوع الدم إلى الوراء وتبقي جريانه في الإتجاه الصحيح عند عودته إلى القلب.
- إذا حدث تشوه في صمامات الساقين وأصحبت مسدودة، فهي ستبدو كأوتار أرجوانية تسمى أوردة الدوالي.
- تحرص الأوعية الدموية التي تمد القلب على نقل الدم منزوع الأكسجين إلى الرئتين وإعادته منها بعد إلتقاط الأكسجين
ثم ضخ الدم المؤكسج إلى الجسم.
آثر التدريب الرياضي علي القلب :
يؤدي التدريب الرياضي إلي أحداث بعض التغيرات في عضلة القلب وتشتمل علي تغيرات تكوينية في حجم ووزن القلب وكذلك تغيرات وظيفية في نبضات القلب والدفع القلبي وضغط الدم .أولا : التغيرات التكوينية في القلب :_1_ آثر التدريب الرياضي علي حجم ووزن القلب :قد ارتبطت زيادة حجم القلب بزيادة النشاط الحركي وقد لوحظت هذه الظاهرة منذ القرن الثامن عشر حيث أتضح زيادة حجم ووزن قلب الحيوانات البرية عن الحيوانات المشابهة لها التي تعيش في المنازل , وقد لاحظ كورفيسارت في بداية القرن التاسع عشر أن حجم القلب لدي الأشخاص الذين يعملون أعمال بدنية أكبر من غيرهم ممن لا يعمل هذه الأعمال وقد ظلت عملية التقييم المرضي _ الفسيولوجي لزيادة حجم القلب تأخذ اتجاهات متعارضة ولهذا فقد أطلق هنشن مصطلح القلب الرياضي . وقد ساعدت طريقة الأشعة في التعرف علي تأثيرات التدريب الرياضي علي حجم القلب منذ بداية القرن العشرين وبالرغم من ذلك فقد أمكن في الآونة الأخيرة فقط التعرف علي ميكانيكية زيادة حجم القلب لدي الرياضيين حيث وجد أن:1_ حجم القلب أثناء الانقباض مع المجهود أصغر من انقباضه أثناء الراحة ويرجع ذلك نتيجة تنبيه العصب السمبثاوي للدورة الدموية أثناء المجهود وكذلك مدي ما يسحب من كمية الدم الاحتياطي .2_ زيادة حجم القلب ووزنه عن القلب العادي وذك لزيادة حجم الألياف القلبية وليس عددها .3_ يعمل التدريب علي تكيف القلب فسيولوجيا لعبء المجهود الذي يلقي عليه ويجعل القلب علي مستوي عالي من القدرة والكفاءة .4_ زيادة سعة القلب وسمك عضلته وحجراته .5_ زيادة عدد الشعيرات الدموية المغذية للعضلات حتى تواجه الزيادة في حجم القلب .6_ قلة عدد ضربات القلب / ق سواء أثناء الراحة أو المجهود في القلب الرياضي عن القلب العادي حوالي 30 /ق ضربة نتيجة لطول فترة الانبساط .7_ سرعة عودة القلب الرياضي إلي حالته الطبيعية بعد المجهود .ثانيا : التغيرات الوظيفية :_1_ معدل القلب أثناء التدريب :عند البدء في التدريب يزداد معدل القلب مباشرة وترتبط نسبة الزيادة بشدة التدريب ويستدل علي شدة التدريب بنسبة استهلاك الأكسجين كلما زاد معدل القلب أزداد استهلاك الأكسجين ويستخدم معدل القلب أثناء العمل علي الأرجو متر للمقارنة بين الأفراد في مدي قدرتهم علي العمل مع زيادة الشدة للتعرف علي معدل القلب الأقصى وفي تلك المرحلة يتزايد معدل عمل القلب مع زيادة شدة التدريب وعندها يكون معدل القلب قد بلغ نهايته وهذا يفسر أن الفرد أقترب من الحد الأقصى لمعدل القلب والرياضيون عموما يظلون متنقلين من أقصى إلي أقصى مع استمرار التدريب السليم وعلي ذلك فالتقديرات لأقصى معدل للقلب لدى الرياضيين تتغير علي الدوام ما دام هؤلاء الرياضيون مستمرين في برامجهم التدريبية ويساعد علي زيادة معدل القلب الأقصى إلي أربعة عوامل وهما :(1) حجم الدم الوريدي العائد للقلب . (2) السعة البطينية .(3) الانقباض البطيني .(4) الضغط الشرياني الأورطي والرئوي .2 _ زيادة الدفع القلبي :أثناء التدريب الرياضي نجد أن العصب السمبثاوي المغذي للقلب يزيد من عدد نبضات القلب/قوبالتالي فأن تيار الدم العائد إلي الأذين الأيمن يزداد ونتيجة لذلك يزداد الدفع القلبي /ق ولتوضيح ذلك إذا كانت سرعة النبض أثناء الراحة حوالي 70 نبضة / ق وحجم الدم الذي يدفعه القلب للنبضة الواحدة حوالي 70 مل لتر دم , فأن حجم الدم يعني 70 × 70 = 4900 مل لتر دم أي حوالي 5 لترات / ق . أي أن الدم كله يدور في الجسم دورة واحدة تقريبا/ ق .