نتيجة للدراسات العلمية تم إقرار عدة نظريات للعب وتحاول كل نظرية منها التأكيد على مظهر مختلف من مظاهر اللعب .
يرى فريدريك فون شيلر أن اللعب هو التعبير عن الطاقة الخصبة . ويرى هربرت سبنسر أن للعب أهمية فى استنفاد الطاقة الزائدة عن احتاجات الجسم .ويرى جوتس موث على أهمية اللعب في الترويح عن الذات . بينما يرى شالر إن اللعب يجدد القوى المشرفة على الانهيار . ويدافع لازاروس عن اللعب الايجابي كمجدد للقوى وللحيوية وبأنه يحقق الاسترخاء للجسم (نظرية الاسترخاء أو الترويح ) . ويشير كارل جروس إلى أن اللعب هو الإعداد للحياة ومن خلال مناشطه يتدرب الأطفال على المهارات الأساسية وأن اللعب يعد نشاطاً فطرياً (نظرية الإعداد للحياة ) . ويوضح كارت أهمية اللعب فى النمو الجسمى وفى تدريب قوى الطفل على تأدية وظائفها وأن اللعب يعد أهم العوامل التى تساعد على نمو أعضاء الجسم وأجهزته وبخاصة المخ (نظرية النمو الجسمي ) . كما أوضح كارت أيضاً أن للعب دوراً هاماً في إشباع الميول من خلال مناشط اللعب والتى ينتج عن عدم إشباعها حالة من التوتر والإحباط (نظرية التهدئة ) . وكذلك يرى كونراد لانج إن اللعب يحقق التوازن النفسي للفرد ( نظرية التوازن ) . ويتفق كل من برنارد ماسون والفريد ادلر فى أن اللعب هو التعبير عن الذات وأن الميول النفسية هى التى تدفع الفرد إلى اختيار أنماط نشاطه وفقاً لقدراته واستعداداته ( نظرية التعبير الذاتي ) . بينما تشير (نظرية الاتصال الإجتماعي ) أن اللعب يتأثر بالبيئة الاجتماعية للفرد .
ومن خلال الظريات السابقة يمكننا فهم اللعب على أنه نشاط تلقائي يقوم به الطفل في جو من الحرية والإسترخاء بغرض تحقيق المتعة والسرور والإستمتاع بالوقت ويعبر عن مستويات نمو الطفل وعن ذاته ويعد من الوسائل الفعالة في تربيته وفى تطوير نموه .
اللعب:
ردحذفماذا نقصد باللعب؟ وهل يتطلب اللعب كل تلك الأهمية منا؟
هذه تساؤلات تشكل قضية اللعب وفلسفته وهي قضية متعددة الأطر والمجالات بشكل يدعونا إلى اعتبارها قضية إنسانية قبل أي اعتبار آخر.
ويعرف القاموس الدولي للتربية ، اللعب بأنه:
نشاط موجه أو غير موجه (حر) يقوم به الأطفال من أجل المتعه والتسلية ويستخدمه الكبار عادة ليسهم في تنمية سلوكهم وشخصايتهم من حيث أبعادها المختلفة العقلية والبدنية والوجدانية.
وهناك العديد من التعريفات يمكن الروجع للمرجع في نهاية التعليق للمزيد منها ص 25 -26.
كما أن هناك العديد من التصنيفات التي يمكن تطبيقها على اللعب ونذكر منها تصنيف (كيوا):
1- لعب وألعاب لها صفة التحدي وروح التنافس.
2- لعب وألعاب تتأسس على التقليد والمحاكاة.
3- لعب وألعاب تتأسس على الحظ والصدفة والمحاكاة.
4- لعب وألعاب تعتمد على إثارة الدوخة والإحساس بالنشوة المشوبة بالخوف.
اللعب من منظور اجتماعي:
يعد اللعب من المنظور الإجتماعي أحد أهم الطرق التي يوفرها المجتمع للأطفال، حتى يكشفوا من خلاله ما في أنفسهم وأبدانهم من قدرات وصفات واستطاعات بحيث إذا تم ذلك برعاية تربوية سليمة أمكن توجيه الطفل نحو الإطار الإجتماعي الثقافي الصحيح، فمن خلال اللعب يكتسب الطفل قدرا كبيرا من المهارات الحركية والأنماط الحركية والمعارف.
المراجع
الخولي،أمين أنور و الشافعي، جمال الدين. العاب صغيرة - ألعاب كبيرة (الإطار المفاهيمي والتعليمي للألعاب) ذخيرة من الألعاب الصغيرة والتمهيدية والترويحية.الطبعة الأولى. دار الفكر العربي.القاهرة.2009م.
جهد جدا رائع ولكن ينقص تزويدنا بالمرجع بالإضافة إلى معاني النظريات المذكورة ويمكن الاستفادة بهذا الشأن من الرابط أدناه:
ردحذفhttp://www.thenewalphabet.com/details1689.html