أما أثناء التدريب الرياضي العنيف فأن القلب ينبض حوالي 195 نبضة / ق ,ويزداد حجم الدم المدفوع في كل مرة حوالي 150مل لتر دم فيصل حجم الدم في الدقيقة 29.500 مل لتر أي حوالي 30لتر في الدقيقة وعلي ذلك نجد أن الدم يدور بالجسم حوالي ست مرات في الدقيقة وبناء عليه فأن زيادة الدفع القلبي في الدقيقة يحدث نتيجة زيادة كلا من سرعة النبض وحجم الدم في كل نبضة .3_ زيادة حجم الضربة في التدريب :أن العوامل الأربعة السابق ذكرها في معدل القلب أثناء التدريب تساعد علي زيادة حجم الضربة من الدم ومعظم العلماء والباحثين اتفقوا أن حجم الضربة تتزايد مع معدلات الزيادة في الجهد وعلي الرغم من أن تفسير هذه الزيادة ليست كاملة وأحد هذه التفسيرات حسب قانون فرانك _ ستارلنج .وتزداد حجم الضربة حوالي من 40 _ 60% أثناء التدريب بمعني أن الفرد غير المدرب يكون حجم الضربة لديه من 50_60 مل لتر وقت الراحة وعندما يبذل جهد يصل حجم الضربة إلي100 _ 120 مل لتر دم .مراحل تكيف القلب للمجهود البدني :1_ المرحلة الانتقالية : وتتراوح من 1 _ 3 /ق يحاول القلب فيها إمداد الجسم باحتياجاته من الدم في هذه الأثناء تزداد معدلات عمل القلب .2_ المرحلة الثابتة : وهي استمرار عمل القلب بمعدلاته الجديدة بشكل ثابت لإمداد الجسم باحتياجاته من زيادة أو نقصان في تلك المعدلات .3_ مرحلة الشفاء : وهي عودة معدلات عمل القلب إلي حالتها الطبيعية بعد الانتهاء من المجهودويلاحظ أنه إذا أزداد المجهود تدريجيا في المرحلة الانتقالية تتأخر مرحلة الثبات نظرا لاستمرار زيادة معدلات عمل القلب بما يتناسب مع زيادة المجهود إلا أنه إذا ثبت المجهود وصل الفرد إلي مرحلة الثبات بعد 1 _ 3 دقائق .التغيرات و التكيفات الفسيولوجية لعضلة القلب المصاحبة للجهد البدني :أولا : التغيرات الفسيولوجية :_1_ زيادة مساحة المقطع العرضي للقلب .2_ التناسب العكسي فيما بين حجم القلب ومعدل النبض .3_ اتساع الشريانان التاجيان المغذية لعضلة القلب بالغذاء والأكسجين .4_ زيادة قوة انقباض العضلة القلبية .5_ ارتفاع معدل النتاج القلبي وضخ كمية اكبر من الدمبأقل عدد من الضربات .6_ زيادة سمك البطين الأيسر بتقدم العمر التدريبي والحالة التدريبيةثانيا : التكيفات الفسيولوجية :1_ القدرة علي التكيف وبسرعة مع العبء الملقي عليه .2_ سرعة الاستجابة للتأثيرات العصبية المنبهة لحجم الضربة ومعدل القلب .3_ التناسب فيما بين معدل القلب وبين نوع النشاط الرياضي التخصص الممارس في حالة الراحة وأثناء النشاط .4_ التناسب فيما بين ضغط الدم الانقباضي وضغط الدم الانبساطي ويبن نوع النشاط الممارس.5_ زيادة الفترة الفاصلة بين كل انقباضة قلبية وأخري .6_ سرعة عودة اللاعب إلي الحالة الطبيعية بانتهاء الجهد البدني .تأثير سوء التخطيط التدريبي علي عضلة القلب :الإصابة بحالة الإجهاد المزمن لعضلة القلب غالبا ما يكون نتيجة سوء تخطيط التدريب الرياضي وتزداد فرصة الإصابة في الحالات الآتية :_1_ وجود بؤر عدوي مزمنة .2_ استمرار التدريب بالرغم من المرض أو قبل الشفاء الكامل .3_ استخدام أحمال تدريبية عالية خلال فترة زيادة الأعباء الدراسية .4_ استخدام دورات التدريب الأسبوعية ذات الحد الأقصى دون التأكد من مدي التكيف لتقبل الأحمال .بؤر العدوى المزمنة كأحد أسباب إصابة القلب لدي الرياضيين :بؤر العدوى المزمنة تشمل التهاب اللوزتين , التهاب الأذن , تسوس الأسنان , التهاب المرارةويعتبر التهاب اللوزتين أكثر بؤر العدوى تأثيرا علي عضلة القلب وتؤدي إلي 47 _ 79 % من تغيرات رسم القلب الكهربائي للناشئين .توصيات الوقاية :1_ الاهتمام بصفة خاصة بالرياضيين الذين لديهم تضخم القلب الفسيولوجي والوقاية من تحولها إلي حالة مرضية .2_ إعطاء الرياضي فرصة كافية من الوقت للشفاء الكامل بعد الإصابة المرضية قبل السماح له بالتدريب له بالتدريب أو المنافسة .3_ الفحص الدوري للقلب عن طريق الأشعة المقطعية .4_ علاج بؤر العدوى المزمنة أول بأول .5_ التخطيط السليم لحمل التدريب .6_ تجنب وصول الرياضي غلي حالة الإجهاد أو التدريب الزائد .7_ تطوير برامج أعداد المدربين وكليات التربية الرياضية بزيادة السعات الرياضية للمناهج العلمية للعلوم البيولوجية المرتبطة بصحة الرياضي .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.